عن شجاعة خطيبي وخوف المجتمع المدني!!

قال لي رجل عانس ذات مساء من مساءات مهرجان أنطاليا السينمائي بتركيا وهو الذي يبلغ الثامنة والثلاثين ولكن وجهه يوحي أنه في الخامسة والعشرين: “جربي أن تكتبي في مدونتك عن الحب ومشاكل العشاق، وستجدين عدد القراء قد تضاعف”، وهو صاحب مدونة لا تحمل اسمه، يكتب فيها يومياته العاطفية الخالية من العاطفة!!..

ولأنه في البدء كان الحب، وفي الحب كان البدء

..اقتنعت بوجهة نظره، وفكرت أن تكون تدوينتي هذه عن خطيبي أحمد أيوب، وشجاعة هذا الشاب المصري الذي أصر على خطبتي في وقت يبتعد فيه الرجال عني مئات الأمتار خوفا من قوة شخصيتي وقلمي، ولا أنكر أن هؤلاء الرجال في البداية ينخدعون بملامح طفولية ورثتها عن والدتي، ولكنهم سرعان ما يهربون حاملين أرواحهم على أكفهم، فما يلبثون أن يصدموا بنزقي أو ذكائي، ويكفيهم أن أفتح فمي لأناقش في قضية موت الشيوعية مثلاً، ولحظتها لا يعنيهم أن يرون سواد عينيَّ ولا سحر ابتسامتي ….بل..” يا فكيــــك”..

أحمد قال لي: ” لا يهمني أن هناك اربعين صفحة في جوجل عنك، ولا يهمني مدى اتفاقي واختلافي مع ما تكتبيه، لكن ما أنا متأكد منه أنك طفلة كبيرة طيبة بل ساذجة، وقد أحببتك قبل أن أعرف انك تحترفين الكتابة قبراً..”، وبصراحة كانت تكفيني هذه الشجاعة لأقول نعم، فقد كنت معجبة مسبقا-قبل أن أعرفه- بهذا المجهول الذي سيتجرأ ويخطب “مشكلجية” مثلي!!..

ومن واجب القول أن أخبركم -لتعرفوا أيضاً حجم تضحيتي- : أني معارضة دائمة للحكومات وخطيبي رجل دولة بامتياز، وأني اشتراكية حتى النخاع وهو رأس مالي بجدارة، وأنه غيبي إلى أبعد مدى وأنا علمانية إلى أبعد حد..

إذن ..كما ترون..أستطيع أن أكتب عن واقع تجربتي في الحب وبكثير من الصراحة وربما حينها سيتجاوز عدد القراء عندي، مدونة ذاك العانس الوحيد، ولكن ليس هذا ما أريده، لم يأتِ وقت تلك الراحة التي تجعلني أتغزل بخطيبي لأوفيه حقه، أو أنقم على جنس الرجال وأتحدث عن عقدي المتعاظمة منذ طلاقي قبل ستة أعوام..فهذه كلها أمور نسبية قد نستيقظ لنجدها على حال وننعس وهي على حال آخر..الكره والحب والعلاقات تشبه تجربة الأواني المستطرقة في مختبر العلوم..لذلك أطلقت قيدي الأنثوي ورجعت إلى الكلام المباح، إلى غزة مرة أخرى وثانية وثالثة ورابعة..

وأقول في لحظة مكاشفة أني فاقدة إلهامي الطبيعي للحرية والكتابة في هذه المقالة، وأني فيها أعلن عجزي التام، بعد أن كتبت ومسحت وكتبت ومسحت، لاني أشعر بالاحباط، وأشعر بالحزن الشديد للحال الذي وصلنا إليه من التراجع والجبن.

لقد وضعت نفسي كناشطة وكاتبة مع أخريات وآخرين من الاعلاميين والاعلاميات والمحامين والمحاميات على أهبة الاستعداد للدفاع عن كل من تعرض لانتهاك في قطاع غزة في حين أن اصحاب الانتهاك أول من يتخلون عن حقهم لمجرد انهم قدسوا الخوف وفقدوا الايمان بالشجاعة، وأصبحنا جميعا مصابين بالبارانويا في قفص كبير لأننا لا نستطيع ان نواجه من يستخدم ضدنا الاستدعاء اليومي والتهديد المتواصل..

جميعنا نعيش حالة الرعب هذه إلا أننا احترفنا جَلد أنفسنا بامتياز وأصبح كل واحد منا يجلد الآخر بالبحث عن دوافع شجاعته، واستغرابها، والتنصل منها، كأنها أصبحت عبء على الجميع، في حين أن هذه العزيمة محل فخر، ولقد وصلنا إلى وقت أصبحت فيه المواجهة والشجاعة ورفض الظلم مثل عدوى مرض نخشى الإصابة به، لا وبل نعلن بصوت مرتفع أننا أجبن من الخوف نفسه، وأن الشجاعة حالة نادرة تقتصر على ذاك المسكين وتلك المسكينة.

إنه صمت كبار المجتمع المدني من شخصيات ومؤسسات صمت القبور، وتراجع من كان يتجرأ منهم على البسطار، ولماذا لا يصمتون ؟ طالما كان لا احد يمس تربعهم على عرش مناصبهم الكبيرة، ينعمون بتخبط تلاميذهم ورعيتهم، لماذا لا يصمتون؟ وجميعنا يتآكلنا الشك في بعضنا ونراقب بعضنا وننقل كلام بعضنا ونخون بعضنا ونتخلى عن بعضنا، ونقبل لجواسيسهم أن ينخروا في علاقاتنا ومؤسساتنا وأرواحنا..فذاك جاسوس رقمي يحترف اختراق الأجهزة والمحادثات والايملات، وذاك جاسوس فيسبوكي، وذاك جاسوس مؤسساتي، وذاك جاسوس سهرات الشباب، وذاك جاسوس مقاهي، وذاك جاسوس حزبي، اننا جميعا جواسيس ما بعد الحداثة..انها جاسوسية تفكيكية تغلبت على البنوية، فلم يتبق شيء بعد ان اصبحنا نتجسس حتى على أنفسنا ونكرهنا ونشرع قتلنا، انها مستعمرة عقوبات كافكية جديدة!!

سنوات مرت لم يبنوا  فينا الدولة الفلسطينية أو المجتمع الفلسطيني أو حتى الإنسان الفلسطيني، بل بثوا بيننا عدوى الهوس الأمني والجبن المدني، والتطرف الوطني الذي جعل ايمان الواحد منا  بسلامة وطنيته وكماليتها يربي الكره داخلنا اتجاه الآخر دون أن ندري، وهنا يستحضرني تهمة “جاسوس وطني” التي كانت عنوان مقال متفرد في جريدة الأخبار للصحافية أسماء شاكر، فكل واحد يتهم الآخر بالجاسوسية لأنه يعتقد أن وطنتيه أفضل من الآخر.

وفي رأيي أن هذا التطرف الوطني هو ما يجعل حكومة الضفة تعتقد انها تمتلك الضفة فتعتقل وتظلم وتعذب بحجة الشرعية ذات اللون الواحد، وهو السبب ذاته الذي يجعل حكومة غزة تعتقد انها تمتلك غزة فتستدعي وتعتقل، وتغلق، وتوزع التهم جزافا..

أحيانا أشعر أن هناك مرآة عملاقة في وسط معبربيت حانون “إيرز”، وكلانا في الضفة وغزة نعكس الآخر بكل قبحه..

فإذا كان شكسبير قالها على لسان هاملت في تلك العبارة الأبدية ” أكون أو لا أكون؟ هذا هو السؤال”، فيجب أن نقول :” نكون أو لا نكون.. هذا هو الجواب” إنها بالفعل معركة وجود.. وجودنا نحن المجتمع المدني: مجتمع الحقوق والقوانين كبديل عن دولة بكل براغمتيتها في رام الله ودولة بكل ثيوقراطيتها في غزة.

وأقول للأقلية النادرة التي لا تزال تؤمن بإعلاء صوت المدنية وروح الشباب والتغيير ألا نخاف في وجه الظلم والاستبداد والابتزاز مهما كان شخصيا فكما تقول الحكمة اللاتينية القديمة:” تذكر ان من يحاول اخافتك هو خائف أكثر منك”، وأوجه كلامي إلى كل مؤسسة تتعرض لابتزاز وإلى كل كاتب وناشط ليبرالي يتعرض إلى تهديد أنه الآن فقط يتحدد وجودنا من عدمه، وأن هذا الوجود هو جواب حيرة وتساؤلات هذه المرحلة فلنقرر معاً البقاء والدفاع عن كينونتنا..

وأخيرا أعترف: ان تطرفي الوطني الذي يخصني هذه المرة، غلب على كلام العشق والهوى، وأنتظر من خطيبي وحبيبي أحمد بعد أن يقرأ تدوينتي هذه ان يقول لي بلكنته التي أحب:” إيه الهيصة الوطنية دي..وحماس وفتح ومشعارف إيه..أمال احنا فين؟”..!!

Advertisements

48 تعليق to “عن شجاعة خطيبي وخوف المجتمع المدني!!”

  1. رامي مراد Says:

    ههههههههههههههههههههههههههههه
    طيب يا مشاكسة.. ماكنتش تدوينة رومنسية قال يعني ..،عموما وبعيدا عن الهزل فيها من العبر الكثير الكثير واقول انك تعكسي دواخل كثيرين تمردوا على واقعهم واصروا ان يكونوا كيفما يريدون لأنفسهم أ ان يكونوا وليس كيفما يراد لهم ان يكونوا، ودمت ودام قلمك ..وبعدين ياعم احمد شو بدك تعمل؟ هذا قدرك.. قول يا فكيك احسنلك ههههههههههههههه بمزح طبعا!!

  2. تجمع المدونين الفلسطينيين Says:

    عن شجاعة خطيبي وخوف المجتمع المدني!!…

    قال لي رجل عانس ذات مرة في إحدى مساءات مهرجان أنطاليا السينمائي بتركيا وهو الذي يبلغ الثامنة والثلاثين ولكن وجهه يوحي أنه في الخامسة والعشرين: “جربي أن تكتبي في مدونتك عن الحب ومشاكل العشاق، وستجدين عدد القراء قد تضاعف”، وهو صاحب مدونة لا ت…

  3. أحمد عاشور Says:

    مدهش يا أسما…!

  4. Umm Omar Says:

    أنا رح برد عن خطيبك
    اولن ما أجيت هون من شان ال”حب” وكلامه
    من زمان بتابعلك,, بس ماكانت في فرصه احط تعليق,,
    خاصه وإنه معظم إدراجاتي باللهجه العاميه,, وبعيده كل البعد عن اقرب ” إعراب”

    عزيزتي,, قليل اللي بيقدرو يبعدو قلبهم عن روحهم,, قلبك هون مقسم بالتساوي مابين ” خطيبك” الله يحفظلك ياه,, وبين ” أرضك” الله يرجلعك ياها بالسلامه

    قليلين أمثالك,,

    تقبلي مروري,,
    وصباح الخير…..

  5. رامى .م Says:

    اشكر كاتبه الموضوع الصحفيه اسماء الغول على هذا المقال
    هناك يا رفيقه موضوع هام جدا يتعلق بحقوق المواطن مع الحكومه اثار ضجه اعلاميه
    و تناولته وسائل الاعلام المرئيه و المسموعه . هذه قصه حقيقيه فيها معنى الجرأه و التحدى
    حدثت معى انا المواطن من غزه .
    أرجو مراسلتي على الايميل..

  6. وفاء عبد الرحمن Says:

    العزيزة أسماء،
    * سألني صديقي من أين تستمدين طاقتك وتشحذينها وأنت وحيدة؟ قلت من بناتي اللواتي لم انجبهن ولكنهن مصدري للحب والطاقة والشجاعة.. كان لديك ناصر واليوم لديك ناصر وأحمد فهنيئاً لك بهذه الينابيع التي لن تنضب..
    * المجتمع المدني ليس بديلا عن الدولة أبداً ولا وجود له في غيابها- هو مكون من مكوناتها وليس العكس-، هذا احد أسباب تشوه المجتمع المدني لدينا- متأكدة أنك قصدتي شيئاً آخراً
    * أخيراً يا مشاكسة، لم تعجبني تسميتك لرجل المدونات غير العاطفي بالعانس.. وصفك له بالوحيد كان كافياً ..
    يسعد صباحك وصباح غزة وصباح كل من احب وأكره فيها!

  7. asmagaza Says:

    رامي مراد.أتمنى أن لا يلحق خطيبي بقائمة يا فكيك ههههههه
    أحمد عاشور..كنت بالضبط أنتظر تعليقا يشبه تعليقك…أشكرك يا صديقي
    أم عمر..صياح النور واكتبي بالطريقة التي تحبين،انا نفسي لا اعيد تحرير ما أكتبه..ومحبتي لك
    رامي.م سأراسلك بالتأكيد، وأِشكر ثقتك
    العزيزة وفاء عبد الرحمن..قصدت أن نكون أًصحاب مشروع مدني متكامل وتكون القوانين والتشريعات المدنية هي بديل لأي تشريع آخر…ربما لم أوضحها بشكل جيد…وفعليا لو أراد المجتمع المدني أن يرجع إلى طزاجته وقوته يستطيع ان يكون موازي للدولة في تأثيره..
    أما بالنسبة لاستخدام عانس فهي مفردة موجودة في المعاجم العربية وتقال للمرأة والرجل وأردت بالاصرار على استخدامها في أول الموضوع ومنتصفه أن أخالف الدارج مما يسمعه القارئ كأنها صفة مرافقة بالمرأة وحدها..واليوم بالذات لا اريد أن أسمع شيئا عن المطالبة بحقوق الرجال ههههه!! أشكرك دوما يا وفاء..

  8. حسن جبر Says:

    بصراحه صديقتي اسماء عندما اقرأ كتاباتك اكتشف اني ما زلت بحاجه الى معرفتك اكثر لاني اكتشف انك اعمق من المرة الماضية التي قرات لك فيها رغم اني اعرفك منذ سنوات وكلما اقرأ المزيد من الكتابات اشعر باطمئنان غريب عليكي رغم قسوة الظروف المحيطة من اجهزة امنية ومضايقات مؤسساتيه وعدم فهم من كثير من الناس فاستمري يا صديقتي ولن تجدي منا الا الدعم كل الدعم

  9. Manal Zreik Says:

    خوف مِنْ مَنْ وعلى ماذا ؟
    طرحت ذاك السؤال على نفسي مئات المرات وأنا بغزة .. وتحذيرات الأصدقاء لي بأن أقلل حدة النقد اللاذع لما يحصل بشارعنا .. ولمنظومتنا الضيقة ..
    أشعر بأن الأغلب متواطئ مع ذلك الفكر البليد ذو نكهة الوعيد والتهديد عندما يعلن استسلامه وحتى دون أن يخفي خوفه لا بل يصرح به (بزيادة بقول وأنا مالي)
    نحن بحاجة لنتحد سواء كنا بالداخل والخارج وكل واحد منا يجب أن يصارح نفسه اولا بإيمانه وقناعته بكل الشعارات والمواقف افتراضية ام واقعية وان يقي نفسه بألا يكون أضحوكة مزركشة بآيات النفاق والجبن وتعتليه حالات من الفوبيا.
    إن كنا أصحاب فكر التغيير لحياة كريمة ، لندرك أقل ما فيها إنسانيتنا فلنكن واقعيين وأصحاب مواقف لا شعارات .
    أسماء وكل من معك إيماني بكم كبير وأنا معكم بقلب وروح وصوت ويد .
    منال زريق 

  10. Tarek Zamzam Says:

    كعادتك .. غلبتك مشاعرك الوطنيه و تكوينك الفكرى المشاكس يالفطره ايتها المناضله .. لم تستطيعى كتابة سطور كامله عن العشق و الهوى لأن عشقك يختلف و هواكِ ايضا يختلف ” نقيا ملوثا ، باردا ساخنا ، هادئا عاصفا ، و ربما ترابيا احيانا تصحبه سحبا ملبده بالغيوم و الأمطار ” ههههههه ..

    و على رأى احمد .. ايه الهيصه دى

    محبتى

  11. عبد اله الوجدي Says:

    نعم من حقك كاي فتاة ان تكتبي ما تشائين عن الحب و العاطفة و العلاقات الانسانية،و تبددي وقتك كيفما شئت،كاي شابة عربية دون اكثرات لما يجري من حولها و غير عابئة بالواقع العربي و متطلباته.لكن ما دمت قد راهنت على المضي في طريق وعرة تتخللها مسالك مكهربة ،و ما دمت لا تملكين ناصيتك بيدك،فالاجدر بك ان تستمري في نضالاتك ما دامت القضية في حاجة الى امثالك.فرغم الحاجة الى الحب و العاطفة و اشياء من هذا القبيل الا ان جرح فلسطين يتطلب منا جميعا مزيدا من الصبر و النضال و المثابرة حتى تحرير الارض و الانسان العربي من كل اشكال الهيمنة و الاستعمار.
    نعم قد يطول الوقت وقد تتعثر الخطوات لكننا حتما سنصل الى الهدف المنشود،فمهما يطول، الليل حتما شمس الصبح ستبزغ من جديد.
    مع تحياتي اخوك عبدالله الوجدي

  12. محمود المصري Says:

    مرحبا أسماء

    قبل فترة كنت أنا وأحد الأصدقاء نتحدث عن السياسة , وتطرقنا في حديثنا للحديث عن صدام حسين , ولم يوفر صديقي كلمة طيبة إلا وقالها بحق ذلك الرجل , فلم أستطع إلا أن أبدي له رأيي بخصوص ذلك الرجل بأنه لا يستحق تلك العظمة , وفيما كانت نظراته الشاخصة لي وكأني قد سكبت الماء البارد عليه أكملت القول بأنه صحيح أن صدام قد أنشأ دولة قوية ( ولحين من الزمن ) إلا أنه دمر الإنسان العراقي , وهذه هي الخسارة الكبرى التي لا تعوض , فكل ما يعيشه العراق حاليا هو نتاج زمن قتل الإنسان زمن صدام ,,
    لا أتحدث عن سفكه لدماء العراقيين , بل أتحدث عن زرعه لروح الجبن والخوف من الدولة البوليسية , تلك التي لا زالت تاراود عقولهم ومخيلتهم لغاية اليوم ,,

    الآن يا أسماء نعيش بحالة صدّامية مشابهة , فحماس فرضت الأمن العسكري ولا شك , إلا أنها تقوم بذات الفعل الصدّامي من قتل الجرأة في قلوبنا ,,

    معركتنا يا أسماء ليست فقط مع من أراق دمائنا , ولكنها أيضاً من استباح حريتنا ,,

    دمت حرة ومحبة , ودام لك أحمد ونصووووووور حبيبك الزغير

  13. احمد ايوب Says:

    الموضوع مش مستاهل شجاعه ولا حاجه ياسماء انا بحبك والاختلاف بنا ميزه مش عيب ياحبيبتى يامجنونه يا ام ناصر وبعدين هو ايه علاقتى بباقى المدونه!!

  14. صفاء اللوكي Says:

    مساء / صباح الورد

    هي حقيقة عارية نبحث عن شيء يسترها

    سواء تعلق الأمر بالسياسة أو الاعلام أو حتى الجواسيس

    أو نحن ودائما ننكشف سواء وسط خوفنا أو جرأتنا

    لاشيء الان أصبح ذا طابع خصوصي .. كل شيء خاضع للرقمية

    والمتابعة شئنا أم أبينا وسواء كنا أناسا عاديين أو مشهورين

    فعل الله بنا خيرا في زمن المكبرات الخفية

    /

    رائعة أيتها العذبة

    كل الشكر

  15. نرمين رامي مراد Says:

    بصراحة اول ما شفت العنوان قلت أسماء ولأول مرة حتكتب عن الشي الموجود داخل اسماء الغير ظاهر للناس وحتكون المدونة عن أحمد أيوب الشب اللي قدر يخترق قلب اسماء بلا موعد ولكن لقيتوا مقال وطني به جزء من الاعتراف بالحب … بس برضو حلو كتير زي عادة مقالاتك ومدوناتك اللي خلتني ولأول مرة أحاول اني أقرأ سواء مقال أو مدونة أو قصة …. فخورة كتير انو رامي مراد عرفني على شخصية متلك ما كنت اعرفها منيح سابقا…..وبصراحة ههههههههههههه بغار منك بس غيرة عاقلة مش غيرة غبية أكيد فهمتيني
    موفقة وبتنمنالك كل الخير

  16. حلا Says:

    نيــــــــــال احمد فيك
    حبيبتي اسما ننتظر منك ان تفلسطني احمد ،لا يمكن ان اتصور الا ان يكون حبيبك فلسطيني ،( مع احترامي للمصريين ونغاشتهن)اما بخصوص خكومتي رام الله وغزة صبرا اسماء فلسطين مرء عليها القليل والكثير ، مو شوية بلطجية هون وهناك رح تخلينا نكفر بالعلمانية والتمدن والفكر الحر واولا و آخرأ بالحـــــــب
    احبي احمد ما استطعت اليها سبيلا. ليس احد كالفلسطيني / الفلسطينية عندما يحب او تحب يعطيان بلا حدود. ما قلتلك نياله لأحمد : )

  17. وفاء عبد الرحمن Says:

    عزيزتي أسماء،
    لا تقعي في ذات الفخ الدي أوقعنا فيه الموروث، عندما اعترضت على استعمالك لوصف عانس، لم يخطر ببالي أن أدافع عن ذاك الرجل.. لا يستحق ذلك، ولكني ضد المصطلح تماما سواء كان لوصف مرأة أو رجل.. “اقتضى التنويه عزيزتي” ابقي سالمة

  18. asmagaza Says:

    العزيزة وفاء
    بالنسبة لحقوق الرجال..كنت أمزح بكل تأكيد..
    عنوسة تأتي من فعل عنس وتعني طال مكوثه أو مكوثها ويقال عنست المرأة فهي عانس وعنس الرجل فهو عانس..أما اجتماعيا وليس لغويا يتم استخدامها للاشارة الى من تجاوزت أو تجاوز سن الزواج السائد في محيطه أو مجتمه ولم يتزوج، ومن المفترض ان تتغير بتغير احوال المرأة والحريات، فهذ الكلمة على سبيل المثال لا وجود لها في أوروبا لأن المرأة غير المتزوجة تعيش حياتها بشكل طبيعي وتستقل لذلك انتفى عنها طول المكوث دون زوج، وبالتأكيد عربيا يتم استخدامها بكثرة بسبب الظرف الاجتماعي..
    وهناك أيضا كلمات مشابهة مثل عزبة او عزباء او عازب و متأخرة الزواج..وكلها غير منصفة فكأنه من المفروض أن يكون الزواج الحالة الطبيعية وغير الزواج الحالة الشاذة.. أتفق معك…
    ولكني كاتبة ..ألتقط من الحياة : الشخوص والكلمات لأنها تاتي عندي عن وعي بالواقع لتكون في سياقها الابداعي ..وبالتأكيد لا أقصد فيها عنصرية ضد شريحة بعينها..
    محبتي
    أسماء

  19. مهند Says:

    اسماء ممكن اعرف شو مفهوم الشجاعه بنظرك ؟
    لأنه مرات الشجاعه الزياده بتقلب لندم , ما باعرف ممكن الشجاعه عندك انو تحكي وتعترضي .
    هيك ما راح توصل للندم.
    بس في كتير شجعان خافوا من شجاعتهم لتوصلهم للندم , ممكن لانو الشجاعه بنظرهم الها معنى غير الاعتراض .
    وياريت ما تبوظيش العلاقات الدبلوماسية مع اخواننا في مصر . دول اغلى ناس .

  20. ahmed ayoub Says:

    i love u

  21. asmagaza Says:

    لوف يو تو حبيبي
    اشتقتلك..شكلك امبارح كنت قاعد على الانترنت..انا نمت بدري..أوعدك اني ححاول أكون في مصر الشهر الجاي..الدبلة صارت واسعة على اصبعي..وهذا شي منيح دليل على نقصان وزن ههههه

    القارئ العزيز مهند..أعرف ان الشجاعة نستمدها من داخلنا كي لا نستكين للخوف والتهديد والابتزاز ونكون في المقدمة أكثر من غيرنا ..أما الندم فهو يصاحب التهور وأنا أحاول بجهد كي لا أكون متهورة
    ولحتى الآن العلاقات المصرية الفلسطينية تمام التمام والله يستر بعد هيك ايش ممكن يصير..بس على الاكيد مش حيسحبوا سفريهم في غزة لانه ما الهم واحد هههه

  22. رشا فرحات Says:

    هل تعرفين يا اسماء، لقد وصل بي الألم لدرجة انني ابكي عند قراءة اي شيء يحكي عن الوطن، عن الحب، عن المرأة، عن البعد، وكل ما اقرأه يدور دائما في هذا المربع، لدرجة انني احببت ان اقرأ شيئا هزليا او كتابا مضحكا فأبكتني النكات المكتوبة فيه او أضحكتني الى حد البكاء على نفسي، ولقد بكيت ايضا حينما قرأت محاولتك في الكتابة عن الحب وتحولها في الكتابة عن الوطن، حتى بعنا انفسنا وتجسسنا على انفسنا في نهاية المقال، وهو ما دفعني ان أبكي من الخوف، خوفا بات يتملكنا من أقرب الناس لنا، ما اصعب ان تحيا حياة لا تشعر فيها بالثقة في اي من حولك،،،
    كلماتك جميلة يا اسماء كالعادة، وبمناسة الاختلافات، اراك تشبهينني كثيرا على الرغم من اختلاف افكارنا في كل شيء، فلماذا اذن لن لا تشبهي احمد..انا واثقة انك تشبهينه على الرغم من اختلافكما في كل شئ ..أتمنى لك حياة سعيدة
    مقالك موفق، ونظرتك جميلة ..تحياتي

  23. حسن-مصر Says:

    لأن اخى حسن جبر وصديقى ورفيقى
    كتب كلمات قليلة ولكنها عن صفحات فى تعبيرها
    ما اقول سوى ربنا يوفقكم يا اسماء انتى واحمد

  24. أبو جاسر Says:

    سأقول لك جملة واحدة

    من كلماتك يظهر غرورك ومن تسلط لسانك تظهر علمانيتك

  25. تجمع المدونين الفلسطينيين Says:

    عن شجاعة خطيبي وخوف المجتمع المدني!!…

    قال لي رجل عانس ذات مساء من مساءات مهرجان أنطاليا السينمائي بتركيا وهو الذي يبلغ الثامنة والثلاثين ولكن وجهه يوحي أنه في الخامسة والعشرين: “جربي أن تكتبي في مدونتك عن الحب ومشاكل العشاق، وستجدين عدد القراء قد تضاعف”، وهو صاحب مدونة لا تحمل …

  26. للالا Says:

    من يمجد نفسه يكون لا شئ

  27. ye7ia 3iash Says:

    اعتقد ان حبك لخطيبك كلمات انترنتية ليقرأها العامة
    كان ممكن ان تقولي له بحبك عبر الايميل الخاص ولكن سبحان الله عندما تقوليها للعامة
    تاكدت انه ليس حب بل مظهر حب حتى تقولي للجميع انكِ مغرورة………

  28. ye7ia 3iash Says:

    اريد ان اقول لكِ شيئ
    انا اقول الكلام لكِ
    استطيع ان انشر اسمك وان انشر هذا المقال لجميع المنتديات ولتنظري مدى الرد في ثواني
    وستسمعين جملة “قلة ادب كثيرا “ولكن مرادي هو سماعكِ انتي لهذه الجملة
    ولك احببت ان اقول لكِ هكذا كلام يؤدي بكِ الى السراب فاجعلي حبكِ لخطيبك وليس للعامة..

  29. للالا Says:

    طبعا هي مغرورة وانظروا لاول الاسطر وهي تتحدث عن نفسها

    هنا اثبتت انها شيوعية اشتراكية مع انها تنكر ذالك

  30. asmagaza Says:

    يحيى
    تهدبدك لي بهذه الطريقة الفجة يوضح للناس من هو صاحب الأدب الأقل، ومن هو الذي يستخدم الترهيب، مع أني أعتبر أن تعيد نشر مقالتي عن خطيبي على المنتديات هو مديح كبير لي وللمقالة مهما كانت اطبيعة الردود عليها..
    بالنسبة لاعتقادك أن حبي لخطيبي وكتابتي عنه وعن حبنا لبعضنا البعض بالشكل الصريح في مقالي السابق قلة أدب، فاسمح لي أن أقول لك أنك انت من هو قليل الأدب لأنك تصر على شتمي في أكثر من تعليق، وكذلك أنت لست بمتدين بل متعصب، لانك تحرم الحلال..ودعني هنا أكون شيخة مثلك واستخدم الدين وأقتبس ما قاله الله تعالى:

    : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ …)

    تحياتي
    اسماء الغول

  31. osama Says:

    أقول لكي أختي أسماء !!

    بداية أسلوبك بالكتابة جيد وشيق ولكن هناك قضايا أهم من خوف المجتمع المدني أو ماشابه
    وأنا متأكد من أنك تعرفيها جيداً ، ياريت تطرقي لها .

    وأحب أن أسوق لكي حكمة ، عن نفسي أؤمن بها !!

    ان ظللنا نحكم على الناس فلن نجد وقتا لنحبهم

  32. asmagaza Says:

    يا للا لا
    انا قلت بالفعل اني اشتراكية وموجود في المقال والاشتراكية هي وصف الجانب الاقتصادي من الأيدلوجيا الشيوعية..وكتبته لاني اريد ان اقارن بين طبيعتي الاقتصادية الاشتراكية وطبيعية خطيبي الاقتصادية الرأسمالية، والرأسمالية هي الجانب الاقتصادي من الأيدلوجيا الليبرالية
    اما عن فكري وقناعاتي فإذا كانت هي الشيوعية سأقولها بالتأكيد، ولكن اذا قرأت بقية مقالاتي ستجد أني أقول بصراحة أني علمانية وعلمانية متطرفة أيضا، والعلمانية ليست هي الالحاد بالمطلق..وأعدك أني سأكتب عن هذا الموضوع مطولا في تدوينة قادمة..
    وأعرف أن مادح نفسه كذاب، وهذا مقال ساخر..كوميدي، ومدحي لنفسي كان بالتأكيد نوع من السخرية من ذاتي..فتأمل تعبيرا ولغةً وأدبا هذه العبارة تجد انها مليئة بالكوميديا الهزلية:

    (..فما يلبثون أن يصدموا بنزقي أو ذكائي، ويكفيهم أن أفتح فمي لأناقش في قضية موت الشيوعية مثلاً، ولحظتها لا يعنيهم أن يرون سواد عينيَّ ولا سحر ابتسامتي ….بل..” يا فكيــــك)…

    أما بالنسبة لوصف انسان ما بالغرور فاحذر منه لأنه أحيانا يكون مديحا..فالناس تحب أن تقول عنها أنها مغرورة لأنك تشبع جوانب كبرياء من شخصيتهم..
    وتحياتي لك
    أعجبني اسمك بالمناسبة
    احتراماتي
    أسماء

  33. أبو جاسر Says:

    الحب ليس حراماً ولم يقل أحد ذلك ، ولكن حياء النساء يزيدهن جمالاً، لم يمنعك أحد من التصريح بحبك، بل يجب أن تصرحي لمن تحبين بذلك كلما شعرت أنك في حاجة لشحن المشاعر من جديد، ولكن انت تقولين بأنك تكتبين هذه المقالة لتستجلبي أكبر عدد من القراء، فهنا لم يكن الغرض أصلاً ومن البداية أن تعبري عن حبك، فهناك طرق كثيرة للتعبير عن الحب وإذا كان الغرض من التعبير هو بيان مدى حبك لخطيبك، فالطريقة الأنجع في ذلك هي كلمات تقال وجهاً لوجه، ولكن في مقالتك هذه اتضح أنك تسيرين وراء مصالحك أولاً، وتستغلين أي شيء دون قيد او شرط أو دون المرور على العادات والتقاليد المتبعة، أو حتى دون الرجوع لكونك فتاة فأنت تسغلين أي شيء لتصلي لمبتغاك.

    سلاطة اللسان وقوة القلم قد تكون نقمة في كثير من الأوقات، وخاصة إذا كان لسان فتاة.

  34. asmagaza Says:

    اذا كنت ترى هذه سلاطة لسان فليكن، هذه وجهة نظرك، ولكني أجد أن هذه صراحة بيني وبين القارئ، خاصة أني كاتبة ولي مجموعتين قصصيتين وأحضّر لنشر الثالثة، وأرى أن الكتابة يجب أن تكون صريحة طالما لم تسب أو تشهر بأحد بعينه، ومؤمنة أن القارئ يثق بالكاتب الصريح والذي يعترف بضعفه الانساني قبل مثالياته وقوته، وهذا ما أفعله، لاني أرى أن تخطي ما تراه أنت حدودا هو أمر مهم كي نعالج المسكوت عنه مجتمعيا ونضع نحن حدودنا الأخلاقية الحقيقية التي نقتنع بها، وليست المفروضة علينا من قبل رقابة خارجية، ما تعتبره أنت نقمة على الفتاة وتجاوز للحياء، اعتبره انا صراحة وصدق وثقة بالنفس وشجاعة أدبية، أعتقد أنها فقط مفاهيم ترجع لاختلاف البيئات التي تربينا فيها والقناعات التي كبرنا عليها، وحتى العادات والتقاليد تختلف من انسان لانسان، ولا تقول لي أن الأخلاق واحدة في كل زمان ومكان فقد ترى أنت مثلا أن الحب ليس حراما وهذا شيء جميل وهناك من يراه حراما وعيبا، بل يرى أنه وهم ليس موجودا..العلاقات الانسانية وما يحكمها من قوانين هي أمور نسبية ترجع للافراد ومكوناتهم..
    وبالمناسبة أنا لست فتاة مراهقة تتغزل بخطيبها، أنا إمرأة مطلقة وأم تجاوزت الثامنة والعشرين، وكتبت عن خطيبي لأنه موضوع انساني وشعوري أريد أن أشارك به كل انسان يحمل في قلبه حبا أو الما أو يأساً، وقلت في وسط المقال اني أستطيع أن أكتب عن أمور العشق والهوى ولكني لا اريد ذلك..وهنا لك العبارة:
    ” إذن ..كما ترون..أستطيع أن أكتب عن واقع تجربتي في الحب وبكثير من الصراحة وربما حينها سيتجاوز عدد القراء عندي، مدونة ذاك العانس الوحيد، ولكن ليس هذا ما أريده، لم يأتِ وقت تلك الراحة التي تجعلني أتغزل بخطيبي لأوفيه حقه، أو أنقم على جنس الرجال وأتحدث عن عقدي المتعاظمة منذ طلاقي قبل ستة أعوام..فهذه كلها أمور نسبية قد نستيقظ لنجدها على حال وننعس وهي على حال آخر..الكره والحب والعلاقات تشبه تجربة الأواني المستطرقة في مختبر العلوم..لذلك أطلقت قيدي الأنثوي ورجعت إلى الكلام المباح، إلى غزة مرة أخرى وثانية وثالثة ورابعة…”

    إذن تحدثي عن مشاعري وعن خطيبي كان نوع من حبكة الكتابة الأدبية لزيادة التشويق وزيادة عدد القراء أيضا فلا بأس طالما أن هذه مدونتي وهذا حقي، ولن أعطيك هنا درسا في البلاغة العربية أو في حقوق التدوين، فيكفي أن اقول لك أني كاتبة وأعتبر كل الحياة بمرها وحلوها مواضيع تستحق الكتابة عنها، ودون ذلك سنكون ننافق وننتقي ما نريد، ونخاف قبل أن نكتب وقبل أن نعبر عن ما نمر به من سلبيات وايجابيات حتى لو كانت شخصية..
    وأرجو ان ترجع إلى تدوينة سابقة كتبتها عنوانها: ” حين يكون الطقس شديد البرودة والنقاش شديد السخونة اذن انت في الدنمارك” ، لتعرف رأيي في حرية التعبير وحرية الكتابة…
    وأهلا دائما بمشاركاتك
    محبتي
    أسماء الغول

  35. أبو جاسر Says:

    عزيزتي

    لا أدري كيف فسرت معنى سلاطة اللسان، ولكن ما قصدته بسلاطة لسانك هو قوة هذا اللسان وتسلطه في كثير من مقالاتك ، لقد قرأت مقالاتك كلها وأعرف شخصيتك جيداً ، رغم اختلافي معك في كثير من الأمور وخاصة كونك علمانية، ولكن يعجبني قوة بيانك، ولكني أحب دائما أن نختار المكان المناسب لنطلق العنان لألسنتنا، لا يمكن دائما أن نتركه على حريته، فهناك مقولة تقول ” إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ” ، وهذا لا يعني أن نسكت عن حقوقنا، فلا يضيع حق وراءه مطالب، وكيف ستطالب وأن ساكت، ولكن هناك دائما وقت وأوان لكل شيء، وأنا هنا لم أعب عليك كلامك عن حبك لخطيبك بقدر ما أعبت عليك وصفك لنفسك، حتى وإن كانت بطريقة هزلية فكلماتك توحي بغرور وليست ثقة، أما بالنسبة لنظرتي عن الحب فأنا إنسان وما دمت كذلك فأنا اعترف بوجوده وليس عيبا أن نصرح به ولكن المشكلة لمن سنصرح ، هل أصرح بحبي امام الناس أم أمام من أحب؟
    وما الغرض من تصريحي؟ هل هو جلب القراء أم شحن المشاعر؟

    هنا يكمن السؤال ، وهنا تكمن القضية….

    ودمت بود

  36. جورجي ديمتروف Says:

    المواضيع الى هيك بحب احكي باللغة العامية اكتر
    الزلمة الشرقي بحب المرة الضعيفة الى سهل يحكمها ويضربها اول ما بعمل معاها بلطشها كف على وجها بليلة الدخلة قال علشان تضل تحترموا طول العمل واول ما يواجه ازمة مالية بصير زي الارنب وبتخلي عن كبريائوا المتخلف وبدوا مرتوا تشتغل وتجيب مصاري عشان يروح يطش ويسهر مع صحابوا الهمل

    يعني من الاخر اجيبها الكم الرجل الشرقي لا يفهم المراة الا داخل السرير زي ما حكا الأخ نزار القباني

  37. نيوتن Says:

    الكلام يعجز عن التعبير ..ولكن لك كل الاحترام والتقدير
    الصحفي نيوتن

  38. S.A.E.N Says:

    ” احترفنا جَلد أنفسنا بامتياز ”

    زميلتي ورفيقتي أود أن أبدي إعجابي اللامتناهي بما خطته أنملة قلمكـ , فهذه الكلمات تستحقُ بأن أرفع القباعة إحترماً لهذه الكلمات ودصي أنفاسٌ من خطها من صميم الواقع ……

    لن أطيل عليكـِ كثيراً ؛ لكنني مهما نضمت من الكلمات لأوصف جمال ما كٌتب ؛ لكنني أحمل عذري بين يدي فأنني لأول مرة أعلم بوجود إمرأة غزية تحمل الجرأة عنواناً لها …..

    فائق إحترامي والتقدير
    S.A.E.N

  39. ياسر درويش Says:

    رائع يا بنت بلادي وبنت قريتي هربيا ….. الى الامام ان شاء الله

    وتحياتي لكي

    وكل التحيه الى ابناء الوطن بالداخل والشتات

    وان شاء الله ربنا يهنيكي بخطيبك وين ما كنتي

    • asmagaza Says:

      أشكر الجميع
      وللتوضيح
      أنا من عائلة الغول ولكن قريتي الأصلية هي صرفند العمار، وليست هريبيا..هناك عائلة الغول من هريبيا ولكنهم ليسوا أقاربي..
      وفي كل الأحوال
      حصل لينا الشرف على رأي المصريين
      محبتي
      أسماء

  40. نوفه Says:

    ماشاء الله ألف مبروك
    ويتهنى فيك وتتهني فيه :”)
    وأنت شخصية مثيرة للإهتمام
    وتستحقي كل خير
    افتقدت مدونتك منذ فترة أنشغلت ولم آتي لهنا
    بودي لو تتكرمي وتشرحي هؤلاء الجواسيس يتبعون لمن؟
    وهل لديهم سلطة تتيح لهم القبض على الناشطين الحقوقيين ؟
    أشعر أن الوضع في الضفة او غزة مهتز لذا لا أظن أن هناك سجناء حقوقيون هناك
    قد أكون مخطئة ولكني أظن هذا
    شكرًا لك

  41. سميرة عاصي Says:

    قرأت مقالك بتمعن شديد وهذا هو مروري الاول وبالصدفة. اسلوب كتابتك من النوع الذي احب انسيابي عفوي منفتح وغني بالمفردات وهذا كله يعني التميز. لكنني في الوقت نفسه يراودني شعور انني اعرفك جيدا جيدا اذا تعرفت على اسمي ستكونين بالطبع انت التي اقصدها فالناس المميزين صعب نسيانهم عندي. موفقة موفقة واستمري.

  42. asmagaza Says:

    sure

  43. سميرة عاصي Says:

    اسماء يا اسماء انا سعيدة بك وبانجازاتك وبتألقك وبشجاعتك وبارادتك وبصمودك وايمانك بقضيتك والدفاع عنها والتشبث بمبادئك رغم كل شيء. رائعة انت كما كنت دائما.
    كثيرا ما اتذكرك حتى انني لم اتوقع انك ما زلت في غزة وخاصة بعد الانقسام والعدوان.
    سعيدة وفخورة بك.

  44. tare2 hamad Says:

    انا قرأت جميع مقالاتك …..
    كانت اكثر من رائعة …

    كيب اون 🙂

  45. عابر Says:

    قلت: “ولأنه في البدء كان الحب، وفي الحب كان البدء”
    أما أنا فأقول: “في البدء كان الإمكان, و في الإمكان كان البدء, و لما نفذ إليه الزمان, استحال وجودا, فكان الإنسان.”
    و كأني بك تقولين: “كم يتعذر التكلم بلغة القلب حتى مع أشبه الأرواح بأرواحنا
    أحسن بان تلاطم الأفكار وصخب الواقع يحول دون بيان القلب.”
    فلا جرم أن قدمتِ الحب ثم أنشأتِ تفكرين في اليومي
    أرجو المعذرة تعليقي جاء متأخرا, في الحقيقة ضغوط الدراسة تحول بعض الأحيان دوني و مطالعة بعض ما تكتبينه, فاطالعة رجوعيا.

  46. Antonio From Spain Says:

    Hi
    I read the new of your freedom and the another bloggers and i am very happy cause that. I send you all my support and keep it up! and good luck

  47. zahia khalil Says:

    انك مذهلة يااسماء هذا الجيل للاسف لم يجد من يعبر عنه ويفهمه وانتظرنا طويلا كما انتظر هو طويلا خلف النت حتى اتهمناه بالبلادة والانحراف …..انك نموذج رائع من هذا الجيل عبرت عنه بكل فنية واحترافية عالية وكشفت مستوره اللانساني الرائع انك تعيدين لنا الامل بعدما دفنت ثورتنا المحنطة كل قيم الثورة وقمعت شعبنا واصبح خانعا خائفا يتهم في وطنيطته كما تقولين …وخاصة هذه الايام تهدر كرامة المرأة بالهراوات ويمارس الرجال المأزومين شهوة السلطة وشراهة الغريزة …استمري الكثيرين يقرءوكي وتعبرين عنهم …قد تهاجمي جسدبا وانسانيا ولكنك ستبقي طبعة انسانية بامتياز في زمن هربت فيه الشجاعة من عيون الرجال المأزومين …حبي لك وأشد على يديك

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: