أنا إبنة الحياة وغزة والموسيقى

تعبت من فكرة ما يتوقعه الآخرون حين يعرفون انك من غزة، فأن تكون من غزة يعني بالضرورة ان تقدم نموذجا اقل من الاخرين في كل شي: الفكر والجرأة والتحرر والثقافة، وحتى الثراء والأناقة، فكيف تكون معروفاً ومبدعاً وكاتباً طالما انك من غزة؟ يجب ان تكون درجة ثانية وتقليدي في كل شيء وتقدم الاعتيادي مما يعبر عنه الغالبية المتدينة من الشعب الفلسطيني أو الغالبية التي تسمي نفسها بالليبرالية الوطنية؟، فأن تكون من غزة يتوقع منك فقط الفوضى والهمجية او التحرر غير الناضج وأعني التحرر كـ”فشة خلق”.

وأفظع شيء أن من يتوقع منك ذلك ليس الأوروبيين الذين يحترمون عقليتك وثقافتك بمجرد ملاحظتها، وليس العرب الذين قد يشعرون بالغيرة ولكن سرعان ما يسلمون باحترام عقليتك، بل أقصد نحن بين بعضنا البعض، ذاك الحقد الكبير على المبدع منا أو المبدعة، ولا أعتبرها محاكمة ظالمة لمجتمعنا حين أقول أننا لا نحترم أصحاب الأقلام والفنانين بأنواعهم ونعتبرهم غير مرئيين وأحيانا مجانين أو فاسقين، ولا نأخذهم بعين الاعتبار الا اذا كانوا يقبضون رواتب عالية -يعني يا إما صحافيين دوليين او أساتذة جامعة-.

وهذا ليس منذ اليوم فعلى مر العصور كان الدين والمال والمتعة السطحية أكثر ما يقدسه الناس، بينما الفن والفلسفة والثقافة أكثر ما يتجنبه الجمهور، ومن هذا المنطلق -وأرجو أن تُفهم صلة الربط- انا افسر التهديد الأخير الذي تلقيته على تدوينتي الاخيرة فالمُهدد يتوقع أن امرأة لاجئة من غزة يجب ان تكون الاقل شأناً وتقدم نموذج تقليدي، ألا وهو مواجهة الاحتلال الاسرائيلي بما انها فلسطينية ونسي اننا نعيش ثلاثة احتلالات: فتح وحماس واسرائيل، وأن لا تحرر من احتلال خارجي دون أن يتحرر داخل الانسان فينا-وجمعت هذه الإحتلالات معا لأن الثلاثة لم يجلبوا لنا سوى الويلات ومزيدا من الوجع-..

إن المرأة الفلسطينية عنده-المهدد ومن على شاكلته- إذا كانت حرة وتطالب بالحقوق وترتدي ما يناسب قناعاتها وتتعامل مع العالم وفق احساسها فقط دون املاءات حكومة أو رجل دين أو عائلة أو حزب، فهي عنده ” شر..وتستحق القتل والحرق”.

لذلك سيداتي سادتي: تعودنا محاكمة المختلف عنا بقسوة، وطرد المبدع وحرقه وقتله واستسخافه مقابل احترام الظلامي الذي يستخدم الدين ليسيطر على عقول الأغلبية الفطرية، والفاسد الذي في يده مصير الأرزاق وتشغيل الناس، ألم يقل أحد الماركسيين :”السماسرة ليس لهم أوطان”، فيبدو انه محكوم علينا ان نُسجن في فلسطينيتنا وكليشيهاتها الى الابد وليس من حقنا ان نفكر فيها بطريقتنا الفردية المستقلة عن الجموع وان نكون فلسطينيين كما نحب ونفتخر.

وهنا يحضرني كلام الشاعر خالد جمعة الذي شارك مؤخرا في مؤتمرات أدبية أوروبية حين قال :”خسارة علينا، في الخارج يقدسون ثقافتنا كأفراد”، وحين سافرتُ أوروبا وكان هو رجع غزة أوصى: “أسماء..لا تسألي نفسك: ليش ما عندنا هيك؟!” ورديت :”تأخرت كثيرا يا خالد”، لأني بالفعل تساءلت ألف مرة دون وعي مني، ليش وليش وليش وليش…

وحول كره المبدعين والمثقفين والفن أتذكر مقولة مهمة قالها ميلان كونديرا :”عدو الفن الشعبي الذي يشعر بالاهانة لمجرد وجود شيء يتجاوزه، وعدو الفن المثقف الذي يطالب الفن بخدمة اهداف سميولوجية وسوسيولوجية “.

وهذه العداوة هي التي طردت معظم فرق الراب والبريك دانس، وجعلتني أمشي في البرد ما يزيد عن الساعة في احدى ليالي كوبنهاجن لأبحث عن مكان عرض فرقة دارج تيم الفلسطينية والتي تم منع استعراضاتها مثلها مثل غيرها من هذه الفرق من قبل وزارة الثقافة في غزة بوضعها قانون الفرق الفنية الجديد، والذي ينص على شروط وترخيصات ليس لها أول من آخر.

وبالفعل في تلك الليلة الباردة وجدت المكان في كوبنهاجن ووجدتهم، وغنوا ورددنا خلفهم وحررنا فلسطين وأعدنا إعمار غزة بعد الحرب وذلك حتى الرابعة صباحا بكلمات الأغاني الوطنية التي خرجت مختلطة بالدموع..

وكتبتُ حينها بين جموع القافزين والقافزات وانا امسك بجهازي الميني لاب واتمنى ألا تنتهي البطارية :” نحب الراب ونحب الله ونحب غزة..الآن انتظر فريق الدارج تيم ليعرض، لا أصدق فداحة هذه المعاناة لنعبر عن انفسنا، هل نحتاج الى الاف الكيلومترات من الحزن والبعد لنقول ما نريد، في مكان غريب وحزين وبارد جدا يسمى الستون ترست، كي استمع لفرقة فلسطينية لأنني لا استطيع الاستماع اليها في غزة؟، كم هو من المحزن ذلك، كم هو من المحزن تشتتنا، يا إلهي، كيف خلقت البشر ليكونوا جهنم لبعضهم بعضا.. بانتظار الراب الوطني الذي مُنع في بلادي أسكن هذا البلد البارد الروح والطقس، ولكني لست الوحيدة التي تنتظر..هناك فتاة ترتدي الكوفية السمراء واخرى الحمراء، وتلك الكوفية بالعلم الفلسطيني،..هل انا احلم؟ هل انا في جمهورية وطني الحرة بالراب والغناء والعلم الفلسطيني، ولكني في الدنمارك ولست حتى في مدينتي التي منعت غناء الراب والبريك دانس بحجة انهم يلامسون اعضاءهم التناسلية، لا يعرفون انه فقط مايكل جاكسون من يحق له ان يلامس نفسه لانه ملك البوب، ولكننا نحن المثقلين بعشرات السنين من الحرام نلامس فقط سيقاننا لنتاكد أن ركبنا في مكانها، فكيف يجرؤون على منعنا من الغناء الوطني والإنساني لأنه راب؟، هل كان يجب ان ألتقي بالدارج تيم في كوبنهاجن كي اشعر بفلسطينيتي الحداثية؟”.

وهنا أرجع إلى الزمن الحاضر وأقول أليس من الظلم استخدام اسم الله، لمنع الابداع وحرية الرأي والتعبير، وحق ان نكون بشر: نخطئ ونصيب، ثم نرجع اليه كي نتنصل منه أليس” خير الخطائين التوابون”، من هم ليتكلموا باسمه؟، من هم كي اجد نفسي انا ودارج تيم وغيرنا في بلاد غريبة..؟!

هل يعقل تشردهم في المدن الأوروبية، وأن يقيموا حفلاتهم الصغيرة ويبيعوا تي شيرتات باسمهم تحمل صورهم من اجل جمع ثمن التذاكر من جديد بعد ان ضاعت الأولى لأن مصر لا تعطيهم التأشيرات، ومن أجل الرجوع لسجن غزة التي نعشقها بكل تكبرها علينا!!، لماذا نحرم من انفسنا في بلادنا اذا كنا اسوياء ومبدعين في حين يحق لمن يمسك السلاح وباسم الحصار يتاجر بالذهب والأراضي أن يعيش كما يريد…

نستجديك يا الله في غربتنا داخل بلادنا وخارجها وعزلتنا وفي بلاد اوروبا الجميلة والحرة ولكن التي لا ليست منا ونحن ليس منها بأن نكون انفسنا في مدينتنا ومخيمنا..

لا أصدق كم نحن على خطأ حين نمثل دور الله ونحاكم غيرنا باسمه ونتعصب ونكون عنصريين، لاعتقادنا اننا نملك ذلك الحق، أليس كل واحد منا وكل صاحب دين يعتقد انه يملك ذلك الحق، أليس كل عرق يعتقد انه مظلوم.

نحن لا نحتاج الابيض ولا الأمريكي لينقذنا..نحن نحتاج إلى أن نحب بعضنا بعضا لنعدل في وجه من يستخدم رب العباد ليهاجم العباد ويطردهم من الدنيا والآخرة..

إن تهديدي وتهديد إبني بالقتل والحرق أعتبره قمة الوحشية العاجزة، ولا اخفي أن مثل هذه المواقف لا ينقذني منها سوى عقلي والكتابة فهي الباقية والشاهدة والمخلّصة، فلا الخوف أو الهروب أو الانسحاب أو تراجع مواقفي ينفع معي..لأن هذه ليست انا ولا اعرف كيف أكونها، وكأني ولدت مقاتلة عنيدة…وهذه الحقيقة: فقد عرفت لاحقا انه حين حملت بي والدتي فكرت مع والدي بالتخلص مني لانهما كانا في بداية زواجهما ولا يزال والدي طالبا في جامعة الاسكندرية ولكني استعصيت على النزول ولذلك كما يقول والدي عني: “أنت ابنة الحياة”…وها أنا بالفعل ابنة الموسيقى والحياة وغزة اعيشها بحلوها ومرها..وأتماشى مع فهم روح ما قاله الفيلسوف الفرنسي ديكارت:” لكي ندرك الحقيقة، علينا أن نتخلص، مرة في حياتنا، من الأفكار التي تلقيناها”.

ولن أخوض في موضوع التهديد أكثر، فيكفيني محبة الناس الغريب منهم والصديق، وكم الرسائل الذي وصلني على ايميلي والفيس بوك وتويتر والمدونة كدعم لي ولابني إضافة إلى حملة الرفض الالكترونية وما تضمنها من رسائل وصور، فهذا بالضبط ما أحتاجه لأبقى بأمان وحب في غزة وليس حرس أو شرطة.

وهذا إن دل على شيء يدل على سلامة الحس المدني والحقوقي عند أهالي القطاع وأنه أصلب من ان يغتاله أحد يوماً، ويدل أيضاً على أن حملات المناصرة المدنية على الشبكة الالكترونية في قطاع غزة تتفوق بمراحل على تقاعس المجتمع المدني ودوره على أرض الواقع.

دمتم لي

أسماء الغول-غزة

 

Advertisements

26 تعليق to “أنا إبنة الحياة وغزة والموسيقى”

  1. Manal Zreik Says:

    جدا تدوينتك مؤثرة يا اسماء

    إيمانك بقضيتك وهدفك بيقوى أكثر وأكثر مهما صار

    وتبقين أسماء لنفسك ولنا وللإنسان

  2. تهاني Says:

    معك دوووووما وداائما وبقلوبنا انتي والغالي ناصر
    دامت كلماتك شوكة في حلقهم
    تعلمهم أن لا خو ف ولا هروب من كلمة صادقة تقال
    معك يا صديقتي الصدوقة الصادقة دوما وللأبد ولو كلفنا ذلك أرواحنا فداءً لأسماء غزة

  3. أفيُون Says:

    أهلاً أسماء من جديد، و شكراً على هذا النفس الرائع في الكتابة الذي يخرجني و يخرجك من الحالة التي سببتها لنا السطور الأخيرة في تدوينتك هذه ..

  4. أسماء شاكر Says:

    روعة …. موجع و صادق ، دافي و بارد نصّك \ زي الوطن .. بيشبه بجد الوطن

    اسما شكرا … لانك بتكتبي عنا يلي ما قدرنا نحكيه
    ولا راح نقدر ..

  5. علاء Says:

    رائع يا أسماء

  6. ياسين السويحة Says:

    يحضرني أن أقول الكثير.. لكنني سأكتفي بأن أقول لك: دٌمت يا أسماء, دٌمت لنفسك و لفسطينك و لفلسطينيتك !!

    مودّتي

  7. ماجدة Says:

    اكيد اسما نورت من جديد حبيبتي

    ونحنا قلوبنا معك ومع ناصر وربي يحفظكم من كل سوء

    وربنا بقرر مش أيدي همجية والي الامام

  8. Tarek Zamzam Says:

    دُمتِ لنا يا ابنة الحياه

    محبتى

  9. صدرا Says:

    سلام عليكم

  10. Lina Ben Mhenni Says:

    أسماء أنت الحياة

  11. محمود المصري Says:

    كم ضرب مقالك يا أسماء على الوتر الحساس , وكم أعجبني تعبيرك عن نفسك ونفسي ونفس كل شخص حر مسجون في غزة ,,
    كم تمنيناها غزة جميلة ومتحضرة , وكم حولوها المتعصبين إلى غزة الجراح والآلام ,,

    لا يريدونك أسماء الحرة ,,يريدونك أماً للعيال , وجارية السيد ,
    يزعهم أن يروا امرأة متحضرة ناضجة , ويقدسوا من آمنت بأنها ناقصة عقل وعورة ,,

    كلامك فجر في داخلي مشاعر كنت أتمنى لو استطعت التعبير عنها , فكنت أنت من اجاد التعبير ورسمتي الصورة الحقيقية ,,

    دمت حرة ومتألقة

  12. asia Says:

    فلسطيم تحتاج لامثالك يا اسما والله انا اشهد انك بنت فلسطين بوطنيتك وبقلمك الحر وافكارك المستقلة والحرة والعادلة طبعااا الله يكتر من امثالك وجعلك ذخرا للوطن ……تحياتى اليكى حبيبتى والله يحميكى من شر البنى ادميين ويحمى ابنك العسول

  13. مقلوبة Says:

    يا ريتني مدير في مؤسسة حقوق إنسان ولا أونروا ولا يو أن دي بي مشان أقدر أحشد الناس وأتمرد باسم المؤسسة..
    بيكفي أتمرد باسم حالي وأعملك وأناصر باتجاهك واكتب تدوينة إلك وأشارك بالرأي حول قضيتك..!
    كوني دائما قوية وإحنا معاكي بنكون أقوى..! اللي ما بيخاف ما بيخوف.. يمكن أزعجك الموضوع مش مشكلة بس كله هادا لأنك خوفتيهم بكتاباتك وكويس إنه بتأثري فيهم..! بلكي يحسوو..!

    دمتي بخير..

  14. أفيُون Says:

    و الله يا مقلوبة منتا قليل 🙂 بتقول كلام قوي بشوف

  15. عمر ابو عمرة Says:

    ألسنة طويلة ورؤوس فارغة تلبس الساعات اليدوية فقط للزينة ومعرفة بعض المواعيد
    وأفواه كبيرة كثيرة الحديث فتتحدث كثيرا ولا تقل شيئا لكن لها وجوه حسنة وجميلة جدا
    مطبوع على جبينها: الكوافير فلان بن علان .

    وهناك رؤوس وعقول منهمكة وقت يكاد يخنقها فم لا يتحرك إلا للتنهيد وقول الحق لكن لها وجوه حسنة طبيعية
    عنوانها (اللهم أحسن خُلقي كما أحسنت خَلقي) .
    هذه المفارقة نشعر بوجودها على مستوى ثقافتنا العربية وكل من له دور في بناء الأسس العلمية والثقافية في مجتمعاتنا ومن يحملون أفكار تشتت وغيرهم أفكار تبني مجتمعات .

    (عزيزتي اسماء) .
    نحن نعلم أن تجارة هذه الأيام هي الفاصل بين غريزة النوع وبين سمو الروح فالكتابة الجميلة فيها شيء من الأدب (كرحيق الزهر والنحل) والعلم النافع فيه الكثير من التقوى (كالحضارة العريقة وكيفية واسس منشأها).
    نبض الأقلام العفيفة فيها خفقان القلوب الطاهرة فمن يكتب حبا بالفائدة يمسك القلم ليدمل جروح أفكار الأمة (ومنها فلسطين بالاخص غزة )ومن يكتب حبا وأملا بشهرة أو تجارة يمسك قلمه كأنه سهم مسموم .

    وكما المقولة :
    قد لا اتفق معك فى كل ما تقول لكنى سادافع حتى اخر قطرة من دمى عن حقك فى ان تقول كل ما تريد.
    انت وعائلتك في حفظ الله ، وسبيكي من ضعفاء النفوس وان دل شيء موضوع التهديد دل بكل تاكيد على ضعف الشخصية وكبر حجم الفجوة التي يعاني منها شريحة كبيرة من مجتمعنا ان كانت حديثة او قديمة او هي من الازل كقضيتنا .
    للامام عزيزتي .. ولا يهمك .. دوسي عزيزتي (خيتي) وما يهمك

  16. marthe Says:

    dear Asma,
    I don’t speak arabic and I can’t understand what you tell on your blog, but I discovered it by newspapers in France, especially your bike trip throug Gaza. I just wanted to contact you and, as I don’t understand what’s written, I didn’t find the way on your welcome page…I just wanted to support you and palestinian women: I hope your enterprise will inspire other ones.
    French congrats’
    marthe..

  17. عبد اله الوجدي Says:

    تحية اخوية نضالية و بعد,
    بكثير من الحسرة والالم ازاء ما يحدث لاشقاءنا بفلسطين السليبة،اود ان اثمن فيك ايتها الاخت روح النضال و المثابرة واذكي فيك روح الحماسة للمضي الى الامام بكل جرأة و شجاعة،دفاعا عن شرف تتوق اليه كل فتاة تنشد الخلاص بعيدا عن الهمجية المتعصبة بكل مكوناتها،
    يقول احد الفلاسفة.’”يعيش الانسان مرة واحدة حين يكتشف ذاته،ويموت الف مرة حين يدرك ان اكتشافه لذاته يشكل هما و عبءً ثقيلا و تلك هي مأساة الانسان,”.
    و مزيدا من العطاء مع تحياتي

  18. asmagaza Says:

    Dear Marthe
    I sent to the address that appeared with your comment email to communicate with you more
    Waiting to hear from you
    Regards
    Asmaa

  19. asmagaza Says:

    منال..تهاني..أفيون..ياسين..مقلوبة..محمود..آسيا..ماجدة..عبد إله….طارق..أسماء..مارثي..لينا..عمر..علاء..حتى أنت يا صدرا..
    بفضلكم وبفضل كل من يساندني..أسترد سعادتي واطمئناني إلى الحياة وإلى مواجهة من يُظَلّمها..
    أحبكم
    أسماء الغول

  20. Ahmed Alokosh Says:

    كم لمست واقعنا او جزء منه في هذه الغزة والتي اجمل ما كتبت عنها اننا نعشقها بكل تكبرها علينا ، نحاكم وبقتص منا بسبب وبدون سبب ، خلقوا من الكل اعداء للكل واعداء لانفسهم .
    انه الاحتلال …ولا يهم اي احتلال ، اهو اسرائيلي ؟ ام وطني ؟ لا يهم …لكنه حولنا لوجوه بلا تعابير ، لاجساد بلا مضامين ، لعقول اصبحت تأخذ فترة من الوقت لتفكر ما هو اليوم…الاحد ام الاثنين؟؟؟؟
    اصبحت امنيتي ان انزل من منزلي لاجد شخصا متفائل ان الغد آت..ان الحياة بها اوجه اخرى جميلة غير الكلام عن الكهرباء والماء والمعبر والحرب القادمة ..ولكني لا اجد هذا الشخص
    اسماء..استمري كلنا معك وكلنا نسمعك ونؤيدك
    مدونتك رائعة ومميزة مثلك …اتمنى السلامة لك ولابنك وان تدوم طلتك البهية علينا

  21. سامح ابو وديع Says:

    اسماء .. احيكِ على كتاباتكِ الجريئة وكما نحن بحاجة لقلمكِ وجرئتكِ ..

  22. asmagaza Says:

    أحمد وسامح
    كلماتكما شرف لي..
    محبتي
    أسماء

  23. حـــــــلا Says:

    اسماء انا كثير بحبك وفخورة فيك تاكدي الي بفكروا فيك كثار وبزيدوا يوم ورا يوم كوني قوية وكلنا بنحب الحياة رغم الظلاميين تحياتي

  24. تجمع المدونين الفلسطينيين Says:

    أنا إبنة الحياة وغزة والموسيقى…

    تعبت من فكرة ما يتوقعه الآخرون حين يعرفون انك من غزة، فأن تكون من غزة يعني بالضرورة ان تقدم نموذجا اقل من الاخرين في كل شي: الفكر والجرأة والتحرر والثقافة، وحتى الثراء والأناقة، فكيف تكون معروفاً ومبدعاً وكاتباً طالما انك من غزة؟ يجب ان تكون درجة ثانية…

  25. نوفه Says:

    حفظك الله من كل شر
    يا ابنة الحياة 🙂

  26. haitham Says:

    بدي اعرف من وين جئتينا بهذه الملكة الغير تقليدية بل الرائعة المتجددة
    ممكن المراسلة والتعرف للاستفادة من الخبرة

    ولكم جزيل الشكر

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: