في رحلة استضافها مكتب تحقيق الوقائي: وسيم أبو شهلا ذهب للعلاج في رام الله فعاد بساق متعفنة

كتبت أسماء الغول

حين أنزل العلم الإسرائيلي في العام 2000 بداية الانتفاضة الأولى والتقطت الكاميرات صورته، كان وسيم أبو شهلا لا يزال في التاسعة عشرة من عمره وكان العدو لديه واضحاً، وكان معنى الوطن المحتل أيضا واضحاً، فكل تفكيره دار آنذاك حول كيفية انزل العلم الإسرائيلي عن مستوطنة “نتساريم”، رغم أنه أصيب برصاصتي “دمدم” في ساقه تسببتا له بشلل فيها.

بعد مرور عشر سنوات ماذا حدث لمفاهيم الوطن والعدو عند الشاب الذي عاد قبل أسبوع من علاج مفترض للمرة الثانية في المستشفى الإنجيلي بنابلس، يحمل وجعا قد لا يمحوه الزمن بفعل تجربة قاسية في التحقيق الأمني.

بداية الحكاية: الاستدراج
يقول وسيم الذي لا يتحرك سوى بمساعدة مرافق، إضافة إلى عكازين إنه تقدم بطلب تحويل للارتباط الفلسطيني للذهاب إلى المستشفى الإنجيلي، في يوم الثامن عشر من آذار العام الحالي، وذلك بعد الحرب، وبالفعل استلم التنسيق للمرة الثانية بعد أن كان قد ذهب إلى المستشفى ذاته في شهر تشرين الثاني العام الماضي وجلس في المستشفى آنذاك 25 يوما لعلاج ساقه.

وأوضح أنه حين تسلم التنسيق غادر إلى نابلس وتم إجراء الفحوص المعتادة، وهناك نصحه الطبيب بأهمية متابعة العلاج في الأردن فقدم للتحويل في مبنى العلاج بالخارج برام الله وقدمت له الكثير من التسهيلات وتسلم التحويلة في اليوم ذاته، واصفاً ما حدث بأنه استدراج.

بقي أبو شهلا ينتظر تصريح مروره من الجسر حتى جاء يوم الخامس من نيسان الماضي واتصل هاتفيا بالدكتور مدحت طه من مكتب الرئيس كي يساعده في الحصول على تصريح لعبور الجسر واستلام عدم الممانعة، وطلب منه طه آنذاك إرسال أوراقه إلى رفعت محيسن الذي يعمل في الارتباط في غزة.

يسترسل أبو شهلا وعيناه سارحتان قائلا إنه كان سعيدا جدا بكل تلك التسهيلات والوعود بالشفاء، آملا أن يمشي على قدميه من جديد.

وتابع: “في السابع من الشهر ذاته اتصل طه وسألني أين أنت؟ فقلت أنا في منطقة عين المصباح في رام الله أمام سوبر ماركت كذا، وفوجئت بسيارة هونداي سوداء فيها أربعة مسلحين والسائق، خرجوا من السيارة وكانوا يرتدون الزي المدني وسألوا عني في السوبر ماركت وأجبروني تحت تهديد السلاح على الصعود إلى السيارة”.

وأضاف: “وحين رن هاتفي أخذوه مني، وكنت كلما أسألهم أين أنا، يصرخون: “حط الكندرة في تمك”، ثم وضعوني في مركز صدمت بعدد المسلحين فيه، وهو كما يبدو تابع لأحد أجهزة السلطة، ولأنني مع الأسف لا أعرف القراءة والكتابة لم أقرأ اللافتة”.

اتهموني بالعمالة لحزب..
وزاد: “صعدت وهم يمسكونني من ذراعي ويصرخون أيها العميل أيها العميل، وهناك أخذوا يصورون وجهي من الأمام والجانب، ثم أخذوني إلى مبنى آخر ووضعوني في زنزانة. كان هناك كثير من الزنازين عليها أرقام”، مشيرا إلى أن زنزانته “كانت فردية مساحتها متران في متر”.

ويتابع أنه لم يكن يعرف في أي مركز هو، واصفاً نفسه بالعصفور الذي إذا وضع في القفص يُجن، خاصة مع إصابته في ساقه التي تحتاج إلى علاج دائم كي تستمر فيها الحياة، “فدون العلاج لا يجري الدم فيها وقد تنتشر الغرغرينا”.

وقال إنه بعد نصف ساعة من دخول الزنزانة أخذه اثنان إلى مكتب في طابق علوي ووضعوا لثاما على وجهه، وأخذوا يسألونه من أعطاك التصريح؟ وكيف جئت إلى الضفة؟ موضحاً أنه كان يجيب أن التصريح من وزارة الصحة في رام الله، مضيفا للمحقق “مين اللي بدو يكون جابني يعني؟!”، وهنا قال له المحقق “ما تحكي كثير..” وضربه “أول كف” وكان هذا أول استخدام للعنف الجسدي في التحقيق.

ويضيف أبو شهلا: “أرجعوني إلى الزنزانة وبعد ساعتين قادوني إلى التحقيق مرة أخرى ولكن مع محقق جديد، كنت أرى أثناء توجهي إلى الطابق العلوي كثيرا من المسجونين مشبوحين وقد نمت لحاهم بشكل كبير، ولحظتها استقبلني المحقق بقوله “وين يا سيادة الأمير، أم نقول لك يا شيخ، أنت عارف ليش جاي هون؟ علشان انت جاسوس”..!!

ويوضح أنه فقد أعصابه ورد عليه: “أنا أنزلت العلم الإسرائيلي عن نتساريم وهززت الكيان الإسرائيلي، فكيف تقول لي إنني عميل لهم؟” فأجاب المحقق “أنت عميل لأبو أنس الغندور مسؤول الأمن الداخلي في السرايا، وكنت تجلس معه في السرايا وتأتي بالمال إلى الضفة وتشتري السلاح”.

مليون  أم مائة ..
وقال أبو شهلا إنه رد عليه أنه ليس معه سوى 24 مليون، وكان المقصود 2400 شيكل، من ضمنها راتب الجريح الذي يستلمه في غزة ولكن من حكومة رام الله، إلا أن الوصف الغزي للمائة شيكل هي المليون، ومن لحظتها والكل يردد أنه أدخل من “حماس” مبلغ 24 مليون شيكل، موضحاً أن محاولاته تفسير أنه يقصد 2400 شيكل، 1000 منها راتب الجريح والباقي استدانه من صديق له في غزة، ذهبت سدى.

وذكر أنه على مدار حوالي خمسة عشر يوماً في الزنزانة، “كان هناك كل يوم محقق جديد، وأساليب تعذيب وشتم جديدة”، وأحياناً كان يغطون عينيه وأحياناً يراهم، مشيراً إلى أنهم جميعاً كانوا من حليقي الرؤوس.

وتحدث أبو شهلا عن بذاءة الكلام الذي وصفوه به، شاعراً بالخجل من ترديده، منبهاً إلى أن التهم كانت أنه من الذين قادوا الانقلاب وأنه كان يزور المشتل وأنه كان يتجسس على أبناء حركة “فتح” ويعتقلهم وكذلك المشاركة في قتل سميح المدهون وإطلاق النار على أحد أفراد عائلة دغمش.

كنت في فتح..
وهنا تجمعت الدموع في عيني وسيم وقال: “حين أنزلت العلم الإسرائيلي كنت في حركة فتح، وفعلت ذلك للوطن ولحركة فتح، وأيامها أمر لي القائد ياسر عرفات برتبة عسكرية لم تنفذ.. كانت أيامها حركة فتح تعرف قيمة الرجال مثلي وتعرف قيمة إنزال العلم الإسرائيلي، واليوم يتهمونني بأنني من حركة حماس، كيف ذلك وأنا الذي اعتقلته حماس في أحد مقار الأمن الداخلي”، مؤكداً أنه لم يكن يوماً يعمل لدى أي جهاز أمني سواء في حركة “فتح” أو في حركة “حماس”.

وحول إعتقاله من قبل أجهزة الحكومة المقالة في قطاع غزة، أوضح أنه تم احتجازه لعدة أيام تحت شكوى كيدية بأنه يشتري البنزين بإسم حركة “حماس”، الأمر الذي دفعهم لحجزه في ما سماه “منتدى المحطة” في حي التفاح، مؤكداً أن ذلك أيضاً ظلم لأنه لم يتم التأكد من الشكوى، رغم أنهم اكتشفوا الحقيقة وأطلقوا سراحه في نهاية الأمر.

ويضيف وهو يبكي: “إذا كنت مظلوماً من هذا الطرف وذاك، وكل ما أعانيه أنني مريض وأنني أنزلت العلم الإسرائيلي، فإذن أنا غريب في وطني، ما هو الوطن؟ إذا كان الوطن أن أسجن وأهان فلا اريده، سأهاجر، سأخرج من هنا”..

وذكر أنه لا يعرف الفرق بين انقلاب وحسم، وحين كان ينسى ويستخدم كلمة حسم عسكري كانت العصي تنهال على رأسه، قائلين “هذا انقلاب يا كلب يا قاتل”.

وأضاف أنه بعد مرور عدة أيام عرف مكان تواجده، حين قال له أحد المحققين أنت في جهاز الأمن الوقائي المديرية العامة للتحقيق، موضحا أنه أدرك حجم الورطة التي هو فيها.

التعذيب..
وحول أساليب التعذيب تلك قال إنهم كانوا يقيدون يديه خلف كرسي بلاستيكي صغير يستخدم في الأعراس، ويضعون كرسيا آخر أمامه ويمدون ساقيه عليه ويخرجون قدميه من فتحات الكرسي ويضربونه عليهما، وإذا أنزل رأسه ليريحه يبدأ الضرب على رأسه.

ولفت إلى أنه كان يسمع ويشاهد من فتحة صغيرة جداً في الباب كيف وضعوا رجلاً لا يقل عمره عن ستين عاما على كرسي وقيدوه وبدأوا يوجهون إليه الكلام البذيء، وكيف سمع أحد المعتقلين يصرخ “ريقي حطب، بدي أشرب يا عالم، مشان الله بدي أشرب”.

وقال إنه في حياته لم يفكر أن قلبه سيحمل ذاك الحقد لأحد مثلما يحمله الآن، وأن ابنه الصغير الذي لم يتجاوز العامين والنصف سيحمل الحقد ذاته على من سجنوه، وتسببوا في تلف ساقه وتذويب عظامه تماماً.

وأضاف أنه حين كانت هناك زيارات من الصليب الأحمر أو مؤسسات حقوق الإنسان، كان المحققون يزورون كل واحد في غرفته الفردية ويحذرونه من التحدث عن تعرضه للتعذيب، لافتا إلى وجود كاميرات في بعض غرف الزيارة.

وتابع: أحياناً كان يأتي رجلان من الأمن مع الحقوقي الزائر، موضحا أنه حين كان يسأله الزائرون إذا ما تم تعذيبه فيقول إنهم يهتمون به، كذلك كانوا قبل مجيء الحقوقيين لزيارتهم يشترون لهم السجائر والحلاوة ويضعونها في غرفهم، وذلك من أموال المسجونين الموضوعة في الأمانات.

حين وصل إلى اليأس..
ولا يخفي أبو شهلا أنه حاول الانتحار مرتين، مرة بربط قميصه ليشنق نفسه وفشل لقرب الأرض من مكان ربط القميص، والأخرى حين حاول قطع شريانه بموس حلاقة وجده في الحمام لكن المحقق الذي ينتظر خلف الباب شك في أمره لطول الوقت الذي استغرقه ففشلت المحاولة.

وفسر أنه حاول الانتحار ليهرب من التعذيب النفسي والجسدي الذي وصل معه حد الشعور بالجنون، وكيف وضعوه بعد أن قيدوه في دلو كبير للقمامة، وكيف قيدوه من رجليه وعلقوه لساعات وضربوه ومرجحوه وهم يرددون بصوت مرتفع “هيلا هبا”.

وأضاف أنهم استخدموا سلكا كهربائيا لجلده، وكذلك آلة زنانة كهربائية يضعونها على الحديد فتصل إليه الكهرباء، لافتاً إلى أنهم كانوا يرشونه بمياه باردة في كل مرة بعد التعذيب والضرب كي لا تظهر آثار على جسده.

وقال إنه في آخر أيامه أصبح واضحاً للأطباء المتواجدين في قسم التحقيق أن قدمه تعفنت حين رأوا الدود يخرج منها، وفي يوم الثاني والعشرين من نيسان بدأوا يساومونه بأنهم سيخرجونه ويرجعونه إلى غزة بشرطين، أن يوقع على أوراق خروجه من المستشفى الإنجيلي وأوراق تثبت مسؤوليته عما يحدث لقدمه.

الخروج من الجحيم..
وأوضح أنهم قادوه بجيش كبير استغرب عدده وعدته إلى المستشفى، وحينما سأله الطبيب لماذا تريد الخروج، قال إنه سيسافر إلى الأردن، ولم يتحدث لأحد عن حقيقة ما تعرض له، فقد كان مستعدا للتوقيع على أي شيء للخروج من رام الله والرجوع إلى عائلته.

وبالفعل بمجرد التوقيع هرب أبو شهلا إلى حاجز قلنديا وعرض حالته الصحية على الجيش الإسرائيلي، وأوصلوه إلى إيرز وذلك بعد تدخل محاميتين حقوقيتين من مؤسسة “بتسيلم” الإسرائيلية، ومن هناك وصل إلى القطاع، لاهثا وراكضاً إلى البيت ليطمئن ذويه الذين كانوا يبحثون عنه.

ولا تزال لحظات رعب تصيب أبو شهلا، خاصة وأن هناك رقما مسجلا بـ”خاص” اتصل عليه في غزة أكثر من خمس مرات منذ قدومه يوم الجمعة الماضي، وهدده بأنه إذا تحدث للإعلام سيصلون إليه في غزة ويقتلونه.

وختم أبو شهلا: “طلبت من زوجتي ألا تطبخ البازيلاء التي كانوا يقدمونها كوجبة غذاء في السجن، كذلك أن تتصرف في الكراسي البلاستيكية لأنها تذكرني بالسجن”، موضحاً أن رؤيته لوالدته ولابنه جعلته يعرف أنه خرج من ذلك الجحيم.

وقد تم إجراء عملية جراحية لساق أبو شهلا بمجرد وصوله إلى قطاع غزة، وإخراج العظام والنسيج الذي وصل إليه التعفن قبل أن يمتد إلى الساق بأكملها فيتم قطعها، والآن ساقه عبارة عن كوم من اللحم.

رد الأمن الوقائي..
وسعياً وراء الحقيقة وإثباتها تم الاتصال بالمديرية العامة للأمن الوقائي بمدينة رام الله والتي وعدت أن تتصل بمديرية بيتونيا التي كان أبو شهلا محتجزا لديها لترد بشكل رسمي، وبعد يومين اتصل العقيد أبو إسماعيل الذي رفض ذكر اسمه الصريح، لكن الأحاديث والأرقام كلها محفوظة.

وقال إن وسيم أبو شهلا محجوز عندهم بتهمة العمل لصالح حزب بعينه ضد صالح الأمن العام، الأمر الذي يشير إلى احتمال ممارسته للعمل العسكري، لأن أبو شهلا كان عسكرياً في الأمن لوطني، وأنه خالف القوانين بعمله ذلك، واستغل منصبه لخدمة ذلك الحزب ألا وهو حماس، وقد أوقفنا راتبه منذ فترة طويلة، بسبب تعاونه إضافة إلى جنايات أخرى.

ثم تساءل أبو إسماعيل: “لماذا أنتم الصحافيون تكتبون عمن نسجنهم، في حين لا أحد يكتب عن أولادنا في غزة الذين يتم تعذيبهم؟”

وأضاف أبو إسماعيل: “وسيم أبو شهلا كانت بانتظاره محكمة عسكرية لعمله المخالف لقوانين الخدمة العسكرية، ولكننا أفرجنا عنه مراعاة لحالته الصحية المتدهورة”.

وأكد أنه لم يتم تعذيب أبو شهلا، كذلك لا يتم تعذيب أي من المسجونين لدى الأمن الوقائي وكل ما يقوله ويصفه من مشاهدات لتعذيب سجناء آخرين هو افتراء وكذب.

متابعة حقوقية..
المحامي صلاح عبد العاطي مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة، يقول إنه يتابع شكوى المواطن وسيم أبو شهلا، موضحاً أن أبو شهلا بالفعل كما يدل العفن الذي وصل إلى ساقه قد تأذى بشكل كبير، وذاكراً أن أساليب التعذيب التي وصفها هي ذاتها التي اشتكى منها معتقلون سابقون عذبوا لدى الأمن الوقائي في رام الله وقدموا شكواهم إلى مكتب الهيئة هناك.

وأضاف أنه لم يتم بعد التحقق من التهم التي تم توجيهها إلى أبو شهلا، واصفاً أنه لا يمكن التأويل القانوني في هذه الحالات لحين تبادل المكاتبات الرسمية مع الأمن الوقائي في رام الله، مؤكداً أنها الحالة الأولى التي تخرج من القطاع ويتم اعتقالها في رام الله وتعذيبها ثم إرجاعها إلى القطاع مرة أخرى.

وختم أنه من المحزن استمرار ظاهرة الاعتقال السياسي في غزة وفي رام الله واستمرار تعذيب المحتجزين، بطرق مختلفة تزداد يوماً بعد يوم، وعدم كفالة حقوقهم في إجراءات قانونية عادلة، مؤكداً أن هذا الانقسام سببه زيادة انتهاكات حقوق الإنسان بين فعل ورد فعل متبادل في غزة ورام الله، الأمر الذي اثر على حقوق المواطنين وأدى إلى تجاوز سيادة القانون.

Advertisements

8 تعليقات to “في رحلة استضافها مكتب تحقيق الوقائي: وسيم أبو شهلا ذهب للعلاج في رام الله فعاد بساق متعفنة”

  1. mohammed Says:

    هذه قصة واحدة من قصص التعذيب في اقبية التحقيق التابعة للسلطة في رام الله واقبية تحقيق حماس في غزة، وسؤالي للأخت اسماء الغول هل بك أن تنقلي القصص الشبيهة التي يعيشها سكان قطاع غزة مع الأمن الداخلي في غزة
    تشكري على الموضوع

  2. نداء ابراهيم Says:

    حقيقة موضوع قوي ومؤثر جدا.
    بعد تحيتي الكبيرة لك وتقديري لجهدك، أرجو منك متابعة الموضوع، فهذه القضية شائعة جدا، ولا يجرؤ الكثيرون على الحديث فيها.
    ما دام هناك صحفيون كأسماء الغول، فنحن والصحافة بخير.

    كل التحية

  3. عيسى السعيد Says:

    العزيزة / اسماء الغول
    نحييك على جهدك المشكورفي كشف المستور ،بصراحة شر البلية ما يضحك حيث اصبحت الضحية والمعتدى عليه جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلادا كامل الاوصاف متسلحا بكل ادوات ولوازم التكنولوجيا العصرية التي ياتون للتدرب عليها في العواصم الاوربية والعربية باسم تطوير القدرات الامنية لاحهزة الشرطة الفلسطينية ليعودوا الى اقبية عارهم في غزة ورام الله ليطبقوا ما يحلو لهم و،سمعنا كثيرا ان المعتقلات الصهيونية فنادق نجوم خمسة قياسا للسجون العربية !!!فهل ينطبق ذلك على السجون الخنشارية للمجتمعين في القاهرة للمباطحة والعنطزة بل ونشر غسيلهم الاقذر من روائحهم الكريهة امام الراي العا م العربي والفلسطيني وكذلك الدولي ؟؟ ولاندري عما يختلفون ؟؟ اللهم كما كشفها لي احدهم في احدى غزواته بان كل الخلافات على الاكياس وقوالب الحلوى ومن ياخذ الاكبر خاصة واكياس الاعمار قادمة للاعمار ولكن كل منهم يريد ان يعرف حجم حصته والايام القادمة بيننا وطظ فيهم واكياسهم واقبيتهم العفنة وسيضع شعبنا كل من تخلى عنه في مزبلة التاريخ ان اجلا او عاجلا..؟؟؟!
    وسا قترح على الاخوة بالجالية الفلسطينية بفرنسا لترجمة تجربة ابوشهلا الذي المنا بغضب الى درجة الضحك حتى الاغماء “وشر البلية مايضحك وماذا لو قررنا احضاره لفرنسا للعلاج على نفقة جمعيات التضامن الفرنسية بعد نضالاتهم منذ العام 1970 لفضح جرائم الاحتلال الصهيوني ،ان حدث هذا من طرفهم يعني بكل بساطة !! ان كل جهودهم لدعم فلسطين لااربعين عاما داستها البساطير القذرة والعفنة لابطال الدورات شرقا وغربا من اجل تحرير فلسطين من خلال الاسسلاك الكهربية والشبح وفنون عارهم البذئ على اجساد ابناء جلدتهم ؟؟!! ونريد ان نسال حراس الجنرال شاليط :هل يشبـــح على كراسي البلاستيك ويقدم لة وجبة البازيلا المعفنة؟؟ام يلعبون معه الشطرنج ويعلمهم فن حلاقة اللحى ويشاهدون معه افلام البورنو الا سرائيلية الفاضحة والكباب والمشوي والفلافل بالشطة؟؟ويتنزهون معه على بحر غزة كما تنزه ابو شهلا في منتجعات رام الله وبيتونيا !
    نقولها للقاصي والداني ان الشعب الفلسطيني اكبرمن كل القيادات الفاسدة في رام الله وغزة
    واقوى من حروب الترهيب والتركيع لحساب الاجندات الصهيونية والامريكية؟؟!!
    ومن واجه آلة الحرب الصهيونية بكل شجاعة طوال اربعين عاما من الاحتلال ومازال ؟
    لن يكون عاجزا عن تفجير انتفاضته الرابعة القادمة في وجوههم ويقول لهم بالصوت الاعلي والاقوى من كل خرابهم وفسادهم واتفاقياتهم السرابية وخرائط الطرق الاسرائيلية لسياراتهم الفارهة الدفوع ثمنها من مرتبات ابناء الشهداء والاسرى والجرحى والضرائب المرتجعة من الموانئ الاسرائلية اما حكايات الجرحى الذين ذهبو للعلاج في مستشفى فلسطين بعد الحرب فالداخل اليها بنظره يعود بدونه للابد الى غزة ومن لم يمت بالاشعاع الكيماوي الاسرائيلي مات بزيادة الجرعة بالاشعاع الفلسطيني والعربي وللحديث في الارزال بطول معانات شعب الجبارين لاالاقزام من صغار المفاوضين على بيع حق العودة وحق تقرير المصير والقدس عاصمة فلسطين لا خراء ـ طــرقهم الموحلة والطرق الالتفافية على حقوق شعبنا المقدسة!! والغالية جدا على كل الضمائر الحرة في كل بقاع المعمورة !!!!!

  4. عيسى السعيد Says:

    عزيزتي السيدة// أســـــــماء الغول

    هل جفت الاقلا م و الحكايات والمهازل ؟؟!! ام انكم في زيارة خاصة بصحبة الثوار الجدد الى مقراتهم الخنشارية متل زنابق الحبق!! والحاضر يعلم الغائب والنائم يصحي؟؟؟!!!! حرب التحرير بدأت بوصول الخناشير وبغــــــــالها الى مقاليد الظبط والربط وحاملين أكياسهم على ظهور بغالهم” وناويين يوزعو طحين وزيت وعدس وسكر وزيادة خيرهم كياو قـــــــهوة لكل عائلة مسجلة في رام الله وغزة علشان يكرمو فيها ضيوف الوجاهة والمخترة من الطرفين ؟؟
    وبحياة رب الشهداء جالسين في القاهرة يحسبون في اكياس خضرة وحمرة وعليها سيوف ونخيل ونجوم بكل الالوان(عربية وأوروبية) وعلى ابوابهم شلة حراسات لاتحصى ومن راح بيته واولادة؟؟لن نقول لهم العوض بسلامتكم ولكن الدفع فيفتي //فيفتي فارفعوا اسعاركم وضعو ارجلكم في عيونهم واكبررأس فيهم؟!! قبل ماتروح عليكم؟؟وانا بشرفكم وشرفي جايب المعلومات لكم من احدهم لانه يعرفني منذ ثلاثين عام في مكتب المرحوم ايام شركة فتح في بيروت وتونس وكان زعلان لانهم حلــــقــــولــــو والان متشعبط ” بخلقة سواق” مع احترامي الكبير للمهنة (لانه لولاها ما استطعنا دخول كل الحدود العربية والخنشارية وبمئات بل الاف الوثائق المزيفة والبركة في جنرالات المعابر والحدود) والان قاعد رايح جاي مابين القاهرة ورام الله( ليطلعلو كيس من العرس)على الاقل في المؤتمر الاول لشركة “فتح اخوان”وومرتشي ومنافق كل من سيقول السادس ؟؟ وضحك على عشرات الجرحى من شباب فتح وحماس (أقارب ومعارف وجيران لايجاد سكن وتصريف امورهم مع التحويلات والتنسيق ولهط كما لهف الاف الدولارات لتمرير بوابير الجاز والشمع والثلاجات عبرالانفاق واختـــــفى )ولكنني متأكد من انهم سيأتو به من زمارة رقبته!!)
    وبالمناسبة وبيني وبينكم عندى ابن عمي مهندس يعمل في اسبانيا ودرس فيهاومنذ العا م 1969 لم اراه ذهبت لمقابلته بالقاهرة (قادما من باريس وفبها منذ أخر رصاصة للثورة في بيروت 1982 ) للقاء به قبل دخوله؟؟ وكان من استقبله بالمطار قد حجز له غرفة محترمة بحي مصر الجديدة ووعد ه المدعو ابوعلي اوالبواب لست ادري !! وكلهم اصبحو بقدرة قادر ماشاء الله قيادات او بمعنى أخر يتشبهون بها : بان اسمه سيكون اول الاسماء على المعبرمجرد افتتاحه؟؟وقال له ايضا حط بطيخة صيفي ومثلجة في بطنك؟؟وبدأنا اتصالات يومية وطوال الساعات على العم والعمة في حي الرمال(منذ ستين عاما بعد ان تم ترحيلهم 49 من الخليل لغزة لان والده كان قومجي ضد الملك) و لنطمئنهما على ان المحروس ابن عمنا سيدخل( اول مايفتح المعبر) والتليفونات شغالة بالشقيقةالكبرى الدكتورة في بلاد العم اوباما “والصغرى” المهندسة في رام الله وهي التي تكفلت منذ البداية باجراء الاتصالات لتسهيل الامر قبل وصول ابن العم؟؟ اما العمة والعم لا استطيع وصف مدى فرحتهم وحين كنت اؤكد لهم ان الامر لايحتاج الافتح المعبر والتليفونات شغالة(على قول عادل امام)مع الشقيق الاكبر المهندس في عمان والشقيقات في الخليل وكل اهل دورا عرفو بالموضوع !!!والكل مبسوط لان ابن العم سيسمح له بالدخول للاطلاع على احوال بيوتهم ووالديهما الذين نجو بمعجزة من الحرب المجزرة (ام البطولات)والتليفونات شغالة ومر اسبوعين دون اي خبر عن ابوعنتر أوابو على اوابوصرماية”متأسف جدا” لهذه الالفاظ لانها (مش من شيمنا )ولم يتكرم بالرد على التليفون !!!! وشخصيا قررت حين علمت بأنه خلال أيام سيفتح معبر الجنة الاتصال بمكتب (( سفير كل فلسطين)) مباشرة وتكرم الاخوة مشكورين رغم عدم معرفتي بهم اومعرفتي وبكل اللطافة الدبلوماسية بيننا تم دعوتنا للقاءالصحفي بالمنزل مباشرة لان الجمعة المكتب مغلق وأكدت على انني سأصطحب ابن عمي معي لانه ابن خاله وعمته وجدته (واتصلنا اكثر من عشرة مرات بالخليل ودورا ووالديه بغزة لنحفظ صلة القرابة وشجرة العائلة وخصوصا ان والده القائممقام حين ابعد من الخليل الى غزة اقيمت له مآدبة غــــد اء //ملوخية بالشطة عام 1949 ،وبعد حوارنا ، تحدثنا والسفير بما جرى لابن عمي وشجرة العائلة ،وامكانية تسهيل الامر له من طرفه مشكورا وقام فعلا وطلب من مرافقه المهذب جدا لاكما عرفناهم ببيروت وتونس بالاتصال بطلال(ونحن )لانعرف هذا الطــلال ؟؟ وتوقعت انه احد الكبار ؟؟ فاطمأنت قلوبنا؟؟ بعد ان اكد له لثلاث مرات ان الشخص المعني ابن عمه ويحمل الجنسية الاسبانية ويريد الدخول لثمانية واربعين ساعة فقط ؟؟ ليرى والديه المرضى!! ولكن الاخ السفير اكد لنا من جهته بضرورة ان يذهب ابن العم للسفارة الاسبانية لتسهيل اجراء دخولة والاما عليه الاالسفر ( ان ليس ثمة اي جواب )!!!والعودة لقرطبةوالبقاء في قصر الحمراء وغرناطة أين يسكن ابن العم حتى تأتي المــوووافقة من الحهات المعنية ؟؟!!وفعلا ذهبنا في الغد للسفارة اياها ورجوت ابن العم الصبر لثمانية واربعين ساعة فقط وسابقى على اتصال بالرقم اياه حارس قمر فلسطين والتليفونات شغالة طوال جحيم القاهرة الملتهب بكل القارات مع الاخوة والشقيقات الاغلى من كل الثورات والمكاتب والجنرالات والخناشير وابوالجماجم والكياس والصفقات المشبوهة خلف الغرف المغلقة التي تفوح منها الروائح التي تزكم انفلونزا الخنازير!! ولم يلطف الارتباك والقهر الذي لفنا جميعا في القارات الثلاث عفوا نسيت الرابعة (افريقيا ،اسيا ،امريكا ،اوروبا- حيث ترك اسرته ثلاثة كوادر كبيرة مع امهم الاسبانية تفتخر بهم كل اسبانيا لانهم لم يأتوا اليها على ظهر مراكب لتهريب المخدرات و ومهربى العبيد الجدد ورقيق القرن الحادي والعشرين وبكل الالوان؟؟!!كانو ينتظرون بفارغ الصبر والقلق والخوف عليه وهم من عانوا كثيرا حين عاد في المرة الاولي اوائل السبعينات والقي به بمعتفلات كوكب القرود- لعام ونصف لانه كان يرفع علم فلسطين وسط مدريد ويطالب بالعودة الى قرطبته وقصرالحمراء في غزة المحتلة؟؟؟!!والان بعدما حررها شعب العماليق لاعصابات الفنادق الخمسة وستة نجوم في تونس ورام الله واخواتهم تقرر وهي المحررة او المعتقلة او الملعون سنسفيل عظام امهاتهم قبل ابائهم ليسموها كما يحبون ،ولنقولها بوضوح بسبب الاختلاف على رزمات الحصص والاكياس والمقاعد السلطوية وليس الاعداد لفتوحات ضد كوكب القردة ؟وضعوا شعبنا في ابارهم وانفاقهم العفنة (بعد عشرين عاما نخرج الوثائق من البنتاغون وباريس ولندن لنقراأ ما نقوله الان؟؟؟ استلطاخ او ستحمار او ستهبال اواستغفال الشعب الفلسطيني (لاكما يقولون دائما شعبنا وكأنهم يريدو القول شـــــركتنا لو لا ذرة الحياء الباقية في ماء وجوههم ) )بطريقة وقحة وسمجة ومظللة بلهاء!! كل هذا ونحن في انتظار اسم من اربعة حروف وجوااااااااز ااسباااااانييييييييييييييييييي يارب العباد ويوم جهنهم الموعــــــودة !!!ولم يلطف من الهول الا صــــاروخ عصـــــير االمـــــــانغو والقصب المصري المثلج في جحيم الجحيم من الطقس الملتهب فوق رؤؤسنا وداخـــل صـــدورنا،وهول السحاب الاسود الذي يلف الهواء والسماء والعباد في شوارع القاهرة وزعيق مكبرات الاصوات كنهيق الحمير طوال النهار والليل لدرجة دفعتنا اكثر من مرة للصراخ في وجهة الملرة الذين لايحترمون ابسط قواعد السلامة والمرور حفاظا على حياتهم ونحن الهاربين من هول الازدحام والدخان واللهيب الحارق فليس امامنا وال
    له ال الا لصبر وصاروخ عصير المنجو والقصب معا دون تأجيل وهو المن والسلوى وليس سواه من رب الخلق العظيم واكثر الناس لايشكرون ، لتقول لهم في اليوم الموعود :هل من مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزيد ؟؟يارب العالمين؟؟
    وابو على الجيفة و الارزال اياهم حظيرة الخنازير اطهر من اوسخهم ؟؟ حين علمنا بان المعبر الى الجنة سيفتح بعد غــــــدا ؟ طلبت من ابن العم الاتصال به ؟؟اتصل به على مضض واليأس قد أخذ منه السنة ونصف في معتقل كوكب القردة ؟؟
    وحين ســاله ان فتح عـــــكا ؟؟
    ــ ……….
    ـــ ولو يازلمـــــــــــة نســــــــــــــــــــــــــــــــــيتني !! انا فلان ابن فلان؟؟!! ومن حجزت له غرفة واستقبلتني في المطار ودفعت لك مائة دولار اكـــــــــــــــــــــرامية ؟؟
    ــ…………..
    ـــ يازلمة المعبر سيفتح بعد غــــدا ،،طيب ساتتصل بك ؟ لآ عشان ماأخسرك ..طيب سأنتظر مكالمتك ..مع الصرامي؟((وأخفى ابن العم))حرف الراء !! “معذرة “عن الكلمة التي لانعرفها طوال خمسة وعشرين عاما في باريس اكبرعواصم العالم للدعارة،ومجلاتهاوهو اربعين عاما في الاندلس وقرطبة لم يسمعها فكيف سيتفوه بها وعشرين مليون سائح من كل حهات الارض الاربع يأتون اليها ليشربون ويرقصون ويمشون عراة نسائهم قبل حـــور العين على شـــــواطئ الاندلس دون ان ينبس احدهم بكلمة قبيحة اوعارية(ولهم ربهم من يحاسبهم وليس امراء القنوات التافهة) فاضحة النفوس حظائر الخنازير اطهر منهم ومن اجلسهم في مراحيضهم/وعلى مكاتبهم النتنة؟؟
    وعـــــــد نا لمــــــــلائكة الرحمة وهواتفنا المحمولة للا تصال من جديد بالقارات الاربعة مع الاحباب الاغلى من كل المقدسات والمفاوضات الجارية في اقفاص الاتهامات بين فصائل الخناشير والطرق الالتفافية على أكياس الاعمار والمقاعـــد المخملية !! وهم الغادين والرائحين طوال الايام من المعابر!! ونحن المرابطين الصابرين لا المنتظرين الواهمين ؟؟
    وفجأة جا ء تنا البشارة من ارض البشارات والانبياء والام الحنون وجمل المحامل وارض الحشر والمنشر والارض المباركة وكل الاسماء المقدسة على لسان العم الذي كان يوما طوال اوا خرالخمسينات واوائل الستينات حتى هزيمة الانظمة //يحكم غزة وكان الحارس الامين عليها من مهربي المخدرات والمواد الغذائية الفاسدة لتجلر غزة المفسدين الفاسدين الراشين والمرتشين وحماية غزة من عملاء الانظمة الفاسدة وجواسيس اسرائيل لاغتصاب الغالي والثمين من الروح المتمردة وكما كان يطلق سراح كل الرجال الذين يقتحمون الحدود والارض المحتلة والعائدين بالغنائم الكبيرة ولايشتري منهم الاالكلاب المدربة ليحرس جنوده بحر غزة من القطعان السائبة كما كان يستقبل الهاربين من جحيم المعتقلات الاسرائيلية واكثرهم كانوا من عروسة ثوارالجليل قرية (أم الفحـــم) واشهرهم الاسطورة حمـــزة يونس الذي التحق بكتائب الفدائيين وكان بطل الملاكمة في دورة الالمبياد باليونان 1964 ويلتحق بالثورة ويعمل في اذاعة الثورة الفلسطينية باللغة العبرية، ولم يستطع احد ان يحشو ذاكرتنا الفلسطينية بما هو ملو ث وغير شرعي !!!!
    ذهبنا لمعبر رفح ولكن لم نجد اسمه والتهمة انه اغتصب اجمل نساء قرطبة في قصر الحمراء وومنحته هويتها فقرر العودة الى قرطبته؟؟!!
    ولكنه أصر على ان يعاود الكرة من قرطبة الى قصر المنتزه في غزة ويتمرغ على رمال بحـــــــــــرغـــــــزة ليزرع شجيرات الياسمين التى سيجئ بها من قصور غرناطة واشبيلية ليعم اريجها بيته الحنون؟؟ ويحضن داليته الى جاء بها ابيه من جبال الخليل،وزهور غزة تعانق ياسمين غرناطة ؟؟ ورائحة البحـــــــــر بعد اشتعال الضخور
    وسيغني عاشق الاندلس تحت قمــــــرغــــــزة يوم اكتماله الذي لوثته الة الحرب ا لبشعة للقطعان السائبة من كوكب القرود وتحت اشجار الليمون ورائحة العنبر سيقول:
    ياأهل أندلس لله دركم مـــاء وظل وأنهار وأشجار
    ما جنة الخلـــــد الا في دياركم ولو تخيرت هذى كنت أختار

    عيـــــسى الســـــــــــــعيد
    aissa.assaid@yahoo.fr

  5. عيــــــــسى الســـــــــــــعيد Says:

    طيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب ثـــــــــــــــــــــو خثـــــــــــــــــها حماث والثـــــــــــــلطة؟؟؟
    اذا المفاوضات والمثالحات الخنشارية على حكاية المعبر ؟؟؟؟؟ مااااااادرت تفوت ابن عمي اللي حامل جنثية اندلثية(جنسية اندلسية ، وبطولة اسبانية بمصارعة الثيران ، وأولاده الثلاثة التي تفتخر بهم كل اسبانيا بشهاداتهم العليا ، والذي اعتقل قبل ان يتزوج حفيدة طارق ابن زياد من قرطبةوشنطة بل حقــــائبهم الممتلئة بالشهادات العليا ؟؟ وعاما ونصف اعتقالا في السجون النازيصهيونيةالعام 1972 قبل ان يطــــل علينا خناشير وسفهاء اوسلوووو وارزالهم وبغالهم بـــــــــــخرا….ئط طرقهم الالتفافية القذرة ، والذين مازالوايتناكحوا في مراحيض القاهرة باسم المصالحة ؟؟ وباسم من يسيطر على مراحيض المعابر ؟؟؟ومن سيسمح بدخول الاسمنت لاكمال الجدار النازيصهيوني فوق الاراضي الفلسطينية وأكمال الحصارات شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ؟؟ تنفيذا لاملااءات دايتون وكوكب القرده ؟؟؟؟
    عـــــــــــــزيزي نبيل ابو ردينة والاخ محمود العالول ….؟؟؟؟؟
    ماذا يعني ان لايتمكن سفير كل فلسطين السلبق وابن عمة ابن عمي القادم من اسبانيا ؟؟وابن خالته والذي ابعد والدي الاثنين من الخليل العام 1950الى غـــزة على خلفية قومية ؟؟ ولم يتمكن السفير وومافيا المعابر والدولارات ؟؟الذين ابعدتهم السلطات المصرية ؟؟بعد فضائحهم التي فاحت رائحتها وازكمت الانوف ؟؟وما زال الكثير منهم يسرحون ويمرحون ؟؟باسم السلطة وباسم الدولار ولم يبدلوا تبديلا ؟؟؟
    ولم يتمكن سفير كل فلسطين ابن العمة والخالة وجده جدنا منذ أكثرمن مائة عام في جبال الخليل والقدس ومعان والكرك ؟؟ والذي دوخ الامبراطورية العثمانية وابراهيم باشا وجيوشه في القرن الثامن عشر؟؟ بعد مائة وخمسين عاما لاتستطيع حامية اوسلووو وبغالها من الحصول على اذن بدخول الاندلسي لزيارة والده الثمانيني المقيم في شارع عمر المختار منذ ستين عاما والذي كان مدير للامن العام لقطاع غزة قبل هزيمة النكسة لاكثرمن عشر سنوات حتى 5حزيران 67 ؟؟ هل سنحلم أو سنتوهم انكم ؟؟ وكل خرائ….ط طرقكم الالتفافية العرجاء العمياء ستأتون لنا بدولة ؟؟تحرسون معابرها ؟؟بكلاب امريكية وخنشارية ؟؟؟؟ لايقبضون الا بالدولار عدا ونقدا ؟؟ وهم انفسهم من منعوا دخال ابن العم الغائب عن بحر غزة اربعين عاما بعد ابعاده من المعتقل الاسرائيلي حين كان طالبا في اسبانيا والتهمة أنه رفع علم فلسطين في شوارع قرطبة وقصر الحمراء وزوجته ؟؟؟ واصروا عبدة الدولار ان يدفع لهم حين فشل سفير كل فلسطين من انتزاع موافقتهم لا دخاله ؟؟؟ولو حتى لاربعين ساعة لرؤية والده المريض ووالدته الذين يتلهفون لرؤيته منذ اربعين عاما ؟؟ بصـــراحــــة لاندري ما هي مبررات وجــــــــــــــود كل هذه القاعدات الفاضحات عهرا في مقاطعات العار ووالهوان من ارزال وسفهاء اوسلووو؟؟وهم لايستيطعون ادخال مواطن فلسطيني الى مدينته ؟؟رغم كل التفاهمات والمفاوضات والمصالحات والاتفاقيات والنعاهدات والاستحمارات والاستغفالات والاملااءات والاستحقارات لكل المؤتمرات منذ عشرين عاما من عمر اطول مفاوضات خرعة في تاريخ الشعوب وقائمة موسوعة غيتس العالمية ؟؟ هنيئا مرئيا لدايتون ؟؟ ومعتقلاته ؟؟ ومعتقلات بني القردة ؟؟ وهنيئا لمقاطعات اوسلوو ووالارتال المحيطة بها من الكروش المدججة بالترهل؟؟ لتحرير طرقهم نحو كازينو اريحا ومراقص تل ابيب؟؟؟
    نحب ان نعلمكم ان بن العم عــــــــــــــــــــاد ووصـــل ســـالما عبر كل المطارات والمعابر وختم جواز سفره على كل المعابر؟؟ بعد ان اصر على عدم دفع دولار واحد لكلاب الحراسة الارزال منكم ؟؟؟ويتنزه على بحرغزة رغم انف كل المعابر ؟؟وذهب الي رام الله والخليل ؟؟؟؟
    عزيزي نبيل ابوردينة ….. ومحمود العالول … ما زلنا ننتظر رسائلكم مع تصاريح خروجكم وتحركاتكم وخروج ابن العم الي قرطبه هذه المرة ؟؟؟ واسألووووووووووو خصمكم الفارس نبيل عمرو ؟؟؟وفي تقلب الاحوال علم جواهر الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وعنـــــــــــــد الامتحان يكـــــرم المــــرء أو يهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ؟؟؟

  6. ابن العــــــم Says:

    ابن العـــــــــــــــــالعزيزــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم نحـــــــــــبخيرــــــــــــــــــــــــــــــــن وصلنـــــا، طمئنونا عنكم ؟؟واخبار كل الابوات ؟؟؟والسفهاء؟؟؟
    وأتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرغ منــــذ اســـــــــــــــــــــــــــــــــــــبوعين في رمـــــــــــــــال بحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزة؟؟؟؟؟
    عــــــــــــــدت الي قرطبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتى وقصـــر الحمـــــــــــــراء
    في شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارع عمــــــــــــر المختـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار ؟؟؟
    نحن بانتظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاركم ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
    اشـــــــــرب على حســـــــــــابي مع زوارك المنتظرين للتنسيق والدولارات ورام الله ؟؟ كل صوراريخ العصير من المانغـــــــــــــــــــــــــــ,وووووو عند معبر رفح ؟؟ غزة هاشم!!!

  7. azeezh Says:

    يعطيكي العافية مدونتك كتير حلوة
    http://blog.amin.org/azeezh/

  8. Palestinian wants to be Says:

    Down with Fateh, down with the Palestinian Authority, down with Hamas. Long live Palestine, long live the Palestinian struggle till we reach our freedom. Bless our martyrs and sincere fighters.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: