السيزر سلاط في بلغراد مذاقها يشبه غزة!!

لا أستطيع مع هذه المشاعر التي تجتاحني من الالم والخوف على أسرتي وابني في قطاع غزة سوى الحقد والحقد الشديد جدا على كل أشكال الامبريالية والكولنيالية والرأسمالية وحتى الشيوعية الزائلة بما أني أتكلم  الآن من صربيا..أنظر إلى الناس حولي وأتعجب كيف يضحكون؟، كيف يأكلون؟، كيف لأيامهم أيام ولساعاتهم ساعات دون قبضة بالقلب؟..أولئك السياح الأمريكان يأكلون الكافيار ويتحدثون إلى بعضهم بحماس، وأستغرب كيف يجدون الحماسة في ذلك العمر الكبير للحديث الى بعضهم البعض، وأنا تنقصني الحماسة هنا حتى أن آخذ نفسي..كيف يعيشون كل تلك العادية من تفاصيل الحياة في حين أنني لا أجد للعادية مطرحا على جغرافيتي .. أنا التي كنت أدرب أطفال من عائلة قديح بتفرعاتها في خانيونس على كتابة قصصهم الذاتية في الحرب حتى يتخلصوا من الخوف ..كيف سيسامحوني وهم يرون صديقتهم تموت مع أمها، فقد كنت أجعلهم يكتبون وكأنها آخر حرب وآخر موت وآخر عدوان..كيف سيصدقون القلم والكتاب بعد اليوم..؟!

أحقد على كل هؤلاء ممن حولي: ذلك الجرسون الذي أخبرني أني تأخرت دقيقة على العشاء المقرر لمشاركين المؤتمر، لذلك لا يستطيع أن يقدمه لي، وحين قلت أن هذا ليس عدلا أشفق علي وقبِل أن يأتي لي بسلطة..كنت أريد أن أهدد وأزعبر وأقدم شكوى ولكني أخرست داخلي وقلت في عقلي: ولكن ما ذنبه وهو العبد للرأسمالية الخانقة هذه التي تجعل فندقا بهذه الفخامة يرمي ما تبقى من طعامه في حين أن المتشردين على الرصيف المقابل له يتلوعون جوعا وبردا..ألا يكفي أن التدخين ممنوع في الغرف؟..هل يلزمه كل تلك العنطزة ليكون فندق خمسة نجوم…أم أن الصحة أصبحت من سمات الاشرار وعديمي القلب..والتدخين وتدمير الذات  من سمات الأخيار؟!!..

لا أدري اذا كنت على حق..ولكني أكتب تحت سيطرة مشاعر يقودها الخوف على ابني: أتخيل أن صاروخا اسرائيليا اصاب بالخطأ السيارة التي يستقلها وهو ذاهب الى المدرسة..او جدارا وقع على شقيقتي آخر العنقود وهي ذاهبة الى حصصها، كما حدث مع طفل من عائلة الحايك حين وجدوه أهله أول ليلة خلال الحرب  تحت جدار مبنى الامن الوقائي..

يا الله كم أحقد على السعادة والسعداء..يا الله كيف كل هؤلاء الشباب هنا يملأهم شعور بالانتصار وهم ينجحون بالدخول إلى حفل موسيقي من ضمن فقرات المؤتمر الذي يجمع بين السوشيال ميديا والموسيقى، وانا التي معها تذكرة دائمة لدخول جميع الفقرات ..أهرب منها..عشرات الشباب بل مئات من الشابات والشباب يرتدون أجمل الملابس والألوان ويبدون بأجمل ابتسامة يتجهون إلى قاعة  المسرح..وانا وحدي أسير بالاتجاه المعاكس أحاول أن أحمي نفسي من الالم والبرد باحثة عن حفنة سعادة، لاتوجه إلى بائع ورد غجري فيبدو أن الغجر هنا يتقلدون الوظائف الفقيرة، انها ورود بيضاء جميلة، تبدو أنها من فصيلة الياسمين وحين هممت بشرائها وجدت انها غالية، فقررت تركها.. ولكن بعد قليل فكرت انه ثمن بخس لأمنح نفسي وغرفة الفندق الكئيبة بعض فرح..فاشتريتها..ومشيت بها وانا ارى الناس تنظر إلي باستغراب..فعرفت انهم يظنوني غجرية تبيع الورد خاصة مع شعري الذي ينكشه الهواء..واذا كان بعض الظن إثم فان أغلبه أجمله، لأني أشتاق  للشعور بالحرية عميقا كما يفعل الغجر..حرية أصيلة متأصلة..ليست منحة او غصبا أو قربانا أو زيفا..حرية تشبه الحرية..

هدوء الشوارع وجمالها  لم يبعد قلبي وعقلي عن مدينة بعيدة.. مدينة منسية، لا احد يعرفها الا في الاخبار الحزينة..مدينة لا يتطلع إليها أحد..ومع كل ذلك القدر القاسي إلا أن أهلها يذبحون بعضهم قبل أن يذبحهم الاحتلال ..أفقت من ذكرياتي على صوت الجرسون يعرض علي أن يأتي لي بالسيزر سلاط مع الدجاج وتمتلئ عيناه بالذنب لأنه لا يستطيع أن يقدم لي أكثر، وكنت أنا قد قررت أن أذوق في كل بلد السيزر سلاط بالتشكين..وفي الحقيقة لم أجد أطيب من التي يعدها مقهى مزاج في الرمال بغزة..ففي صربيا -كما اكتشفت لاحقا -الصوص ثقيلة  وفي مصر خفيفة جدا وفي تركيا ليس لها علاقة بالسيزر، وفي الدنمارك جيدة لكنها مملة..انظروا لي انا الأخرى ما أسخفني: إنني اتكلم عن مذاقات السيزر سلاط..هل بالفعل تحولنا الامبريالية الحديثة دون أن ندري لمستهلكين سلبيين؟ أخذت آكلها وشعرت بها  احجار وقفت في حلقي ومعدتي، ولكنها على الاقل تأخذني الى مذاقك يا غزة..إن الاشياء التي نحبها حين تكون فيك يا غزة لها مذاق مختلف وأكثر سعادة ..وأجمل ..كم أتمنى أن أرى فيك كل ما أراه في بلدان العالم لأنك تستحقين الاجمل والاعظم والأنقى فأنت البلد الذي تعذب بما يكفي لينال استراحة محارب في الارض..وليس فقط في السماء..

ما هذا العذاب الذي يتنقل به الانسان الفلسطيني في داخله اينما حل.. إما لأسباب يصنعها بنفسه كنفي من يخالفه الرأي وأحيانا قتله كما حدث مع المخرج جوليانو خميس الذي سيبقى مقتله عار على جبين كل فلسطيني فينا .. او لاسباب الحرب والاحتلال التي نشهدها الآن ..

أشعر اني مراهقة في الثلاثين من عمري..”يعني اقتربت من الثلاثين “..ففي خضم مشاعري الغاضبة هذه حذفت اربعة من اصدقائي على الفيس بوك وسكايب..وتشاجرت مع أحد مريدي التكنلوجيا المجانين الذين يحضرون  معي مؤتمرا اكثر جنونا -ولكنه  مؤتمر عبقري في دقته ومواضيعه-، فقد قمت بسحب “فيشته” من المحول الرئيسي وزمجرت غاضبة وهو مندهش وغادرت كأني في فيلم هندي..لكني سرعان ما رجعت إليه اعتذر جارة اذيال الندم،  فما كان منه الا ان مد يده للسلام مبديا تفهما كبيرا ..اذن هنا الناس رائعين ولكني أنا الغبية التي لا ترى في غضبها سوى غضبها..غضب ينصب في معظمه على الأمريكان .. لا ادري ما السر في هذا رغم انني احببت امريكا التي زرتها مرتين..مثلا اليوم كان سام جراهام يعرض مختصرا عن حملته Yes We Can التي صاحبت ترشح أوباما للرئاسة، وتحدث جراهام عن قصص الحلم الامريكي ومعجزات المشاعر الانسانية  الأمر الذي جعلني اشعر اني سأستفرغ من تكرار الكليشهات..مصراُ أن لون أوباما معجزة أو أن أوباما المعجزة إلى لونه ..فلا فرق..لأن الموضوع انتهى و”بانت سعاد”….

وبما أني أحدثكم عن اللون ..يجب أن تعرفوا أن اللون في صربيا  مهم مثلما هو عندنا تماماً لكن الفرق ..في صربيا البياض طافح..وحين قال صديقنا مغني هيب هوب أفريقي من زمبابوي انه يشعر بالعزلة في صربيا سخرت منه بصوت مرتفع وقلت له يجب ان يتخلص من احساسه بالعزلة داخله ومن العنصرية في قلبه أولا قبل أن يطالب الناس بذلك….ولم أكن أحتاج أكثر من أن امشي معه لأقل من ثلاث دقائق في شوارع بلغراد لاكتشف كم هو على حق..فلم يتركنا مار او مارة بحالنا وهم ينظرون اليه باستغراب شديد الامر الذي ذكرني بصديقتي الجنوب افريقية “كيتسو” حين كنا في منحة أدبية في جنوب كوريا وأخذ الكل يضايقها الى درجة انها بدأت تغضب وصرخت في وجه كل من ينظر إليها إذا كان يريد أن يتصور معها في حال يراها حيوانا مختلفا!!

 أن آخذ الفيزا إلى صربيا كان أمرا شبه مستحيل ولكني اخذتها لان الصرب يحبون الفلسطينيين هذا ما سمعته اقتباسا عن موظف وزارة الداخلية الصربي الذي عجل بفيزتي..وبالفعل حين وصلت إلى بلغراد وجدت ان معظم الصربيين يحبون الفلسطينيين..ونجاح حصولي على الفيزا ثم سفري دون منغصات جعل فرحتي كبيرة ولم أفق منها إلا بعد حادثة فيزيائية وليست روحانية هذه المرة، وذلك حين اردت تعويض الحرمان الذي يزداد بالتقادم  في غزة وهو الركض في شوارعها صباحا، ففعلت ذلك  في شوارع بلجراد الجميلة لأجد نفسي أتدحرج على منحدر إحدى الهضبات الصغيرة، وأصبت في ركبتيّ وذقني وكفيّ..ووقفت بالطبع بسرعة وانا أتألم وأمسكت تلابيب الحزن منذ لحظتها  قلبي..ليس لاني تشوهت :>  بل لاني اخذت اقارن بين هذه الرضوض التي هي رضوض حرية ورضوض أخرى اصابتني في 15 مارس و 31-يناير،  وهي رضوض الاستعباد..الذي يجب ان نتخلص منه داخلنا قبل ان نحرر منه  خارجنا ..

ولن اكمل لكم حزني تحت غيوم سماء بلجراد الملبدة..فقد انهال علي بعض فرح الان وسأنقله لكم: وصلتني رسالة من والدي يقول فيها التالي..-وطبعا قبل أن أفتحها تخيلت فيها أسوأ المصائب- : “احنا تمام والوضع متوتر والقصف بعيد وعمر قطامش فاز”..

أنتظركم..علّنا نتعلم يوماً كيف نفرح.!!

محبتي

أسماء الغول

بلجراد

8-4-2011

Advertisements

38 تعليق to “السيزر سلاط في بلغراد مذاقها يشبه غزة!!”

  1. abeera Says:

    ههههه اشعر احيانا انى انتظر رسائلك بفارغ الصبر هل لانى احب الكتابة ام لانى اشعر انك تجسدينا جميعا تجسدين شعب فلسطين …. نعم انا احبك ……. وان شاء الله السلامة لكل فلسطينى ونطلع من منحتنا بالف سلامة …. ولا تاكلى هم مت ما قال السيد والدك …. القصف بعيد ……..

    • asmagaza Says:

      أشكرك..
      يكفي صوت القصف المرعب..مهما كان بعيدا والشعور انه في كل مرة الطائرة تحلق فوق بيتك..
      واكيد بابا بطمني بسبب غربتي ..ولكن السؤال : هل بالفعل معجب بقطامش؟ لانه من عشاق الشعر الفصحى وليس الحلمنتيشي..هههههه

  2. أبو ركان Says:

    إن وراء كل حرف من سطورك قصة …..تتنوع في نسيجها الدرامي ….تنقلنا معك بكل احاسيسنا حيثما يسافر بك الخيال …احساسنا بالغربة لا يخففه الى مراسيل الاحباب ….الحمدلله احنا بخير بس والله غزة ما بتستاهل اللي جرى لها ….

  3. Hani Shehada Says:

    عشت ولازلت مشاعر متشابهة، كتلك التي تنتاب طفل حينما يبدأ بالتعرف عما حوله، ليألف إيقاع حياته الجديدة، كمسافر من كوكب آخر نزل على كوكب، فوجد كل شيء غريب حوله، حتى لو شاهده مراراً وتكراراً أو زاره قبلها.
    ولكن ألفة العيش بعد حربين ونصف تجربة هائلة ! خصوصاً أنّك تشعر للحظة أنّك قد نسيت كمية من المشاعر لم تعد تراها سوى في القصص !، وتمر عليها كمن يقرأ لأشخاص آخرين أو عوالم أخرى …
    غرباء نحن عن أنفسنا ؟ أم عن الآخر ؟ أم عن الحياة ؟
    أم هي تجاربنا السابقة التي قتلت دواخلنا، فبتنا مترنحين لانستطيع ممارسة الحياة كما يمارسونها
    نود الفرار بأسرع مايمكن والعودة لإيقاعنا الذي اعتدناه، لذلك الرحم الذي لايكف عن إجهاضنا ..
    ورغم ذلك نعشقه ونحنّ إليه ونتمنى اليوم الذي نعود به إليه …

  4. محمود المنيراوي Says:

    والله إنك فخمة !
    كيف دخلتي كل هالاشياءات في بعض
    سلطة وقطامش ورأسمالية وحرب وانتي والعيلة !!!

  5. زياد خداش Says:

    ارغب في ا لبكاء اسماء
    فقط البكاء البكاء

  6. ريما كتانة نزال Says:

    فتحت شهادتك بحق “السيزار سلط” حول العالم شهيتي لأنزل على المنارة لأتضامن معكم ،معي، وكنت قد اقسمت بكل القديسين ان لا اذهب الى اي مكان لأستنكر أو أتضامن بعد ان آخر استنكار ذرفته على مقتل جوليانو واجتياح الاحتلال “لعورتا” وسحب نسائها للتحقيق..

    • asmagaza Says:

      أتمنى أن تقولي لي كيف طعم السيزار سلاط في رام الله لأنه يبدو أني لن أجربها يوماً..
      معك حق..ماذا فعل لنا الاستنكار والتضامن غير مزيدا من التمعن في غربتنا التي تزداد بعد ان احتل الوطن أناس غرباء عنه يعتقدون أنهم يملكون حياة البشر ومصائرهم وعقولهم ونواياهم..
      اذاعة القدس في غزة والتي أعتبرها آخر المنابر الجادة والموضوعية هل تصدقين كيف أذاعت الخبر: قالت قتلوا مخرجا فلسطينيا من الطابور الخامس..أحسست بقلبي ومعدتي يتمزقان وحملت حقائبي ذاهبة إلى معبر رفح وقلت لماما : “بدك اياني ارجع على بلاد بتاكل أولادها ثم تلفظهم كأنهم جيف….آخ يا ماما آآخ..”

  7. safa Says:

    hi
    im crying everyday specially here where im alone in Malaysia,,
    3endii nafs sho3ork Asma,, khayfa 3 my family in Gaza,, akter men qabel lma konet honak during war

  8. rasha Says:

    كم أنت رائعة

  9. IMAD ASAAWLA Says:

    لا توجد صور .. لا توجد سلطة (بفتح السين) لا يوجد مؤتمر حتى. يوجد رأسمالية … في الأشياء التي قصدتيها إما رأسمالية أو ضد-رأسمالية .. ففكرة عدم الإنحياز فكرة رجعية خسيسة جبانة. إما أن تكون رأسمالياً أو تكون عدواً للرأسمالية . إما أن تعظّم الربح فوق كل قيمة أو تكون شيوعية. والشيوعية غير زائلة .. لأنها نقيض الرأسمالية. الشيوعية الآن تعيش في قلب الرأسمالية .. وعلينا أن نتغذى كشيوعيين على قلب الرأسمالية .. كي نقلب معادلة الشيء في ذاته .. فيصبح ذاته شيئاً في ذاته~ ذات اخرى. نحن نخلقُها وإياكم

    أشكرك أسماء الغول، وأشكر رفيقي يعقوب الأأطرش الذي أرشدني إلى هنا

    • asmagaza Says:

      بالتأكيد..كل الأشياء والقيم والصور والمؤتمرات والموسيقى تنتفي حين تكون نتيجة عن رأسمالية وحين تكون بشكل أو بآخر تصب في نهر تغذيتها..
      محبتي غير البرغماتية لك :>
      أسماء الغول

  10. maisaa Says:

    مع كل كلمة من مقالك تجرعت المرّ ألف مرة ,,, كم أنت رائعة أسماء
    وكم نشعر بالعجز نحن أبنائك فلسطين أمام الضريبة التي يدفعها عنا أهلي في غزة
    ما كتبتيه نبش في ذاكرتي تاريخ عمره خمسة وثلاثين عام … القاتل واحد والضحية دائماً نحن

  11. monia-h- sousse Says:

    ومن لا يتنقل بعذابه اينما حل ؟ من جنسنا العربي طبعا ..ها ان السياح في مدينتي ا تنتشر البهجة حولهم و حين تصتدم بنا تسقط منكسرة حتى الذين جروحم خفيفة خروج قصير في شوارعنا و تتسع و تزداد الما و يصبح مذاق الحياة طعم كبسولة تنحل فينا حتى ا خر العمر ودون شفاء.. يا لاقلامنا كم تتحملنا!..

  12. salah Says:

    تجعلينني أسكنك حين أقرأ ما تكتبين وتبكيني وتضحكينني وتداعبين نعراتي وهدوئي ومن ثم أنتهي من القراءة ولكنك لا ترحلين لأن أثرك أكبر من أن يمحى أو يزول … تأنقي كما يحلو لك

  13. رولا Says:

    ربما شعورك بالغربه يرجع لأنك سافرت لوحدك ربما لو كان معك رفقه لاستمتعتي بالرحله أكثر
    لذا انصحك بالانضمام الي مجموعة المشاركين بالمؤتمر و زيارة الاماكن السياحيه و التاريخيه

  14. Ayman Hassouneh Says:

    أسماء ، فلسطينيتنا العالية أنتِ

  15. أسعد الصفطاوي Says:

    إذا المكان أصبح أنتِ، والزمانُ لكِ
    فاعلمي أنّ أشياءً تشبه البكاء والغضب وبعض الحزن العادي جدًا سيصيب المكان بمن فيه

  16. Tarek Zamzam Says:

    بحثت عن زر ” اضف دموعا ” و لم اجد سوى ” اضف تعليقا ” .. فقط لدى دموع صديقتى

  17. zahia khalil Says:

    انه الجنون ايتها الصغيرة ..تغوصين في الاشياء ولاتبهرك المدن ..لحظاتك مليئة بالاكتشاف من نوع اخر ..ابحارك شاق يابنتي ..علمي نفسك مهارة العيش كي تستمري

  18. zahia khalil Says:

    نسيت ..مشتاقين لك وانت كل يوم تصرخي على الفيس بوك صوتولي ..بس ايش اخبار التصويت؟

  19. رنا الأعرج Says:

    اكتشقت مدونتك صدفة .. وانا سعيدة بذلك .. رديتي في الروح والامل بأنه يوجد نساء فلسطينيات ومن غزة فدائيات .. مناضلات …. مدافعات عن قناعاتهن رغم كل الصعوبات . ,اهم شيىء انك عكس التيار والموضة السائدة حاليا من تدين زائف وحجاب أسخف …. لا زلت لا افهم معشر النساء العربيات والمسلمات تحديدا كيف بساقو كالقطيع سواء وراء الشيوخ او اصحاب اليسار .. لماذا لا يوجد من ياتي قتاعاتها من رأسها !! على كل لك محبتي وشديد اعجابي .. تابعي تألقك عبر الكلمات أو الأفعال

  20. morad Says:

    اسوم ، اول شي حمد الله على سلامتك، ثانياّ انا بنصحك ما تضيعي أي وقت بالإستمتاع هناك بما حرمتي به في غزة ، فالحياة أقصر مما تتوقعين ، أتمنى لو كنت هناك لأفرغ ولو قليلاّ من همومي

    تحياتي لكي، اتمنى لكي التوفيق والعودة بسلامة

  21. عبد الغني Says:

    فعلا هي كذلك … جدا مقال رائع ومشاعر صادقة ،،، و توقفت مرارا وعدتها تكرارا هذه الجملة،
    إن الاشياء التي نحبها حين تكون فيك يا غزة لها مذاق مختلف وأكثر سعادة ..وأجمل ..كم أتمنى أن أرى فيك كل ما أراه في بلدان العالم لأنك تستحقين الاجمل والاعظم والأنقى فأنت البلد الذي تعذب بما يكفي لينال استراحة محارب في الارض..وليس فقط في السماء..

    دمت بأمل
    عبد الغني

  22. محمود Says:

    كثيف هذا الجمال
    ظلّي جميلة..

  23. رامي مراد Says:

    كنت اتمنى ان اسافر لكني بعد ان قرأت ما كتبته وتكتبيه من تدوينات اثناء سفرك اشعر بصدق اني بحاجة الى ان تسافري دوما اسماء لاقرأ ما تكتبيه من تدوينات تجعلني لا اشعر بالملل وفي نهاية التدوينة احزن لانها انتهت بانتظار المزيد صديقتي التي قصرت بحقها كثيرا لكن استغلها فرصة ان اخبرك بعد طول غيابك ليس منذ سفرك بل قبل ذلك بكثير انك تعنين لي الكثير وارى بمراتك كل نواقصي رغم عصبيتك الا انني لا يمكنني ان اكون الا صديقا لك سامحيني صديقتي على تاخر ردي او شعوري باني مشتاق لك بانتظار ان تعودي فلم اكن يوما الا انا هذا الانسان الذي يحمل بداخله المتعارضات التي تحل بغضبك صديقتي كلماتي على الملأ لانك تستحقي ان تكوني الافضل

  24. همام مبارك Says:

    صديقتي ..لا ادري لما فجاة قد جأني من وحيك ما يلي..
    اسماء ليس اسم ..انت مجموعة اسماء
    غزة تشتاقك او وفق مصطلحك انتي تشتاقينها كلما ابتعدتي عنها
    غزة تجمع الاشياء كلها
    من كل جزء من العالم تاخد اجمله
    تاخد السيزر سلاط من بلغراد..كا الثورية من ستالين غراد..كما البحر من الاسكتدرية و اسبانيا..لم تدع شئ الا واقتنصته
    هكذا انتي اسماء..اسماء لغزة العتييدة
    وهكذا هي غزة
    انتي وغزة…مجموعة اشياء في الشئ
    كلي فخر بك

  25. منال مقداد Says:

    آآآآآآآآآآآآآخ منك يا أسماء

    ربّث الوجعش أنتِ هنا !!

  26. رولا Says:

    شو قصدك انه طعم السيزر سلاط مثل طعم غزة ، يعني السلطه مش زاكيه ؟

  27. هويدا حميد Says:

    جعلتيني اشتاق لغزة وانا اعيش فيها … حقاً ان من يقرأ لك يعتز بأن غزة تضمه وهو يضمها .. في لحظات مشابهة كنت في كل سفر لي وفور ركوبي للسيارة متجهة الى العريش اشعر بأني تركت هناك كنوز .. حتى الناس الذين لم احبهم يوما .. اتذكرهم .. وتبقى في خلال الرحلة الى القاهرة 6 ساعات من ذكرياتي الغزية تلف في رأسي … وحب غريب يجعلني ارى ميدان فلسطين “الساحة” اجمل من ميدان رمسيس او روكسي …. تسلم كل هربيا اللي انتي منها يا اسماء. اكتبي واشفينا فنحن مرضى بحب غزة

  28. غسان احمد Says:

    انتي امرأة متصنعة

    • asmagaza Says:

      ليس عندي مشكلة في حكمك طالما أني أشعر أن التجربة حقيقية..وفقط للحرص على ثقافة القراء ضمير” أنت” حين يوجه للأنثى يكتب مضاف إليه الكسرة وليس الياء….أنتِ
      محبتي
      أسماء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: