منع الشيشة وركوب الدراجة والملابس الداخلية: حماية للرجل من المرأة؟!!..

فعل الكتابة هو اجتراح للألم من داخلك وعملية سرد منظم لمواضع ذكريات كثيفة الشعور والفكر فإما ترميها خلفك وتتناسها أو تتخلص منها عبر الكتابة وهنا تأتي تلك المعاناة..وقد يأتي التأجيل أيضاً فأنا أؤجل هذه التدوينة منذ فترة لخوفي من هذا الاجتراح وغلبة الكسل الفكري..وبسبب السفر أيضا ففي عشرة أيام زرت خمس مدن وثلاث دول..مع اني كنت أريد أن أسمع نصيحة مديرة البرنامج سابينا حين قالت لي :”لا تفعلي مثل اليابانيين تتجولي في كل أوروبا بسبعة أيام” ههههه لكن يبدو أني فعلت مثل الغزيين اذا صح التعبير..اكبر عدد ممكن من المدن وساعات طويلة في القطار بين الطبيعية في مدن أوروبا للبحث عن أفق واسع وبعيد لا نجده في غزة سوى في البحر وحتى في البحر مشوه هذا الأفق بسفن الاحتلال الاسرائيلي..

..أريد أن اقول أن خروجي من القطاع توازى مع ظهور أنباء رحلتي على الدراجة  الهوائية “العادية” مع أصدقائي شانتال وباتريك وجوزيف وقد بدأت تأخذ صداها المبالغ فيه على مواقع إعلامية، واستغلالها بشكل تافه أحيانا، وخاصة التعليقات  من القراء التي اعتدت عليها منذ قضية البحر، ولكن لا استطيع أن اشتكي فأنا إعلامية تفهم سوق الافكار الحرة وتعرف أنها قضية رأي عام لا أستطيع السيطرة عليها رغم أني حين خرجت على الدراجة كان الهدف أن أحرر نفسي من الخوف ومن ماضي المحرمات منذ صغري قبل ان أحرر النساء وأكسر التابوهات مثل ما قام الصحافيين والصحافيات بتأويل رحلتي، وأنا لا أنكر بطبيعة الحال أن من المهم تدمير هذه التابوهات وفرض واقع نسوي وتحرري،  لان تحرير الانسان يأتي قبل تحرير الأرض، فلا تستطيع التخلص من احتلال خارجي اذا كانت نفسك كلها محتلة من قبل أوهام وخوف.

خرجت على الدراجة كتصرف طبيعي يشبه تصرف شقيقي أو والدي أو أي رجل حين يرغب في ركوب  الدراجة، وهي رغبة شخصية منذ حرمت من ركوب الدراجة حين كنت في الرابعة عشرة من عمري، ولو كانت عندنا الرغبة ان تأخذ هذا الصدى اعلاميا لكانت رافقتنا الوكالات والصحف، لكن لم يكن معنا سوى كاميرا لباتريك..وكانت هناك العديد من التعليقات التي تقول أسماء الغول تعمدت ذلك أو تريد الشهرة ،ومن حقهم ان يفكروا بذلك، ولكني بصراحة لست بحاجة لمزيد من هذه الشهرة والمزيد من المشاغبة خاصة اذا كنت جالسا ثم تنهال عليك التلفونات واحيانا التهديدات فتصبح تراقب عائلتك ونفسك خائفا مما سيحدث لهم ولك، وكل ما فعلته  وأفعله عفويا وطبيعيا إلى درجة اجد صعوبة في تبريره، فلم أصدق سعادتي وانا أرى غزة وأحب شوارعها من جديد دون نوافذ وخوف وزجاج يفصلك عن هوائها وبحرها وناسها حتى لو قام البعض بمضايقتنا فلا تزال غزة للجميع وليست ملكا لأحد..لحظتها اكتشفت أن الحدود هي التي تضعها لنفسك: فاذا كنت داخلك حرا فستكون انت نفسك وذاتك حرا في كل الاماكن من دون أن تدّعي ذلك أو تخاف من قوانين ظالمة أو تكون لك شخصيتن واحدة حرة خارج غزة والأخرى كما يرغبها الآخرون داخل غزة..شعورك بحريتك داخلك هو الذي يجعلك حرا مهما كانت منطقتك الجغرافية محاصرة ومنغلقة..

لذلك ركوبي الدراجة اعتبره تجربة شخصية وليست اعلامية، كما اني اعتبر أن اسمي ليس ملكا لأحد أو  للشائعات أو لمواقع إعلامية صفراء لمجرد اني أكثر شجاعة من غيري..

فأنا مثلي مثل كل الناس أخاف وأبكي وأقلق وأحب..وتجرحني الكلمة الكاذبة والتهم العشوائية، ولكني لا أستطيع التعامل مع الظلم والتمييز والعنصرية..وهذا ما يسميه البعض تمردا او عنادا ولكن أنا اسميه حق..

لذلك أقولها بصراحة يجب كسر كل تلك القوانين العنصرية التي تفرضها وزارة الداخلية ضد النساء وتتعامل معها على أساس ان مهمة المراة جنسية ويجب اخفاء جسدها في البيت أو  تحت طبقات من القماش، فلا تدخن الشيشة في الخارج  وممنوع تعليق ملابسها على زجاج المحال ، ولا تركب الدراجات، ولكل هذه الممنوعات سبب واحد هي الايحاءات الجنسية وحماية الرجل من المرأة والتعامل مع المرأة أنها تملك قوة جنسية لا يمكن مقاومتها، وكأن الرجال لا يمتلكون الإرادة واذا قاموا بالخطيئة فالمرأة هي السبب..وجهنم للمراة والجنة للرجل المسكين الذي يجب حمايته من المرأة المجرمة الغاوية الفاتنة التي لا يستطيع أحد مقاومتها..؟؟!! وكم هذا المنطق ظالماً وهو منطق موجود في الاتجاهات المتشددة للأديان الثلاثة..

أعرف أن ما أقوله صادما، ولكنه صحيحا أليس كل هذه القوانين نابعة من تفكير جنسي في المرأة وكأن الرجل عقله ليس في رأسه بل في مكان آخر والمرأة هي دائما التي تغوي الرجل، أليس هذا هو  الخطاب الديني  المنتشر الذي تروج له أشرطة الشيخ كشك وغيره والكتيبات الدينية السعودية وبعض المساجد منذ ما يزيد عن العشرين سنة وبالضبط حين ازدادت قوة الإخوان المسلمين وتوابعهم بين صفوف المجتمعات العربية، ألم يخطر على بال أحد أن كل إمرأة مخطئة يصاحبها رجل مخطئ..أم أن حجتنا الأزلية الشيطان..أليس الشيطان في رؤوسنا فقط؟!

حين يحكمنا نظام ثيوقراطي “حكم رجال الدين” لا يثق غير بالملتحي ومن يضع على جواله نغمة دينية، ويثق فقط بالمرأة التي ترتدي وفق شروطه وتحدد طموحاتها وفق تفسيره للآيات القرآنية..لحظتها من الممكن فرض أي قانون باسم الرب وحجة الحاكمية لله مع أن هذه القوانين تعبر فقط عن تفسير ضيق لبعض الجهات وهذه التفسيرات ليست عبارات مقدسة ومنزلة، وكل تفسير للآية القرآنية يفقد قدسيته بمجرد صياغته بعبارات ولغة وقوانين بشرية أو وضعية، فالآية القرآنية مقدسة طالما بقيت آية بعيدا عن تأويلها.

على سبيل المثال في الصومال قررت المحاكم الاسلامية أنه ممنوع على المرأة ارتداء حمالة الصدر، بالفرنسي “السونتيان” وبالانجليزي” البرا”، هل تعرفون لماذا؟!، لأنها قد تخدع الرجل بحجم صدرها وبالتالي حين يتزوجها تكون بحجم آخر، هل تصدقون ذلك ويقولون انه قانون الهي..هل سنصل لهذه المرحلة؟..هل هذا ما نريده باستغلال التفسير الديني وتشويه الخطاب الديني لتشويه سمعة المراة والنساء عموما واعطاء مزيد من القوة للرجل الذي يعتبره المجتمع أهل للثقة، بينما المراة دائما تراوده عن نفسه..أليس هذا ظلماُ يجب تدميره والقول للعالم: النساء أهل للثقة سواء دخن الشيشة او لم يفعلن والنساء لسن فاجرات اذا ركبن الدراجة، كما انها  ليس دعوة مفتوحة للجنس اذا قمت بعرض ملابس داحلية للرجل أو المرأة في المحال..لاننا في مجتمع بشر وليس مجتمع حيوانات تقوده غرائزه..

ولنتناقش معاً بذلك ونطلق للابداع الفكري العنان

أنتظر تعليقاتكم ورسائلكم

محبتي

أسماء الغول


 

Advertisements

23 تعليق to “منع الشيشة وركوب الدراجة والملابس الداخلية: حماية للرجل من المرأة؟!!..”

  1. Ashraf Ajrami Says:

    كلام الزميلة اسماء يلامس الحقيقة المرة التي يهرب الكثيرون منها بسبب خوفهم من المجتمع او السلطات المتنفذة فيه . وهو على درجة كبيرة من الجرأة والوضوح اللذين نفتقدهما في مجتمعاتنا الشرقية وخاصة عندما نقترب من تابوهات وضعها اصحاب السلطة واصبحت مقدسة بفعل العادة والاستكانة. شكرا لاسماء وامثالها من الذين يحرصون على وضع الامور في نصابها بعيدا عن النفاق والرياء والكذب على الذات والآخرين.

  2. Eng.A.S.M Says:

    اعتقد ان النقاش بدأ وانتهى في مقالك ، فكل شيء واضح .
    في البداية “الحمد لله على سلامتك” مرتين ، مرة لرجوعك من السفر ، ومرة تانية لانتهاء رحلة الدراجة في شوارع غزة بسلام وامان 🙂

    المشكلة فينا كمجتمع صعوبة كسر الحواجز بين الرجل والمرأة ، فلا علم لاغلب سكان القطاع بوجود مصطلحات غير الزواج او الحب بين الرجل والمرأة ، فان تحدث شاب مع فتاة ، فالامر “علاقة حب” ، ولا مسمى اخر له ، بغض النظر عن اهداف كل منهما او ان ما كانت الفتاة ستفسد الشاب ام العكس ، فهم لا يعلمون حتى بوجود مصطلح الصداقة او الزمالة ، هم حتى يشكون في الشاب احياناً ان خرج مع احدى قريباته ، انا لا ادعو للتحرر التام ، ولكن قليلاً من التفهم والانفتاح العقلي سيفي بالغرض ، على المجتمع الغزي ان يعلم ان المرأة مثلها مثل الرجل ، تعيش وتتعايش ، تمتلك من المشاعر والاحاسيس ما تمتلك ، ويجب معاملتها بالمثل ، لا التنفير منها ومحاولة اظهارها بصورة تحط من كرامتها لحماية الرجل كاعلانها سلعة تباع بمحدادت ..

    اوفقك الرأي في الكثير من الامور
    وعندها قرأت المقال الخاص برحلتك على الدراجة في المواقع الاعلامية ، وجدت بعضهم يحاولون اظهار دعمهم للحريات والبعض الاخر يحاول التكفير والتحريض ، وفي كلتا الحالتين ظهر من بين الجمهور “صاحب نغمة الجوال الاسلامية” والنخوة الازلية ، من يشتم ويسب بالفاظ اقل ما يقال فيها ” منحلة ” وكأنه سيف الاسلام الاول ، وفقيه المسلمين ، وخطيب جمعة ، وحارس أمة ..

    الامر في النهاية نسبي ، والصراع فيه مستمر الى الابد على ما يبدو ، لان في هذه البلد كلُ يغني على ليلاه ..

    اكثر ما اعجبني في مقالتك
    “كتشفت أن الحدود هي التي تضعها لنفسك: فاذا كنت داخلك حرا فستكون انت نفسك وذاتك حرا في كل الاماكن من دون أن تدّعي ذلك أو تخاف من قوانين ظالمة أو تكون لك شخصيتن واحدة حرة خارج غزة والأخرى كما يرغبها الآخرون داخل غزة.”

    “حين يحكمنا نظام ثيوقراطي لا يثق غير بالملتحي ومن يضع على جواله نغمة دينية، ويثق فقط المرأة التي ترتدي وفق شروطه وتحدد طموحاتها وفق تفسيره للآيات القرآنية..”

    مع تركيزي التام على قضية نغمة الجوال 🙂 ، في يومنا هذا اذا اطلق الجوال العنان لنفسه بموسيقى هادئة ؟ او اغنية ماجنة “على حد قولهم” ،فالانطباع الاولي ، انتي لا تصلين ، تسبين الذات الالاهية ، صايع ! ، في حالة الشباب “تبع بوانيت” وغيرها من التأويلات التي يعطون لنفسهم حق التصريح بها لمجرد سماعهم نغمة جوالك ، فكيف ان لبست ما يتعارض مع فكرهم !

    في الختام ،،
    اشكر عودتك للتدوين 🙂
    واهلا وسهلا فيكي مرة تانية بغزة

  3. رامي مراد Says:

    اكتر اشي عجبني برحلتك يا اسماء تلقائيتها وصدقها انت قمتي بممارسة عمل او نشاط كل يوم الاف يمارسونه لكنهم ذكور وانت انثى وان كنا ندعوا للمساواة وعدم التمييز فلا فرق بين الرجل والمرأة اذا انت لك الحق بممارسة ركوب الدراجة كما كثيرات من النساء يتمنون ان يقوموا بما قمت به لكنهم يخافون مما سيترتب على هذا الفعل من انتقادات واسعة لكنهم نسوا ان الانتقاد لانك واحدة قمت بالعمل لكن لو كانوا مئات والاف لن تكون المشكلة بل ستصبح عادة وجزء من الحياة وبعدين يا اسماء من يظن بالاخرين اليء فهو لانه سيء فمن يعتقد ان الرجل ينتظر ان يرى بنت بتسوق دراجة لتثيروا جنسيا هو يقوم بهذا العمل لانه يعاني من الكبت عموما بانتظار ان تعودي الى غزة لاننا اشتقنا اليك

  4. yasmenaaaaa Says:

    عندما نجد انفسنا لايسعنا العالم…

  5. علاء Says:

    مقال جيد و المهم انه كان واضح ضد كل الاستغلال السياسي لممارسة الفرد لحقوقه الشخصية..
    رأيي ان النضال ضد هذا النهج يجب ان يتركز على القاعدة الاساسية والاشمل، الحريات العامة و الحريات السياسية.
    كل السلطات القمعية، ثيوقراطية كانت ام علمانية، ذكية (بالمعنى البراغماتي طبعا) تسعى لتمرير مشاريعها او مجرد ادامة حكمها، بالتماشي مع امزجة الناس احيانا لتقمعها احياناً اخرى. الوقوف ضد سيل القرارات ضد المرأة في غزة موقف أخلاقي بالتأكيد، لكنه لن يوقفها بتقديري.
    بدون حركة إحتجاج تتبنى الحقوق الاساسية الفردية و العامة، وغير مسيسة فصائليا ولا تعادي حماس وجوديا، لا يمكن النجاح في أي قضية جزئية .

  6. نوار Says:

    يعني بمقالتها هدي هولت الموضوع عالاخر في منها متقبل وفي منها غير متقبل نهائي ك الآية القرآنية مقدسة طالما بقيت آية بعيدا عن تأويلها
    شو يعني كتب التفسير افقدت القرأن قدسيته ولا احنا راح نمشي علي نهج الشيخ كشك لانو هو فسر القرآن زي ما فهم
    الس…يدة اساماء الغول بالعاميه اجت تكحلها عورتها ولطالما كان للمجتمع الاسلامي صفاتوا اللي بتحمي المرأة والرجل
    ويعني موضوع الملابس الداخليه اللي ازعجها هو بالله يعني عندها منظر حضاري لما تكون معروضة؟؟؟!!!!!!!!!!!!
    انا شايفة انك ما بتحاربي الفاعل ولكن بتحاربي عقيدة ومنهج ديني بدل ما تحطي السبب علي الفاعل الرئيسي الي هو الحكومة

  7. مش مهم Says:

    المقال تافه جدا
    ومفهوم الحريات محدود جدا في المقال وفي افكار المجتمع كله
    وهناك يضا ابتذال
    يعني نوال السعداوي تناولت قضايا اكبر بلغة مهذبة اكتر
    اسفة ولكن هذا رأيي مع العلم اني غير متشددة ولا محجبة اصلا

  8. never mind Says:

    شيئا ما أثار الضحك لدي لا أعلم ربما الحقائق في مقالك او ربما ملامسة جرح الواقع
    عنوان تصدره موقع شبكة فراس الاعلامية الحقيقة لم اكن اعلم بوجود ذلك الموقع اساسا وجدة رابط المقال على الفيس بوك كالتالي:
    “عندما تتجرأ فلسطينية على ركوب دراجة في غزة!”
    بمجرد فتح الصفحة صعقت بصورتك فانا لا اعرفك مجرد شكلا ولم اقابلك الا مرة اي اني لا اعرفك جيدا وكان عنوان المقال المرفق بصورتك بمثابة مفاجأة
    كانت رغبة طفولة وحلم طفولة قدرتي على ممارسة حياتي كفتاة بشكل طبيعي وممارستي لاعمال حرفية لا تصلح الا للرجل ومن تلك الاشياء ان اكون صحفية كان الرد دائماعلى ذلك الحلم الطفولي” الصحافة مش عملية ومش منطقية في بلدنا للبنات!!” تلاشى الحلم واندثر
    اعود للمقال ربما لو كنتِ عزيزتي صحفية مغمورة وغير متعارف عليك لكانت اصداء رحلتك الجنونية اخف وقعاً على اسماع الغزيين مع انك لم تكوني اول امراة تركب الدراجة فالقرار الذ صدر بمنع المرأة من ركوب الدراجة جاء تبعا لانتشار الدراجات وازمةالمواصلات الاخيرة والتي كان يلجأ الناس فيها لتوصيل جميع افراد العائلة على الدراجة النارية هذه هي بداية الطريق
    وكما قلت سابقا شهرتك ووقع اسمك هو ما سبب تلك الاصداء الاعلامية عزيزتي
    لا اعلم ربما تكون حركة جريئة لكن لو كنت مكانك لاخترت غير الزمان وغير الاوان لتلك الحركات الجنونية عزيزتي فالخوف درع نحمي به رقابنا
    اما بالنسبة للارجيلة انا شخصيا لا احبذ تدخين الفتاة ولكن هذه حريات شخصية لا لأحد سلطة على الاخر ليقر له افعاله وبالرغم من ذلك يبقىالحذر واجباً
    وبالنسبة للملابس الداخلية الحقيقة لاول مرة اعلم بهذا الموضوع ولكني صدقا وودت وضع قانون بديل لهذا القانون وهو منع الرجال من بيع الملابس الداخلية ههههههههههههههه
    مجرد امور سطحية لا تطعم ولا تغني عزيزتي
    كل التحية

  9. علي اليعقوبي Says:

    هل هي طريقة لجذب القراء والتعليقات….
    ام ؟تطرحين قضية عادلة بطريقة مضخمة ومبتذلة ..فتفقد القضية مناصريها؟؟
    انا مع المساواة بين كل اجناس البشر وضد كثير من العادات والممارسات في مجتمعاتنا وضد المغالاة بتفسير الدين و تطبيقاته …
    اسلوبك يتجه نحو العدوانية مماجعلني اميل للطرف الاخر وانا لا اود الميل اليه..وهذه فطرت الانسان..اختي انت تتمادين بالدفاع فيتحول لما يشبه العدوان ..اتمنى ان تفهمي التعليق كنصيحة لا بعدوانية ايضا ..
    هذه المرة اود ان اقول .. للحوار اسلوب وضوابط وللتنظير اسلوب وضوابط وللشكوى اسلوب وضوابط واللخطابة اسلوب وضوابط ..ولكي تدافعي عن قضية او تحاربي قضية وكان لك رغبة صادقة في تحقيق شيء لابد ان تتعرفي على المفاتيح التي من خلالها ممكن ان تدخلي لعقول الناس ..اما الضرب بالحجارة على على جماجم النائمين يقتل ولا ييقذ…اود ان اكون بصفك هذه المرة ولكن ليس بصف اسلوبك المتعدي على ضمائر الناس ..ابتعدي قدر الامكان عن ابداء رأيك بالامور الدينة فالدين له اهله وكتابه و علمائه ومدوينه ايضا..انه لا ينقصه مفسرين جدد ولا مفتيين جدد..(ربما) ما قلتيه بخصوص القدسية صحيح و(ربما) خاطئ فنحن لسنا بحاجة “ل(ربما)” جديدة,,, فالدين له مفسريين والتؤويلات والتفسيرات لسنا بحاجة لزيادتها والتوهان بينها,, وبامكاننا طرح الموضوع دون تطرف او تطرق لمشايخ او علماء او حتى مدروشين…اعتقد انه لتزحزحي قناعة انسان بأمر ما لابد من الوصول بهدوء لعقله وقلبه ايضا على حدا سواء هذا ان كنت فعلا معنية باحداث تغيير ..وليس هدفك فقط العويل والنحاب والردح والبكاء…ف”لو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من حولك”

  10. مقلوبة Says:

    أؤيد ذلك.. ولكن فلنأخذ بعين الإعتبار أن الناس ليست جميعها مثقفة.. وليس كل الناس شرطة.. وليس كل الناس تراقب الناس.. وليس كل الناس تكره الناس.. وليس كل الناس ترفض ما يفعله الناس، وليس كل الناس هم ناس أصلا، فمن يمنع عرض الملابس لا علاقة له بالناس، بل بفئة الجراثيم التي من المفترض رشها بالديتول..!
    وبما أننا مثقفين ومتعلمين ولا نرضا بأي أسلوب غير الكتابة للدفاع عن أنفسنا وإيقاظ ضمائر الناس، فلنعلم أن من نصفهم بالسلبية هم فئة مارقة ظلامية، تلعب دائما دور الرقابة وهي ليست برقيب، وشغلها الشاغل هو إحباطنا تدميرنا وحرقنا..!

  11. SomeOne Says:

    للحكم الديني وظيفة واحدة فقط هي ادخال الناس الجنة بالقوة ولا شيئ اخر يهم .
    ولرجال الدين هَم واحد فقط هو الحفاظ على حرم السياج الكهنوتي الذي يفرضونه على مملكتهم الدينية من المتطفلين (أمثالنا) على اعتبار اننا لا نفهم ولا يمكن ان نفهم الدين بسبب تعقيده الشديد، وهم ليسوا بحاجة لمفسرين جدد ولا لمفكرين جدد، اما فكرتهم الوحيدة والذكية هي : ان حياة الانسان الحقيقية تبدأ بعد ان يموت. شكراً

  12. صلاح عبد العاطي Says:

    كل التحية والتقدير لك ولقلمك الحر ،،،المساند لقضايا حرية الرأي ولقضايا الانسان حيث اصبحت انتهاات حقوق الانسان وعلى وجهة الخصوص انتهاك الحريات العامة والشخصي هما يرق حياة الفلسطينين في الضفة الغربية وقطاع غزة ..والتي ارتفعت وتيرتها على اثر الانقسام السياسي ، وغياب نظام سياسي ديمقراطي موحد قادر على صيانية حقوق وحريات المواطنين … في زخم الانتهاكات المتعددة من اعتقال على خلفية سياسية واغلاق ومضايقة الجمعيات ومنع التجمعات السلمية واستمرار ممارسة التعذيب وعدم احترام الحق في اجراءات قانونية عادلة والتضيق على حرية الرأىوالتعبير .. الخ
    كما ازدادت وتيرة الانتهاكات والقرارات والاجراءات والتي بات تأخد طابع تميزي ضد النساء في قطاع غزة … أن تلك الإجراءات تشكل انتهاكاً للقانون الأساسي الفلسطيني الذي أكد على صيانة وحماية حقوق وحريات المواطنين، والتي جاء في صلبها وجوب احترام الحريات الشخصية وحرية عقد الاجتماعات العامة والخاصة، ونؤكد في هذا الإطار أن تلك الممارسات التميزية ذد النساء مثل منع الشيشة ومنع الاختلاط ومنع عرض ملابس النساء ومنع الدبكة باعتبارها رقض واتخاذ جملة اجراءات لفرض الحجاب في المدارس وسابقا في المحاكم بغزة تشكل اعتداءً صارخاً على منظومة الحقوق والحريات التي كفلتها منظومة التشريعات الفلسطينية ، وأن إدراج تلك الشروط تعكس إصرار الحكومة المقالة على صبغ القرارات والتشريعات بصبغة ايديلوجية.
    املا ان يتم فتح النقاش الفكري والعمل المستمر من قبل الجميع لوقف انتهاكات الحقوق والحريات الشخصية والعامة .. وكل التحية والتقدير لك

  13. بسام المدهون Says:

    من اجمل ما قرأت في وصف الحالة يا اسماء .. و متل حكتلك بيني وبينك انه اذا الغربة بتخليكي تكتبي بهذا العمق والجمال و الواقعيه خليكي في مصر ترجعيش غزة هههههه
    كوني بخير يا ام ناصر

  14. ضياء كحلوت Says:

    يا أسماء هناك من استغل ركوب الدراجة وفي عالمنا وفي غزة كل شيئ جائز، لكن لا يهم رأي الناس كثيرا طالما الانسان مقتنع بما يفعل، فالمعارضون سيبقون معارضين والراضون سيظلون نفسهم هم، أتمنى أن لا يصيبك أي سوء يا أسماء..
    تحياتي لك

  15. Averroesian Says:

    في الأول هاذي بعض الاقتباسات اللي عجبتني من المقال :
    “تحرير الانسان يأتي قبل تحرير الأرض، فلا تستطيع التخلص من احتلال خارجي اذا كانت نفسك كلها محتلة من قبل أوهام وخوف.”
    “كل ما فعلته وأفعله عفويا وطبيعيا إلى درجة اجد صعوبة في تبريره”
    “حجتنا الأزلية الشيطان..أليس الشيطان في رؤوسنا فقط؟!”

    ثانيا .. المشكلة مش مشكلة شيشة و ملابس داخلية و ركوب السيكل كلها صور لمشكلة وحده هي “النظر للمرأة على إنها جسد فقط” , و هالمشكلة خلينا نقول مشكلة مش في غزة بس بقدر ما هي مشكلة منتشرة في القطاعات المتخلفة فكريا بالذات في كتير من الدول العربية , مثلا في عمان بالأردن أو عرب التمانية و أربعين البنات بيشربوا شيشة و متحررات في لبسهم بشكل مبالغ فيه و متحررات في علاقاتهم بالجنس الآخر , و لكن في نفس الوقت غالبيتهم العظمى تافهات , و البنات نفسهم قبل المجتمع بيتطلعوا لنفسهم على إنهم “جسم” بس لا أكثر , يعني هم صورة ثانية للغزاوية المحافظين , يعني التحرر و لا الكبت كلها صور في بيئتنا المحيطة للنظرة الجسدية الجنسية للمرأة ..

    اللي عايز أقولو إن المشكلة أولا و أخيرا مشكلة في نظرتنا للمرأة و نظرتها لنفسها , و نظرتنا للحياة , و نظرتنا الحالية مشكلتها إنها مش وليدة فكر و نقد و نقض , مجرد وليدة تراكمات لثقافة توقفت عن التطور من قرون , و كل اللي حصل فيها من يوم توقفها عن التطور مجرد عملية تراكم للتطبيق و الفهم الخاطئ لهالثقافة , فكانت النتيجة تدهورها بدل ارتقاءها , فتلقى مجتمعاتنا مجتمعات مسخة تتشكل حسب الظروف المحيطة بيها زي الصخور اللي تنحتها عوامل التعرية غصبن عنها , مجتمعات سهل تحريكها من قبل أصحاب النفوذ و القوة سواء كانو من داخل المجتمع أو خارجو , فتلقى المجتمع المتحرر متحرر شكليا لا أكثر و المجتمع المكبوت مكبوت مش لاقي اللي يقولو في وجه اللي كابتو لدرجة يقتنع معها بمبررات كبته , كل شي ماشي بالبركة و كأن البشر مجرد قطيع من الحيوانات البرية اللي مالهم أي تصرف في حياتهم فتلقى ظروف بيئتهم تصنع حياتهم و تغيرها زي ما بدها ..

    أخيرا .. أسماء الغول استمري في مسيرتك .. و بحب أقولك كلمة لابن الرومي يمكن لقيت فيها عزائي الوحيد “كل من افترق عمن يتحدثون لغته، ظل بلا لسان، و إن كان لديه ألف صوت.” شو بدك تسوي إذا كان الإنسان مش شايف شي غلط في حياته , بتذكر مرة والدي و هو دكتور بس بيشتغل في السعودية بالرياض قالي إنو أجا عندهم ع المستشفى واحد سعودي و مرتو و وحده آسيوية بتشتغل شغالة عندهم , و كانو جايبين الشغالة عشان تولد , فلما سألوهم مين أبو الولد قالت المرة إنو زوجها هو أبوه , ففكروه متزوج الشغالة , لكن طلع بعدين إنو مش متزوج الشغالة و لا شي , و إنو بيعتبرها مما ملكت يمينه !! و المشكلة إن زوجة الزلمة كانت بتدافع عنو و عن علاقته بالشغالة , و قد ما حاولوا يوضحولها الأمر ما نفع معها , و ضلت مقتنعة برأيها و إنو من الدين !!

  16. mash Says:

    انا فخورة بك جدا. رفعتي رأس المرأة يا بنت بلدي. انا سعيدة انني لست الوحيدة التى تعتقد المرأة ظلمت و لليوم تظلم للاسف بسبب تخلف حضاري. لا تتنازلي حقوقك كمرأة..حقوقنا جميعا نحن النساء

  17. mash Says:

    و اشكرك على جرأتك في استغلال حريتك الشخصية في التعبير. و لا ما تعديتي على “اساليب كلام” كما قال البعض دفاعا عن “علمائنا”!!!

  18. سامي ماجد Says:

    أسماء … أنا بدأت أتابع مدونتك منذ أمد قصير (و لكن سنحت لي الفرصة أن أقرأ عدة مقالات لك على هذه المدونة) أكاد أوافقك الرأي في جل ما تكتبين بخصوص الحريات الشخصية و بخصوص ذكورية المجتمع الفلسطيني… ما أعيبه عليك (أو بالأحرى على ما تكتبين ) هو تهجمك على الطرف المخالف (الذي غالبا ما تختصرينه في الدين) و هنا أقول تهجم و ليس إنتقاد و يا ليتك تهاجمين الحكومة (الإسلامية) و تقفين عند هذا و لكن أنت ما أن بدأت تتحدثين عن ما واجهتيه أثناء ركوبك الدراجة حتى انقلبت على المساجد و الشيخ كشك و … و كأنك تجزمين أن الذين قاموا بمضايقتكم و سبكم و أنتم في رحلتكم على الدراجات كانوا قد أنهوا لتوهم دروس تحفيظ القرآن أو دروس التفسير التي وجدوها في “كتب السعودية ” في هذا المسجد أو ذاك. أنا أطلب منك أن تتخيلي أنك قمت بهذه الرحلة على الدراجة الهوائية في عام 1998 حيث كانت السلطة بيد “العلمانيين” و “المتفتحيين” و “الانثويين” (طبعا تهكما فما من هذه الصفات تنطبق على سلطة الدكاكين المتعددة) … يا أسماء المشكلة تكمن في مجتمعنا الذكوري و عاداته و هذا ما يجب أن يتغير و ليس تفاسير القرآن و ليس رأي عبد الحميد كشك, فلا أحد يطلب منك تغيير رأيك… أكاد ألمس في آراءك أنك على الأقل لا تؤمنين بأي دين و هذا حقك و لا يضير أحد أن تكوني ملحدة أو من المؤمنين بـمبدأ “اللا أدري” و لكن ما يضير بعض الناس أن تنسبي كل ما ترينه سلبيا في مجتمعنا الى “الإسلام” أو “الحكومة الاسلامية” و كأني بالمجتمع الغزي هو مجتمع إسلامي بحق, و هنا أقول لك أني زرت و عشت في عدة دول عربية و حتى في أمريكا و لم أرى شعب يسب الذات الالهية كشعب غزة … فأرجوا منك أن تكفي عن جر اسم الدين في كل شيء تعاني منه غزة … مجتمعنا الفلسطيني هو مجتمع ذكوري بامتياز (لعدم توفر كلمة أنسب) و هذا ما يجب معالجته و ليس أن المشكلة تكمن في الدين الاسلامي و من يتبعونه بحق. و دمتي بخير.

  19. Asma Says:

    عن وأد البنات استعاد فعله المجتمع الذكوري والمرأة ذات الشخصية او حتى الحالمة بوضع ادمي بخيارات مساوية لخيارات الرجل هي امرأة ناشز تحتاج لتقويم .
    وهذا الوضع الذي نعيشه اراه يعود لجاهلية العرب الأولى التي يعملون بها على اساس الدين والتعاليم الصحيحة و لو “نشزت” المرأة نحو ذاتها ان لم اقل حياتها كأن تحب نفسها أكثر قليلاً من المعتاد لو ودت أن تحقق شيئاً لذاتها لا لأسرتها كانت وصمة يعايرها بها من هب ودب , لأن أطار هذه المخلوقة ولن أقول الادمية محدد لا يسعها شق جدران حدودهم .
    على زعم ان تحرر الأنسانة مفسدة فينتقصون من انسانيتها وكرامتها و تطلعاتها ودورها يوجع فعلاً هذا التحجيم ويقودني دوماً إلى سؤال ان كانت المرأة التي يحجر عليها الحلم والتعليم والعمل في احيان بغيضة و لا حاجة لها في هذا المجتمع فما بال الذكور لا يرتقون بنا إلى ما يمكن ان نكون ولمَ نحن بهذا القدر من التخلف ولا اقصد على الصعيد الاجتماعي فقط بل في كل مجال يذكر او لا يذكر .
    اود ان أتسأل ما ميزة من ولد بما ولد به ؟ أهو رضا من الرب على الانسان ان يولد ذكراً وسخط على من ولدت انثى !
    الأمر المضحك جداً ان كل ما يسمونه عرفاً والطريقة التي تبنى عليها المعاملات مبنيّ على كون المرأة فتنة والرجل مفتون والمرأة ناقصة عقل ودين وخلق والرجل حمار يجره سرج الغريزة الامر الذي اقتنعوا فيه وصدقوه عملوا به فصار الرجل مباح له ان يتطاول وتُلام الانثى لذاك و يشكك في شرف الانثى والذكر لا يعيبه شائبة .
    عزيزتي في المكان الذي الفيت جدي فيه يحظر علينا قيادة السيارة اتقاءً للفتن ودرءاً للمفاسد المضحك المبكي ان في عالم الذكر المسهب في ذكوريته التي تصل حيوانية عجبٌ لانثى ان تسير في الشارع و إلا فأنها تريد مُريّد او شي من هذا القبيل فلا يكفيهم ان تكن المرأة غراباً اسود أو كلباً اسود حتى, فقط شي اسود سيتبعونه بأذى لذا فالنقاب مفروض على الكثيرات بل اقول لك العباءة على الرأس ان كنتِ تعرفينها والقفزات .
    ولا ابالغ الشواهد كثيرة والحوادث كثيرة بشأن هذا الوضع هذا التخلف خانق مجنون لكنه عربي و لا اقول مسلم فلو كان لهم من الاسلام شيء لتعلموا غض الطرف ولتعلموا صون العرض من التطوال لمجرد انهم يستطيعون .
    ولا استطيع ان أصيغ اكثر عن الوضع الذي نعيّش ولا استطيع تبرير -من ناحية المرأة-, هذه الحياة التي تحيها العربية فبعض الامور نولد بكونها مُسَلماً و نكرهها لكونها ظلماً وتقتلنا لكوننا عشناها بعض الأشياء أكبر من ان نغيرها لمجرد اننا نكرهها أظن ان الوقت كفيلٌ بها وليس نحن فَكُلٌ له بنفسه يبدأ بها فهو يملكها لا أحد أخر :/ .
    طِبتِ أسماء

  20. سها Says:

    علمو أولادكم الكذب

  21. سها Says:

    وركوب طوط واشحل يا وطن ورخرخ

  22. نوفه Says:

    لا أظن أن كتب الدين السعودية تصلكم بغزة

    وإن كانت تصل فهي لا شأن لها التطرف موجود بكل مكان

    نحن كسعوديين نعاني من وجود تطرف في الخطاب الديني ويوجد لدينا ايضًا

    خطاب ديني معتدل الدين لا شأن له بهذا، هذا يعود لوجود عقول متخلفة

    وتعيش في القرون الوسطى، ما يحدث هو نتيجة سيطرة العادات والتقاليد

    التي ما أنزل الله بها من سلطان، ويؤصل لها الرجل حتى يشعر بالقوة

    والسيطرة وحتى لا تتزلزل مكانته في المجتمع

    فهو يرى المرأة بدرجة أقل منه وما إن تتقدم المرأة او تكفل لها حقوقها

    حتى يظن أن هذا سينقص من قدره، كما قلت هي عادات وتقاليد وليست من الدين

    شكرًا لك

  23. تجمع المدونين الفلسطينيين Says:

    منع الشيشة وركوب الدراجة والملابس الداخلية: حماية للرجل من المرأة؟!!…..

    فعل الكتابة هو اجتراح للألم من داخلك وعملية سرد منظم لمواضع ذكريات كثيفة الشعور والفكر فإما ترميها خلفك وتتناسها أو تتخلص منها عبر الكتابة وهنا تأتي تلك المعاناة..وقد يأتي التأجيل أيضاً فأنا أؤجل هذه التدوينة منذ فترة لخوفي من هذا الاجتراح وغلبة الكسل …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: