مجتمعات تبني أصنامها..اين ذهبت غزتنا ورامالتنا؟





معلش تأخرت عليكم…بس لانه الموقع جديد كنت مضيعة كلمة السر
الكتابة الحل للتنفيس بما انه الشيشة بطلت حل..بمزح انا ما بشيش…يتخليني ريحتها أدوخ….لكني أدخن..حتى اشعار اخر بمنع التدخين..وساعتها مليش غير البيت وبتمنى ما يمنعوه كمان في البيت لانه مش حيضل الا في الحمامات…ويرجع كل شيء مثل زمان نعمله بالخفاء والمستخبي..قديش بلدنا بتحب كل شي من وراء الابواب..نحن من نصنع التابوهات والمحرمات وليس التراث…نحن نجعل من الشيشة والضحكة والحريات والحب محرمات..المجتمع هو الذي يبني أصنامه..
استغرب كيف اصبحنا نعامل بعضنا بعضا؟، واستغرب اكثر من وزارة الداخلية كيف تتعامل مع مواطنيها؟ أليست من المفترض ان حكومة غزة هي حكومة للجميع وليس لاعضائها فقط؟، اذن لماذا نحارب المختلف والليبرالي عبر فرض قرارات غريبة وعنصرية ضد المرأة مثل منع الشيشة..هل هي حلال على الرجال ..حرام على النساء؟
كذلك الامر مع نشر شرطة ما يسمى بالفضيلة من جديد وافتتاح السجون..بلاد العالم كلها تُفتتح فيها الحدائق والمتنزهات الا بلدنا تُفتتح فيها السجون.. أما المشتل عندنا ليس رمزا للورد والشتلات بل للتعذيب..بدّلنا لغتنا..وحدائقنا بلغة اخرى تليق بالمسالخ واقبية التعذيب..لماذا لا تزال حكومتنا تعاملنا على اساس انها حزب معارضة؟ .
كيف يعقل ان ملصقات العملاء المرعبة المنتشرة في الشارع وتخون الجميع بلا استثناء لم يعترض عليها احد؟..هل سيسلم العميل نفسه لمن يهدده بالتخبيط على راسه كما نرى في الملصق؟ اليس هذا تشكيك في الجميع..اليس هذا عدم ثقة بالمواطن الفلسطيني؟ اليس هذا خطابا مرفوضا يشكك في وطنية كل واحد ووحدة فينا كذلك الامر مع مسلسل سعدون الاذاعي..الدرامي الضعيف والفج بخطابه الركيك والذي يقول للعميل سلم حالك علشان نكون اصحاب قبل ما نهلكك؟.
من يكتب هذه الحملة الاعلامية التي جاءت بعكس المراد..اليس هناك ذكاء في اللغة والخطاب والصورة؟!..ان هذه الفترة تذكرني ببداية الانتفاضة الاولى حين كنا نستيقظ صباحا فنجد رسالة على الحائط للعميل بتسليم نفسه، والا قتلوه، ثم يقتلوه في الشارع..واحيانا نستيقظ نجد اعتذار انهم قتلوا الرجل الخطأ، هل معقول اننا نتراجع ولم نتقدم في شيء؟..هل الفرق ان الخطاب الحالي بصورة ومشغول طباعة الوان فرز وما قبله مجرد كتابه على الحائط بينما مضمون التخوين والتهديد واحد ..؟ رغم ان حزب الاقلية صار حكومة اغلبية…
كيف تكون المؤسسات المدنية عميلة كي نستمرئ سرقتها واقتحامها والتحقيق مع موظفينها، ثم يصبح بهذه الملصقات جميع أهل القطاع عملاء؟..
هل هذه غزة يا جماعة أم أنها ترتدي ثوباً غير ثوبها؟ الشيشة ممنوعة على النساء وملصقات التخوين والمخدرات في كل مكان؟ كيف حولنا غزة بخطابنا الى ماخور كبير للعملاء والمدمنين والعاصيات؟ وغزة براء من كل ذلك براء من كل هذه التهم التي يحاولون إلصاقها بها..
كذلك الامر مع مدينة رام الله..هل رام الله هي المدينة التي يتسابق فيها المستثمرون لفتح البارات الفاخرة..ويتسابق الجميع للخروجات الليلية كما تذكر التايمز..هل رام الله هي المدينة التي منعت ترتيل القرآن قبل الآذان على حد قول بعض القراء الذين اشتكوا لي كي اكتب عن افتقادهم لذاك الصوت الشجي..
هل رام الله هي المدينة التي يخاف فيها اليساري قبل الاسلامي من قول كلمة حق ووصف ظلم…هل نجد صحافي او مواطن عادي يخرج الينا من رام الله يحدثنا عن تعذيبه وبهدلته وعن اصنام صنعوها هنالك..سوى الرائع زكريا محمد..
غزة ماضية في انغلاقها ورامالله في مشاعيتها
كلاهما مزيفان ليسا منا….
اين ذهبت غزتنا ورامالتنا؟

Advertisements

7 تعليقات to “مجتمعات تبني أصنامها..اين ذهبت غزتنا ورامالتنا؟”

  1. المتعصب Says:

    أنا اقبل اعترافك بأنك نسيتي كلمت السر عشان انتي مهملة ومقصرة في الشعب الفلسطيني وبالأخص غزة وهي شرياني.
    بالنسبة للشيشة حرام من كلا الطرفين اي الانثى والذكر, والدخان لأنك انتي بدخني (LM أبيض) وبنسبة للسجون والحمساويين والمشاتل هم من الجهال والعقيدة الدينية خاطئة في ذهونهم.
    انا انصحك بان تلتزمي بالزي الشرعي لانك …

  2. شادية Says:

    اسماء نحن وصلنا فعلا الى حافة الهاوية
    متخبطون في القرار في البكاء على القضية
    مخبطون في الاقنعة التي نلبسها ، ف يالكثير الكثير
    حصرت قضيتنا في اشياء بعيدة عنا وعن الارض والتراب
    واصبحت غزة مشاع واسع للهذيان والثراهات والقرارات
    واصبحت الضفة قسم يبني قضيته ايضا على اشياء كثيرة وبعيدة
    وهنا لن احدد ماهية الاشياء ليس لصعوبة ذلك او انعدام في التقدير بل لكثيرتها ولوضوحها واكثر مما يقول بوضوح الشمس
    مثلما قلتي في النهاية مزيفااااااااااان الى ابغض الحدود

    سعيدة جدا بالقراءة لك
    دام عليك الخير

  3. تهاني Says:

    ذهبت أدراج الخوف والتهديد والطغيان غزة تلو رام الله تلو بقايا وطن .

  4. asmagaza Says:

    المتعصب..قلها يا أخي وريح حالك..لأني متبرجة وسافرة..وماذا بعد..ليس على المتعصبين حرج فهم يكرهون حتى أنفسهم..ومدونتي هذه فقط ابدعتها لأقهر امثالك من مرضى الأرواح..
    تعصبك سافر واصبح يزكم الانوف بين اصدقائك…منذ زمن..وليس فقط الان..وانت اكثر تعصبا من حماس
    منذ زمن بعيد وضعت خلفي امثالك وتقدمت كثيرا..
    نسيت تحكي انه دخاني ال ام أبيض غير مجمرك أيها المتعصب العزيز..هه
    أنتظر منك المزيد من التعليقات
    تحياتي

  5. لؤي Says:

    كلا الطرفين يخاف من وصول خيط بسيط من شعاع الآخر لديه

  6. naseem elrroh Says:

    عزيزتي أسماء :

    بعد الود لا اود السماح لروحك اينما ذهبت مع الريح سواء في اليمين أو اليسار أن تميل إلى التطرف و النزق نحن جميلون كما نحن و علينا إستيعاب الآخر عن آخره فالمتعصب حالة و انت حالة أخرى لكن ما أود ان أميزه هو ما الفرق بينك وبينه على تلك الشالكلة المطروحة لا فرح و مع ذلك أود لروحك أن تكون مطمئنة لا تشغيلها بالمثيرات العرضية بل صبي جل قامتك مع الررح وترنحي و إنحني و إنتصبي ورحي وتعالي فلا تيبس مع حلاوة الروح في إمتدادها مع الآخر.

    مودتي حتى عمعقك الجميل

  7. naseem elrroh Says:

    عزيزتي أسماء :

    بعد الود لا اود السماح لروحك اينما ذهبت مع الريح سواء في اليمين أو اليسار أو أينما إستراحت أن تميل إلى التطرف و النزق فنحن جميلون كما نحن و علينا إستيعاب الآخر عن آخره فالمتعصب حالة و انت حالة أخرى لكن ما أود ان أميزه هو ما الفرق بينك وبينه فعلى تلك الشالكلة المطروحة على فضاء المدونة لا فرق و مع ذلك أود لروحك أن تكون مطمئنة وأن لا تشغيلها بالمثيرات العرضية بل صبي جل قامتك مع الريح … ترنحي حيناً… إنحني حيناً آخر و إنتصبي روحي وتعالي عيش ثمالة الحياة فلا تيبس مع حلاوة الروح في إمتدادها مع الآخر.

    مودتي حتى عمعقك الجميل

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: