اعترافات متأخرة في حب الحكومة!!

إنه ذلك الخواء القاتل حين لا يبقى في داخل الروح الكثير لتعتمد عليه، ينضب الحب والايمان والتفاؤل وحتى الشجاعة، وتكون وحيدا لكنك على الأقل معافى العقل، ولا تهدأ سوى مع قراءة كتاب جديد او نص تكتبه وتشعر بالرضى عنه قبل أن تتباهى به في شوارع الفيس بوك، لكن ذاك الخواء هو في الأصل حزن معشش لا تنتبه إليه الا حين يطفئ عينيك ويتآكلك، فيصبح كل شيء مع وقف التنفيذ حتى التدوين والحب.

ولتكون اليوم هذه تدوينة الاعترافات في العام الجديد، وأقول ان جزءاً كبيراً من ذاك الحزن سببه مشكلة شقيقيَّ مصطفى وعبدالله حيث كان الاول معتقل عند حكومة غزة والكل يعرف السبب فقد كتبته في تدوينة سابقة، أما عبدالله فهو معتقل عند حكومة مصر وتهتمه انه يدرس في مصر دون اقامة، والتي لا يحصل عليها الطالب الذكر من قطاع غزة الا اذا كانت له “واسطات” فتحاوية، أو لأحد أفراد عائلتله علاقة جيدة بحكومة رام الله، وطبعا واحدة مثلي قلمها لا يعرف حبيبا ولا صديقا لن يكون لها هذه العلاقات.

وهذه أسباب تأخري عليكم في تدوينتي رغم أني أظل أكلم نفسي طوال اليوم، ويقترح علي عقلي عبارات وأقترح عليه المزيد منها لتدوينتي القادمة، وهكذا فعليا أبقى أكتب مقالتي في عقلي طوال الاسبوع أو الاسبوعين وحين تتخمر تخرج وحدها كأنها حبة كستناء لم تعد تحتمل نضجها تحت الحرارة فتنفجر معلنة عن نفسها، وهكذا كانت الفترة الماضية فيها العديد من الأفكار والمواضيع والاشياء التي حدثت وكلها صالحة للتدوين، ولكني افضل ان اجمعها مرة واحدة على ان اكتبها في تدوينات قصيرة.

واليوم أكتب لكم بحزن وبطء وتشتت وكأن روحي ماتت.. من هنا من مكاني المؤقت في القاهرة إذ جئت كي أحاول حل مشكلة شقيقي عبدالله مجاهدة مثل عمياء في متاهة كي يرجع لدراسته بعد أن أخذ فيلمه “تذكرة من عزرائيل” شهادة تقدير لجنة التحكيم في مهرجان دبي السينمائي الدولي الأسبوع الماضي.

وبعيدا عن القاهرة ودوشتها..سأبدأ بقصة صغيرة حدثت في آخر خميس من شهر نوفمبر الماضي في غزة،  ولم اجد الوقت كي اقصها عليكم وسأسُوقها هنا لأهميتها، كما أريد بعدها ان أهمس اعترافاً من قبلي يخص حكومة غزة ومتأكدة انه سيثير زوبعة من النقاش بينكم.. إذن دعوني أحكي لكم: كنت أقوم بتوصيل والدتي وابني إلى سيارات الجنوب عند مشفى الشفاء بمدينة غزة لأطمئن عليهما فهما يحملان عدة حقائب حين صرخ فجأة بأعلى صوته شرطي يجلس مرتاحا على أحد الكراسي على الرصيف بأن اتقي الله وأن ارتدي شيئاً محترماً، وطبعا بعدما بث الرعب في قلب والدتي المتعب أصلا وروح ابني الطفلة سألته: “لماذا تصرخ؟ وماذا تراني ارتدي غير بنطلون وبلوزة؟ واذا كان لبسي ليس محترما لماذا تنظر لي؟” وهنا رد: “غوري عن وجهي”، ولم أتحرك من مكاني بل أجريت عدة اتصالات مع جهات  صحافية..وهو مشى مسرعاً إلى المكتبة الكبيرة المقابلة لسيارات الجنوب وبقي فيها لبعض الوقت..

ربما هناك من القراء من يتساءل متأففاً: أليس هناك سواك في غزة ليتم انتهاك حقه؟, يا شيخ زهقيتنا!!.. أرد: معك حق وانا بالفعل استغرب وزهقت من حالي، ولكن هذا اذا كان يدل على شيء فانه يدل على ارتفاع معدل انتهاكات الحريات الشخصية لكل فرد منا، وحجم الصمت عند الناس، وان كل واحد فينا يمر بانتهاك شخصي مرة واحدة في غزة شهريا على الاقل ويفضل الصمت على الحرج العلني، عكس ما افعله أنا…

وتستغربون لو قلت لكم أن غالبية ما يحدث في قطاع غزة يرجع إلى خطأ المواطن منا أنه يصمت ولا يشتكي خطيئة المسؤول، حتى لو أنك اشتكيت الشرطة للشرطة، فمن هنا يبدأ التغيير.. وهذا ما فعلته حين جاءت بالفعل دورية خلال خمس دقائق وأخذت الشرطي، الذي تم التحقيق معه، وسجنه بعد ذلك كعقاب له وبالنسبة لي هذا بعض تأكيد على صحة مسار حملة مواطن كريم يحميه شرطي حكيم…

حادثة أخرى تتعلق بالحريات الشخصية حدثت في الأسبوع ذاته حين كانت الصديقة الصحافية مي البيومي والصديق الصحافي زهير النجار يتناولان القهوة في كوفي شهير بالرمال، وصعد اثنان قالا أنهما محققان من أحد أجهزة الشرطة وتحلقا حولهما وسألاهما حول ماذا يفعلان؟ وكيف زهير يعرف مي؟، وسألا مي اذا ما كان أهلها يعرفون انها تجلس الان هنا؟..تخيلوا أليس هذا قذفا للمحصنات والظن الآثم، كما صادر المحققان جهازي تلفون المحمول واللاب توب اللذين يخصان الصحافي زهير، وتم التوجه بالشكوى للشرطة ولعدة جهات أخرى، وكانت حجة المحققيّن أنهما تكلما معهما باحترام ولطف، ولم يثيرا فضيحة..”والله يا عجبي!!..”

إذن لا يجب أن يسكت اي منا عن حقه، كما لا يجب أن يخاف من رجل أمن،  ولا ينحرج مهما كان نوعية وخصوصية الظلم الواقع عليه، وأن يتوجه بالشكوى للشرطة ذاتها ومؤسسات حقوق الانسان أو التوجه إلى مكتب المراقب العام لوزارة الداخلية د.حسن الصيفي في تل الهوى،  ويراسل موقع الشكوى الخاص بوزارة الداخلية على الانترنت أو موقع النيابة العامة، أو التوجه إلى ديوان المظالم التابع لشرطة غزة والذي يستقبل الشكاوي على ايميلqazaplice@hohmail.com ورقم جوال0595566737، ويجب على كل مواطن ومواطنة فعل ذلك خاصة من اعتدى ضابط على حقه أو حقها في الشارع والأماكن العامة بحجة الفضيلة والتقوى، لأنه ليس هناك وصي رباني من أحد على أحد (ولا تزر وازرة وزر أخر).

ولا ننسى أن العقد الاجتماعي المفترض بين المسؤول والرعية يحتم توازن السلطات الذي لا يتأتي سوى بالصراحة والنقاش والشكوى، وعدم الخنوع لرعب الكرسي والتسلط والسلاح واستخدام الدين.

العالم يشهد الآن ظاهرة ويكليكيس وفضح وثائق تخص اقوى دولة عسكرية واستخبارتية في العالم ألا وهي أمريكا ونحن لا نزال نتردد في حقنا بشكوى الظلم وإعلانه!

والسبب الآخر لأهمية الشكوى أتركه بين أيديكم كما يقوله أحد الفلاسفة : ” إن أولئك الذين لم يردوا على التحرش بهم، إما عن عجز وإما لعدم توفر الفرصة أو ابداء لسخاء مسرحي، يحملون على وجهوهم علامات غضبهم المكبوت، آثار الاهانة والخزي، العار الناشئ عن كونهم سامحوا. تنقلب عليهم الصفعات التي لم يوجّهوها وتنهال على وجههم مشهّرةً بجبنهم. فإذا هم ذاهلون مهووسون، متقوقعون على خزيهم، مشحونون بحرقتهم، منشقون على الآخرين وعلى انفسهم، منطوون بقدر ما هم على أبهة الانفجار، وكأنهم يبذلون جهداً فوق طاقة البشر لتجنب صرع يتهددهم..“! وهو بالفعل ما يحدث بمجرد خروجك إلى الشارع وركوب التاكسيات فترى عشرات الوجوه الكالحة الحزينة، وتسمع مثلها من الشكاوى والتنهدات بشكل علني لم يسبق له مثيل من قبل في قطاع غزة..

وهذا يقودني إلى عدة أسئلة تدور في عقلي تتعلق بما حدث وبما يحدث يومياً في قطاع غزة: كم انتهاكاً شخصياً مكتوب على كل غزي وغزية أن يتلقاه وتتلقاه؟ هل لكل مواطن شرطي وضابط وصيان عليه؟ اذا كل مواطن ومواطنة نزع الحرج والخوف وذهب ليشكي الشرطة للشرطة هل ستخف هذه الحوادث؟ إلى متى ستبقى الحكومة تتعذر بالتصرفات الفردية ؟ هل اذا صرخ الشرطي بأعلى صوته اتقي الله يكون من حقه لانه استخدم الله هنا وتسقط عنه الشكوى، وعقابه تم لأنه قال لي غوري عن وجهي فقط؟ هل من حق أي جهة حكومية شرطية مصادرة اي جهاز حاسوب وتلفون محمول والتفتيش به في اي مكان وزمان؟ هل بسبب الأمن والأخلاق من حقنا وضع البلد كله تحت الشبهات؟ هل نمنع عن الشباب والفتيات والزميلات والزملاء والاصدقاء والصديقات وحتى المغرمين والمغرمات ان يلتقوا في الاماكن العامة وعلى الملأ وبالتالي ندعوهم إلى الخطأ والنفاق والكذب وحياة خالية من الصراحة لأننا بشكل أو بآخر نقول لهم تقابلوا في الاماكن المغلقة.؟!

هل مكتوب على غير المحجبات ومرتديات البنطال والجينز أن يبقين يتنقلن الى الابد بتاكسيات طلب كي لا يتعرضن لمضايقات مماثلة يسمونها هم النصيحة ولكنها فضيحة؟، هل يجب أن تعاني نساء غزة أيام شرطة فتح من رعونة الشرطي ومضايقاته لانه يرى كل انثى صيدة سهلة، وايام شرطي حماس من عقدة الشرطي من البنت وحقده على أنوثتها كأنه يريد قتلها لانها تعكس اوهام كبته؟، الى متى سنبقى في هذا التمزق: في نظرهم نحن انحرفنا عن الطريق وعصاة وفي نظرنا هم متخلفين ومتعصبين؟ إلى متى ستبقى مظاهر التدين “الحجاب، ارتياد المسجد، النقاب، اللحية، نغمة الجوال، السلام باليد…” مقياس للشرطة والناس والحكومة وشيخ الجامع لمحاكمة النساء والرجال والشباب والفتيات بل مجتمعا بأكمله وتوزيع البركات والفضائل على أساسه…؟ هل الاختلاط ممنوع في الاماكن العامة والمقاهي في غزة؟ اذا كان الامر كذلك فليقولوا لنا بشكل رسمي؟ هل اذا اخفينا قناعاتنا والتي في نظركم معاصي تباركوننا، واذا أعلنا قناعاتنا تحاربوننا؟ هل كل الأمر انكم تريدونها في السر؟ وليس العلن؟ لماذا لا يسمح لنا بانتقاد استخدام الدين في حين تحقن وسائل الاعلام والمساجد الوعي المشوه في اي وقت تريده وبالشكل الذي تراه؟ هل غزة أصبحت مدينة الأمن وليس الأمان؟

ولأعلن هنا اعترافي المتأخر بأن حادثة مصطفى شقيقي والظلم الذي وقع عليه وعلينا، وما حدث من صراع داخلي لاطلاق صراحه، وبعض الشخصيات التي وقفت معنا من حركة حماس والحكومة، وكذلك عقاب الشرطي الذي أخطأ بحقي، ومراجعة من قام بمضايقة الجالسين في الكوفي، وكل قصة عادلة لا نعرفها تصرفت فيها الحكومة بما يرضي العقد الاجتماعي، يجعل كل المؤشرات تؤكد أن هناك تيار سياسي تنويري في الحكومة يعترف بأخطائها، مقابل آخر لا يستطيع أحد اخفاء عنفه وقوته وتحكمه بالقطاع وادعاء ربانيته، وعلينا جميعا بشكل او بآخر مساندة التيار الأول وان نعرف كيف نحبه دون ان نقع في فخ ازدواجية ذواتنا وكذلك دون أن نهاجم الكل لمجرد المهاجمة ونعرف من يستحق دعمنا وتشجيعنا وشكوانا.

وأرجع الآن إلى الخواء وغرفتي الكئيبة بعد أن أخرجت بعض حيرتي إليكم  وإليكن، وأنتظر منكم ومنكن الردود..

تحياتي

أسماء الغول -القاهرة

Advertisements

38 تعليق to “اعترافات متأخرة في حب الحكومة!!”

  1. Bashar Says:

    الدين للحُكومة و البهدلة للجميع

  2. rami musleh Says:

    السلام عليكم اختى الفاضله اسماء
    و من غزه الى القاهره حيث انتى الان هناك ,و عبر اثير الانترنت ادعو من الله العلى العظيم ان يفك قيد اخويك مصطفى و عبد الله .
    اختى اسماء يجب ان نعلم جميعا اننا قد نجد بعض ممن يحكمون غزه لديهم حس تنويرى فى بعض المسائل الحياتيه العاديه البسيطه و لكن فى مسائل اخرى كاالاراء الساسيه و مصلحه البلد من الانقسام نجد تيارا مستعدا ان يضحى بالشعب و مقدراته من اجل مصلحه حزبيه ضيقه و الانفراد فى الحكم و السلطه و ما الى ذلك من جشع سياسى و اتهام الطرف الاخر بالخيانه .المهم ان الظلم مستشرى فى غزه و قد حدثت معى فى يوم من الايام قصه عجيبه و اتجهت الى الشرطه و لكن اتفاجأ انهم غير معنين و كأنهم بيقولوا لى خلص حالك من حالك . اهذه هى الشرطه فى خدمه الشعب و المجتمع !!!!!!! لو اننى منهم او محسوب عليهم لقامت الدنيا و قعدت و لكن اقول حتى شرطتهم تكيل بمكيالين …….طيب اشكى لمين يا ربى
    طيب اخت اسماء معكى علم انه راتبى مقطوع من رام الله منذ 3 سنوات و حماس فصلتنى من عملى بدعوى انى مستنكف عن العمل …….طيب لمين اشكى و اقول ان يرجعوا لى راتبى
    المقطوع ان لم يكن من اجلى فمن اجل اطفالى !!!!!!!!!!!
    اذن اين العداله بحق السماء !!!!!اين اين اين فى ظل حكومتان لا ترحمان و لا تعطيان اى اهتمام للشعب المدمر و المنهك بسبب صراعهم على السطه

    لا بد ان اقول فلتموت كل الاحزاب و ليحيا الشعب و ادعو الى انتخابات ليقرر الشعب مصيره بنفسه و ليتحرر من قبضه الاحزاب المتاجره و المراهنه بقضيه الشعب المسكين من اجل مصالح شخصيه هنا و هناك
    و ان شاء الله يرتفع صوت العداله عاليا مع بزوغ شمس العداله و سيف العداله المسلط على رقاب المتاجرين بقضيه شعبنا .

    http://adala.forumpalestine.com

  3. محمود المنيراوي Says:

    ياااااااااااه، لخصتِ الكثير هُنا، وربما قلتِ ما لم نقله نحن من وقعَ علينا ظلم بعضهم
    أوجعتِ قلبي مني وعليَّ

    عودي لغرفتك، وأتمنى أن تعودي لنا بشيءٍ من الفرح

  4. ظمـــأ Says:

    العزيزة اسماء
    ليس هذا هو المكان المناسب لترصيع كلمات الحب والاعجاب بك ، ولكن اسمحي لي بان أقول لك أنك قوية وستبقين برغم هذا الكم من العواصف
    العودة للموضوع الذي طرحته اوافقك الرآي بأن ما يحدث لنا هو من صنع ايدينا وفعلا هناك الكثير منا يقف صامت جدا أمام مظلمته ، الخوف المستشري والفكر السائد هما سببان وانا لا ابرر في حقيقة الأمر ذلك ولكن هذا ما يحدث عند الميع وبحكم عملي القليل الذي يستوجب مني طرق ابواب منازل الكثير من الناس ألمس ذلك بشكل مؤلم
    دعيني اقول لك انني تعرضت كأنثى لما تعرضت له ولكن الفارق أنني ألبس الشال والجلباب وانا مقتنعة كل القناعة أن هذا ليس بالمقياس للدين وما ينظرون له هم وفارق أيضا أنني كنت من هؤلاء الجبناء الذين كبتوا بعضا من خوفهم وانصاقوا في ركب القطيع وهدا ما حدث فعلا خوفا من المجتمع وخوفا من … ومن …. للأسف، واعتقد أن الظن والشك ومحاولة فرض ارئهم وافكارهم وبعض السيطرة بالقوة هو سائد بحجة نشر الفضيلة التي يغنون لها وبعض من تصرفاتهم التي لا تمت لها بصلة ،
    نحن فعلا نحتاج الى قوة حقيقية كأفراد حتى نستطيع التصحيح والخروج من هذه الدائرة القاتلة كجماعة
    شكرا جدا على هذه الروح الجميلة يا جميلة
    🙂

  5. سعاد شعت Says:

    صراحة أنا أؤيدك في كل ماذكرتيه وأشكرك على أسلوبك الرائع .. وبالفعل المفترض أن لايتجاهل الإنسان حقه بسبب ضعفه أو خوفه , فكل إنسان قوي بداخله وعليه ان يدرك ذلك إذا أراد..
    أما عني فقد حدث معي عكس ذلك , فقبل أقل من عام سُجن أخي الحبيب ظلما بسبب تجني شرطي عليه , بل والأدهى من ذلك أجباره للشهود بتكذيب واقعة أخي .. وتحدثت مع مسئولين وشكونا الأمر للنيابة ولكن…

  6. إكرام أبوعيشة Says:

    كمان في رام الله بتم معاملة المحجبات بنفس الطريقة وخاصة اذا كانت بتلبس شرعي كامل كيف بدي احكيلك بعتبروها انها بتكفر وانها معقدة وبصير الشاطر الي بدو يستفزها تماما مثل ما كانوا يعملوا الجنود الاسرائلية على الحواجز لما يطلبوا من بنت محجبة انها تشلح الحجاب مع انه في اجهزة ممكن تبين انه هي ما بتخفي بشعرها اشي بدون ما ترفع الحجاب بس تصرفهم للاستفزاز مش اكتر انا اسفة انه بقارن بين الجيش الاسرائيلي وبين الناس برام الله او بعض الناس ما بدي اعمم الي بيعتبروا حالهم انهم مثقفين وبطالبوا بالحرية بس هاد الواقع يمكن افكاري مشتتة لانه انا حاليا بعاني من احباط من صدمة مش عارفة شو بدي اسميها بس بتخيل الفكرة وصلت وهناك بعض الوظائف الي بطلبوا فيها انه تكون الفتاة مش محجبة يعني شو نعمل في البنت المحجبة نوئدها زي ما كانوا بوئدوا البنات بالجاهلية ازا كاونوا بفكروا هيك انهم بيدفعونا لخلع الحجاب احنا منحكيلهم واحنا كثار والله لن يزيدنا ذلك الا ثباتا

    • asmagaza Says:

      إكرام
      أنا معك قلبا وقالبا
      أرفض أن يتم امتهان المرأة والتمييز السلبي أو الايجابي بحقها سواء كان السبب محجبة أو غير محجبة..
      محبتي
      أسماء

  7. رَمْ Says:

    أنتِ مخطئة عزيزتي، مخطئة جدا. يمكن أن ترين تمايزات وتيارات في كل أحزاب وقوى العالم على اختلاف أطيافها الفكرية والسياسية، لكن عندما يتعلق الأمر بالأخوان المسلمين، فأعتقد أن هذه المقاربة قد لا تكون صالحة إطلاقا. لا يمكن لهذا النوع من التنظيمات الدينية إلا أن يكون منسجما تماما مع قناعاته ومرجعياته، وبالتالي فلا يسمح بأي اجتهادات أيا كان نوعها. إن حماس تنظيم سياسي يكتسب يوما بعد آخر تجربة في الإدارة والقمع، وهو يدرك ألف باء السياسية يقتضي أن يوجه ويصوغ عدة خطابات داخليا أو خارجيا، ولكن ضمن قواعد مرسومة بدقة لا ينبغي الخروج عنها. إنها مجرد عملية تبادل أدوار. تذكري هذا جيدا، فستأتيك الأيام بما يؤكد هذا الإدعاء وستعلنين توبة نصوح وندما شديدا لجمعك بين مصطلح ” تنوير ” و “حكومة حمساوية”.

    • asmagaza Says:

      أشكرك جدا
      أنا أحاول التفاؤل..لا تدرين كم هي رقيقة القشة التي يجب أن نتمسك بها قبل الغرق، حتى لو كانت وهمية..
      أحببت جدا تحليلك رغم احاديته
      احترامي
      أسماء

  8. نوفه Says:

    جميل اصرارك على التمسك بحقك في الشكوى
    أعجبني تصرفك كثيرًا وفقك الله
    أما بعد أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يفرج على أخيك
    ويفك أسره عاجلًا غير آجل 😦

  9. صلاح عبد العاطي Says:

    الزميلة العزيزة اسماء النقد ملح الحضارة … ولا حضارة بدون احترام الحريات الشخصية والعامة وحقوق الانسان … فهي المعيار الذي يجب ان تقاس بهة الامور ونحكم من خلالها على اي حكومة او سلطة … والشكوي والنقد والاعتصام والتجمع وحرية التعبير حقوق لكل انسان عليه ان يحرص على انتزاعها … وماتعانية ويعانية المواطن الفلسطيني والعربي سببه حالة الانقسام السياسي وغياب الديمقراطية وعدم احترام سيادة القانون … التي علينا جمعيا ان نقف في وجه انتهاكات الحريات والى جانب الحق والعدالة … وختاما لاتفقدي الامل ولا تحبطي فالطريق طويل وشاق … وانت من تحسنين النضال من اجل وقف الظلم والتعدي على الحريات … لروحك الامل والبقاء ولقلمك الاستمرار ليعزف عشق الحياة ويدافع عن المقهورين والصامتين .. كل التحية لك والى الامام قوية شامخة رغم عصف الرياح … ابقي وستبقين شمعة تنير طريق الاخرين

  10. رشيد اغباريه Says:

    الزميله اسماء
    لست متفائلا مثلك ولا اعتقد ان التيارات الدينيه ايا كانت بامكانها السيطره على العناصر الراديكاليه داخلها
    والقضيه هي مسالة وقت حتى يتم تكفير التيار المعتدل داخل حماس
    اتمنى ان اكون مخطئا

  11. أسعد الصفطاوي Says:

    صديقتي وزميلتي أسماء
    هذه التدوينة لها مذاقها الخاص ، بالذات بعد أن تم الثرثرة بها من قبل العدّة في غزة وجئتُ إلى هنا كيّ أجدَكِ تتوجّعينَ وتكتئبينَ وتدلّينَ المظلومينَ على أماكن ردّ ظلمهم، هذا ما أنتِ\أنا\كلّنا، يجب أن نكون عليه، والحمل الثقيل الذي حملتِه على كاهلِك كي تكوني المدافعة والناقلة لحقيقة الظلم الذي يحدث في غزة أو غير غزة، فقط من يجعلكِ تستحقينَ الحياةَ

    بالحديث عن التيار التنويري في الحركة
    أنا أوافقُكِ الرأي تمامًا، بكل ما قلتِه، رغمَ تخوّفي من فكرة الاخوان المسلمين بالأمر، إلّا أن هذا التيار يجب أن ندعمه ونقوّيه ونتعامل معه، كيّ يثبت قوّته في داخل حركتهم، ويصبح لهُ سلطة الكلمة، وعدم جعل الدين بالأشياء التي ذكرتِها بالأعلى، هيَ مقياس حكم الشخص على الآخر في غزة، أو الشرطي على المواطن.

    أشكرك من جديد
    ونحن ننتظرك يا صديقتنا

    • رَمْ Says:

      فما إن تدعمه – إن كان موجودا أصلا- حتى يسن رماحه ويكشر عن أنيابه ليفترس حريتكم ويشتت أحلامكم ويغير رُكبكم.

      مالنا يا جماعة شو تنوير هي؟ أنا صرت أخاف كتير من المصطلحات الجديدة اللي عم تستدخل لواقع التحليل السياسي والاجتماعي.

  12. أم ألما Says:

    كرهت فتح و حماس و الجبهة وكل الأحزاب السياسية وكرهنا التزمت والتعنت وكرهنا عدم الأمان والناس كرهت الحياة والبلد والدين وكل شي حتى صرنا نكره الهوا اللي بنتنفسوا …..
    والله صرنا نخاف على مستقبل اولادنا معقول الوضع هادا مطول والله رعبوا الناس

  13. رشا فرحات Says:

    عزيزتي أسماء..يؤسفني ان أقرأ سطوراً ثقيلة من الهموم متكدسة بين كلماتك الرائعة، حتى لأني تصور تك تبكين وانت تكتبين، ولكن انظري الى المنظر من جهة اخرى، انا لا اقول لك تسامحي، انت مشحونة من الداخل، لا تطيقين كلمة او تعليقا من احد، لأن ذلك الظلم الذي سقط عليك لا تستطيعين تحمله، ان ذلك الشرطي الصارخ، قد تجدينه في جميع طبقات شعبنا، ويكون الرجل لا يتوجه الى الله بركعة واحدة في يومه، ومع ذلك يصرخ في وجه اخته لأنها لا تردتدي الحجاب، ومعظم نساءنا للأسف يرتدين الحجاب عن عدم اقتناع به، وعلى الرغم من اختلافي معك في قضية الحجاب الا انني ارى انه ليس حقا على احد ان ينهر احدا ويجعر في وجهه في وسط الشارع لمجرد انه يفعل شيئا لا يعجبه، اما قصة الشكاوي، فأنا ارى انها واجبة، لكن الافضل من ذهابك للشكوى في وزارة الداخلية، والتي لا فائدة منها،هو ان تفرغي كل ما تتعرضين عليه على صفحتك هذه لانهم اناس لا يسيرون الا بالفضائح، ولا تنفع الشكاوي مع اولئك..وقد تعرفت بنفسي على نساء منقبات ولكنهن يمارسن تصرفات هي اقرب لكونها من اعمال السرقة ، ولكن المنظر العام كاذب يخدع الجميع الا من رحم ربي، وللأسف بتنا نحكم على الاخلاق من مجرد لبس نقاب او حجاب، ولكني رأيت فيك صدقا لم اجده في منابر المساجد،
    وعلى فكرة ذكرتيني بزميل كنت اعمل معه قبل عشر سنوات، وقد كان زير للبنات والمرقعة بكل ما تحمل الكلمة، وبالمصادفة رأيته في احدى الاحتفالات التابعة لحماس وقد غض النظر وربى لحية ليس لها اخر….أضحكي يا شيخ..هي الدنيا كلها ماشية هيك …اللهم ثبتنا عىل الاخلاق الكريمة …

    أما عن ما حدث لاخيك عبد الله فهي شيمة يتعرض لها كل بطل فلسطيني من نظام حاكم متآمر، وماذا كنت تنتظرين من مصر ان تفعل ..هي تلك شيمتها منذ سنين..

    كثير من الكلام اريد ان اكتبه لك، لكن المكان ضيق، وانا انسانة اتقن الصمت حزنا على من حولي ولكني لا اتقن المواساة ..
    اخر ما اود ان اقوله هو انني ادعو من كل قلبي بأن تنجلي هذه الغيمة الثقيلة عن قلبك ويعيد الله لك اخاك عبد الله سالما غانما..اللهم امين..اللهم اني مظلوم فانصرني…اللهم استجب..اللهم استجب… تحياتي يا صديقة

  14. استفسار Says:

    السلام عليكم , قرأت كمية من الكلام الي كاتباه في المدونة , لكن انتي بتميلي قليلا لحب النقد مش أكتر , الإنسان لازم يكون هدفه النقد البناء مش النقد لحب النقد فقط , وعندي استفسار انتي ليش مش محجبة من الأصل , ومعظم المشاكل الي بتدونيها سببها عدم ارتدائك للحجاب مش أكتر !!

    • asmagaza Says:

      بفكر بكلامك
      يمكن صحيح
      بس انا نقدي بناء
      بالعكس هناك أحد من حكومة غزة قال لي انك اكثر ناقدة للحكومة تحمل منطقا..ولست رداحة يعني..
      تحياتي لك
      أسماء

    • استفسار Says:

      فلنفترض انو موافقك عالي انتي كاتباه , وانو الي بعملو هما مش كلو بوافق الدين الإسلامي , لإنو اٌسلام بحض الناس على حسن الأخلاق والمعاملة الطيبة مع الناس والرسول كان قرآن بيمشي على الأرض وأخلاقه كانت عالية جدا ختى قبل الدين الإسلامي لدرجة انو كانو يحطو الأمانات معا الكفار حتى بعد الإسلام بسبب أخلاقه , لكن مش انتي كمان لما تتركي الحجاب بتكوني مخطأة ومش ملتزمة بالدين لإنو بحض على أخلاق المرأة وانو تكون زي اللؤلوة , كما هما ما التزمو بالزبط بالدين , اذا انتي كان من طرفك خطأ , هما في ذات الوقت في خطأ من طرفهم , فهما بنتقدوكي عالي شايفينو منك خطأ زي ما انتي بتنتقديهم من الي شايفا خطأ , اتوقع انو اذا انتي موضوعية والك فكرك المستقل توافقي كلامي تماما

      • asmagaza Says:

        مرحبا يا استفسار..آسفة تأخرت بتنزيل التعليق لأنه ما بكون عندي انترنت في كل الأوقات..
        الحرية الشخصية ليست خطأ طالما ليس فيها ما يخالف القوانين التي تضعها الحكومة وبالمناسبة هي قوانين وضعية بمجرد أن قاموا بصياغتها وفق أمزجتهم وليست قوانين قرآنية أو ربانية..ومبدأ الحاكمية لله الذي جاء به سيد قطب ومجايليه من الاخوان المسلمين هو محاولة أيدلوجية كي تكون هناك وساطة بين العباد وبين الله عبر هؤلاء الشيوخ..فبمجرد تفسير الآية القرآنية وتضعها وفق رؤية الشيخ فلان والحكومة الفلانية يسقط التقديس عن القانون…
        وفي كل الأحوال طالما كان ظهوري بشعري لا يخالف أية قوانين فليس من حق الشرطي او الحكومة ترهيب الناس باستخدام رب الناس..كلامي واضح..ما فعله الشرطي وما يفعله مثله في غزة هو تعدي على حق عام وذلك وفق القانون الأساسي الفلسطيني، لا بل هو ترهيب واستخدام الدين وسلطته كونه شرطي في التعدي على النساء في الشارع…لا تعتبر أبدا الحريات الشخصية عيبا أو خطأ طالما أنها لا تخالف قوانين واضحة تضعها الدولة..حتى في هذا إذا أردت نقاشا..سأضرب لك مثالا فرنسا..هل تعتبر أن من حق فرنسا التعدي بالقانون على الحرية الشخصية لثلاث آلاف منقبة فقط يعشن في فرنسا عبر سن قانون يمنع النقاب منعاً باتاً؟ أليس هذا تعديا على الحرية الشخصية مرفوض وعنصرية حتى لو كانت بالقانون الرسمي؟ وستكون مرفوضة بالمقابل لو وضعت أي حكومة قانونا يفرض الحجاب ويحرم غير المحجبات من حقهن في الاختيار..
        ما أريد أن أقوله أنه لا أنت ولا أي حكومة تحمل صوت العدل والاسلام…قدسية عصر الرسول والوحي انتهت بوفاته..ما بعد ذلك هي اجتهادات لا تستطيع أن تقول عنها أنها الأصح والأقرب..ولا يوجد شيء اسمه كفار…يجب أن نؤمن ونحترم التنوع الديني والعقلي والعقائدي..؟ من يحمل رفضا للآخر لمجرد أنه آخر سرعان ما يتشدد ويتعنت ..وتكون النتيجة مثل حادثة الاسكندرية الحزينة التي حصلت اليوم..حين فجر انتحاريا نفسه أمام الكنيسة في ناس خرجوا من صلاتهم للتو..انها وحشية حقيرة وعقلية رافضة وترهيبية يجب أن نحاربها..
        تحياتي
        أسماء الغول

  15. islam Says:

    asma’a i adore ur pen

    • asmagaza Says:

      Really.. thank you
      Im trying to make my blog the mirror of real Gaza.
      Regards,
      Asmaa

      • aqhat Says:

        اتسائل ما جدوى أن تكون لنا مرآة, فمذ قُتلنا و نحن لا نجرؤ ننظر في المرأة لوحشة الصورة التي إلنا إليها, ربما يكون من الحِلم ترك الناس مستريحين في هذا الجدث الجماعي المسمى غزة, فالقادمون من الطور يعدون الناس أن بعد هذا البرزخ فردوس, قد تقع مرآتك أيها الفاضلة في حالهم موقع عذاب القبر
        إمعان الفكر و كد العقل يخص أولئك الملتصقون بالأرض أما نحن المتجاوزون فلا نصغي إلا لمن كلم الله تكليما.
        اتمنى لك عاماً افضل

  16. اقهات بن يافا Says:

    اتسائل ما جدوى أن تكون لنا مرآة, فمذ قُتلنا و نحن لا نجرؤ ننظر في المرأة لوحشة الصورة التي إلنا إليها, ربما يكون من الحِلم ترك الناس مستريحين في هذا الجدث الجماعي المسمى غزة, فالقادمون من الطور يعدون الناس أن بعد هذا البرزخ فردوس, قد تقع مرآتك أيها الفاضلة في حالهم موقع عذاب القبر
    إمعان الفكر و كد العقل يخص أولئك الملتصقون بالأرض أما نحن المتجاوزون فلا نصغي إلا لمن كلم الله تكليما
    اتمنى عاما افضل للجميع

  17. اقهات بن يافا Says:

    ملاحطة التعليق يخص تعليقكم الاخير “انا احاول ان اجعل من مدونتي مراة حقيقة لغزة” المعذرة.

  18. bshabab Says:

    خوفي من جيش من مئة خروف يقودهم أسد أكثر من خوفي من جيش من مئة أسد يقودهم خروف.

  19. تجمع المدونين الفلسطينيين Says:

    اعترافات متأخرة في حب الحكومة!!…

    إنه ذلك الخواء القاتل حين لا يبقى في داخل الروح الكثير لتعتمد عليه، ينضب الحب والايمان والتفاؤل وحتى الشجاعة، وتكون وحيدا لكنك على الأقل معافى العقل، ولا تهدأ سوى مع قراءة كتاب جديد او نص تكتبه وتشعر بالرضى عنه قبل أن تتباهى به في شوارع الفيس بوك، لكن …

  20. مصطفى Says:

    السلام عليكم،
    أنصحك بمراجعة الكتابة وحذف النصوص التي تثقل كاهلك يوم القيامة، وستكون عليك شاهدا ودليلا .. حينها لن ينفعك اعتذار ولا تصحيح .. لأن وقت الاستغفار هو في الدنيا …وقبل الموت.

    قد تكوني محقة في انتقاد بعض تصرفات الشرطة ،، ولكن تذكري أن الفضيلة والأمر بالمعروف هو أمر من الله للناس جميعاً،، (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) وإذا رأيت بأن البنطلون وكشف العورة ليس منكر ،، فهذا ثقل آخر يكون عليك يوم القيامة، أنصحك بمراجعة نفسك قبل فوات الأوان ،،، أي قبل الموت.

    • asmagaza Says:

      والله أيضا تمتلكون رخصة الجنة والنار وامتيازات يوم القيامة….تقدم ممتاز يا عزيزي مصطفى
      تحيات
      أسماء

      • مصطفى Says:

        هناك أناس ذكروا في القرآن بأنهم كالأنعام بل هم أضل … قد يكون عند هؤلاء علم دنيوي أو فصاحة لغوية أو ما شابه … ولكنهم كما ذكر القرآن …. هم أضل من الأنعام …. وكثير ما هم في زماننا ….

  21. Houda Belabd Says:

    Dear Asma,

    I wish you a happy new year. I always enjoy reading your blog.
    Cheers from Casablanca
    Houda

  22. حسن Says:

    ما بدك تريحي راسك انتي مصره علي وجع الراس انتي وغيرك من المدونين مش عارف شو الفايده
    من كل هالحكي و الجدال غير بس الي يسب والي يكفر والي يهدد و بالاخر عالفاضي
    ياعمي ما تتاملو التغيير الي بنصبح فيه بنتمسي فيه الاحسن انو نسكت بدل مانجيب لحالنا البهدله ووجع الجسم والراس او الي عايش في بلد ومش عاجبه الحال يشوفله اي مخيم لاجيئين
    عند الناس الي بتفهم في اوروبا ويعيش فيه وخلصنا

  23. asmagaza Says:

    بالضبط يا مصطفى انعااااااااااااااااااااااااام..وبعضهم لا يفقه حتى الكتابة والتفكير..وهم كثر
    شو يا حسن ..مالك؟ يائس وبدك تكسر مجاديفنا معك
    هدى..سعيدة بك جدا وفخورة
    محبتي
    أسماء

  24. سيران نوفل Says:

    أوتعلمين؟
    ذكرتني بموقف مُشابه حدث معي..

    كنتُ أسيرُ في إحدى شوارع غزة ، فصرخ في وجهي أحد رجال الشرطة وهو “يمتطي فزبته” اللعينة ، صرخ قائلاً: روحي خلي أهلك يربوكي ويعلموكي كيف اللبس المحترم ،، مع العلم أني كنتُ أرتدي بنطال وبلوزة وأضع حجاباً.

    النظرة “العاهرة” ستبقى كما هي في غزة إذا لم نضع لها حد

    إحترامي

  25. bisan27 Says:

    كمان شوي بعملو شرطه متل شرطة السعوديه اللي بيضربو الناس ازا ما دخلو يصلو والنسوان ازا ما كانت متحجبه

  26. غزة48 Says:

    اود ان أسألك يأ اخت اسماء
    لماذا يتم استدعائك انت بالذات من قبل المباحث العامة
    و لماذا تضعين نفسك دائما (في بوز المدفع)
    بصراحة ما أعتقد انو في حد بيقدر يتحدى حكومة و للعلم أنا شخصيا باحترم كل الاراء مهما تعددت وجهات النظر

    • asmagaza Says:

      عزيزي أو عزيزتي
      حول لماذا يتم استدعائي انا بالذات..فهو سؤال مطلق لكل الحكومات والانظمة العربية والفلسطينية الظالمة..لماذا تستهدفون فقط الكُتاب والناشطين السياسين بالاعتقال والقتل والضرب في سوريا وغزة والضفة والبحرين واليمن ومصر وليبيا..لانهم الاكثر تأثيرا والاشجع..ولا يخشون في الله لومة لائم..فاذن توجه\ي بسؤالك التشكيكي لكل هؤلاء….وجرب او جربي ان تملك او تملكي ربع شجاعتهم التي قد تجعلك تكتب او تكتبين اسمك بصراحة ثم انتقدي الاخرين..والاخريات …تحياتي
      أسماء الغول

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: