صالح..لا تصالح؟!! من والدي إلى شقيقه الأصغر المتنفذ عسكرياً..

 

لقد اخترتَ التحريض ضدي وضد أبنائي – وخصوصا ابنتي أسماء- عند العائلة ومجلسها الموقر بدون إعطائي فرصة الدفاع عن النفس رغم أنني أسكن معك في نفس البناية،  وأنا اخترت الرد عليك هنا لنحتكم لدى عموم الشعب الفلسطيني.. وليس عند عائلة طويتها تحت جناحك بالترغيب والترهيب والتضليل، وسُقتها لقمة سائغة لتنظيمك لتتسلق على ظهرها درجة أعلى، ولم يتبق من خراف شاردة إلا عوض وذريته..لا تثنيهم عصا الراعي،  ولا تغريهم جزرته.

  أهنت ابني على معبر رفح ومنعته من الالتحاق بجامعته في مصر، وحاولت الاستيلاء على بيتي بعد أن حولته إلى مخزن عتاد ومقر تعبئة ومكتب تحقيق لولا بعض العقلاء في العائلة،  كما لم تتورع عن نشر (إعلان براءة !!) ضدي وضد ذريتي، أضف إلى ذلك غض الطرف عن سجن وضرب ابني مصطفى وابنتي أسماء والتهديد المتكرر بالإبعاد أو القتل، ونشر الاشاعات والافتراءات بحقهما، ومن ثم استدعائي لمقر الأمن الداخلي للتحقيق … وما زال مسلسل المظالم مستمرا حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر.

   لقد أثمرت نضالاتك .. أخي!!، وهاجر مصطفى يبحث عن كرامته التي منحها الله له (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ)الإسراء، وتوقفت أسماء عن مهنتها الصحفية ومصدر رزقها، ولم يتبق غير تنفيذ تهديدك بفصلي من الجامعة لنأتي صاغرين راكعين ساجدين بين يديك بحثا عن كوبونة، ويهنئك مسؤولك على الانتصار الساحق الماحق، ونتلقى نحن التعازي في الوطن…

…..آآآه  يا وطن.

   وااااوطناه …خَفَتَ صوت الحرة أسماء، وتعالت أصوات المستعبدين لرتبهم ومرتباتهم وكروشهم، ووجدتُ نفسي أتسلل متطفلاً على الكتابة الأدبية بعد أن قضيت عمري في الهندسة ..أحاول التقاط قلمها الشجاع بيد مرتجفة واستكمال مسيرتها.

   نعم..أعترف.. يدي وقلبي يرتعشان لأن الأولاد والمسؤوليات والوظيفة تدجن البشر وتُجبّنهم وتستعبدهم.

  أحاول أن أستكمل مسيرة ابنتي رغم أنه جرت العادة أن يواصل الأبناء مسيرة الآباء، ولكني ورثت ! عن ابنتي شجاعة الخروج عن النص والسياق والتقليد.

  وأُحذّر القراء المخلصين لمدونة ابنتي الكاتبة (أسماء الغول) أن كتاباتي لن تحمل نفس الجودة وروح التحدي والتحرر والإثارة..إضافة إلى أن توجهاتي إسلامية بامتياز. .إسلامية وليست حمساوية، والفرق كبير بالطبع : فالإسلام موجود منذ إبراهيم عليه السلام: (إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) الأنعام، ويستوعب كل الأمم التي مرت -وسوف تمر- عليه، ومنفتح على كل  البشر( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)الحجرات، مهما اختلفوا ثقافيا وعرقيا (وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ..)الروم،  بينما لم تكمل حماس عقدها الثالث، وتنغلق على أطرها الحزبية الضيقة وتجافي الآخر الغير متحمسن.

   وهذا التوجه الإسلامي يدفعني لاستمالة الناس إلى ديني بالحكمة والموعظة الحسنة -كما أمرني ربي- مهما بلغ طغيانهم (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى(44)طه، وذلك لأن العناد والتحدي والسباب والتحريض يدفع الناس إلى المكابرة و التمترس خلف آرائهم حتى لو ثبت خطؤها.

   وعليه أتوجه إليك – شقيقي- بكل الحب والإخاء الذي زرعه فينا المرحوم أبي/أبوك (الحاج أبو خليل)، وأعود معك إلى ذكريات الانتفاضة الأولى:-

  كانت قاعة المحكمة العسكرية ممتلئة والكل يترقب (قاهر الزنازين) الذي صمد شهرين تحت التعذيب بدون الاعتراف بشيء يذكر، وحضر أصغر أخوتي  التسعة..وحبيبي-آنذاك واليوم!؟- محاطا بثلة من جنود الاحتلال، ولم يمنعه ذلك من رفع قبضتيه المكبلتين بالتحية، مستخفا بالهيبة المصطنعة للمحكمة وجنودها.

  كيف يتحول قاهر الزنازين إلى سجّان وجلاد؟ ولمن!؟…لشعبك وأهلك وناسك!! هذا الشعب الذي سيظل مرابطا يقدم التضحيات حتى بعد اندثار فتح وحماس، فهذا قدر الشعب الفلسطيني في أرض الرباط إلى يوم القيامة.

   خذ العبرة من جيراننا المصريين:-

 لماذا أحرق الشعب المصري مقرات أمن الدولة ؟..لأنها لم تكن فعلا أمن دولة بل أمن سلطة وزعيم وحزب حاكم،  بينما استقبل الدبابات بالورود لأنه كان فعلا جيش الدولة.

   لو أن الأمن الداخلي وقبله الأمن الوقائي كانا مؤسسة وطنية حرة، تحرص على أمن الشعب وليس على ضمان استمرار حكم الحزب الواحد..لحماها الناس بصدورهم العارية مهما تغيرت الحكومات بانتخابات او/و انقلاب أو/و  ثورة أو/و حرب ( !!؟) .

   أعود لذكريات المحكمة : قضت المحكمة بالسجن ثلاث سنوات  وغرامة مالية كبيرة، وعندما عجز التنظيم الفقير ماليا في بداياته عن دفعها وجمعتها العائلة ..أعلنت تخليك عن التنظيم، وأردت – كما أبلغتني شخصيا- الاعتذار من كل صاحب محل أحرقته خدمةً للتنظيم… وانطويت في عملك كمدرس ملتزم.. متواضع.. خلوق ..محبا للناس ويحبه ويحترمه الجميع.

   أغروك مرة أخرى – عندما انهالت الأموال عليهم- برتبة وراتب دسم وحرس شخصي وسيارات ….إلى آخر قائمة المظاهر المادية الفارغة من المضمون، ولكنها غريزة حب التملك لدى كل إنسان والتي يحميها بالحديد والنار وبالطبع يحمي في السياق أولياء هذه النعم.

 .. أُقرّ معك بأن المقاومة – أو بالأحرى الإعداد للمقاومة – هو هدف سامي وواجب شرعي خصوصا بعد فشل مشروع التسوية، (  وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) الأنفال،..ونعم –أيضا- أن الوحدة الوطنية في ظل التنسيق الأمني هي دمار لمشروع المقاومة…ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة؛ لا تبرر مطلقا الاعتداء بالضرب المبرح على النساء والشيوخ والصحفيين والمحامين…إلى آخر قائمة النخب في المجتمع، والمفارقة المبكية أنه في نفس اللحظة التي يعتدي فيها مسلمون على إخوانهم المدنيين..يجتمع العالم الغربي المسيحي (الضال- في أدبياتكم-!) لجمع العدة والعتاد والرجال لحماية المدنيين المسلمين في ليبيا!!!.. …واااإسلاماه.

    …ما فائدة أن نسترد القدس ونخسر صورة الإسلام كدين رحمة وعدل ومساواة وتسامح وحرية. كل أنظار العالم وكاميراته موجهة إلى غزة تراقب وتحلل وتضخم كل ما يفعله الإسلام عندما يحكم. دعونا نستغل هذه الدعاية المجانية ونُسوّق الإسلام، ونجعل الأولوية للجهاد الأكبر. لنتعلم من البدوي البسيط (ربعي بن عامر) الذي يشرح الإسلام لرستم قائد  الفرس أمام 280ألف من جنوده : ( ابتعثنا  الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام..)ا

    لنبين للعالم رقي وتحضر وعزة الإسلام الحقيقي عندما يسود ويحكم في منطقة مهما تقلصت مساحتها. لنترك السياسيين الحكماء المحنكين الذين عركوا الحياة وعركتهم  لتولي الأمور، وليرجع العسكر إلى الجبهة والخنادق والثكنات. لا يمكن أن نأتي بمجاهدين بكل انضباطهم والتزامهم واستعدادهم للشهادة أو القتل..  ليديروا بلدا فيها المؤمن والمشرك، والمسلم واليساري والمسيحي والملتزم  والصالح والطالح…والمهم أنهم جميعا – بل إننا جميعا –بشر خطاؤون ( كل ابن آدم خطاء) حديث شريف، والمعصوم الذي لا يرتكب ذنبا هو جنس آخر بين البشر والملائكة..ولنستمع لوصف الله -عز وجل- للمؤمنين الذين يحبهم (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) )آل عمران، وطبعا المعنى واضح؛ أنه يستثني الذين لا يرتكبون الذنوب من هذه الفئة المحبوبة

  هكذا خلقنا الله بشر مذنبين مزودين بغرائز دنيئة وشهوات شبقة ونفس أمارة بالسوء، وأحاطنا بالمغريات والأباليس ليختبر صبرنا ويقيس مدى خشية الله في قلوبنا ( إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) )الكهف، لا نستطيع – ولا يُعقل أصلا- أن نجبر كل الناس على سلوك ما نعتقد أنه الطريق القويم ..أو حتى مجرد الإيمان بوجود الله (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)البقرة، فهذا ضد سنة الله في خلقه (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4))الشعراء . (لَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ)النحل، المائدة،  يجب أن يستقر الإيمان في القلب من الداخل وليس فرض من الخارج لكي يُصدّقه العمل، بل إنه- سبحانه- وهبنا حرية الكفر به لكي يكون إيماننا عن إرادة حرة وقناعة راسخة ( فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)الكهف. وتذكُر جارنا..ذلك الشاب المراهق الذي يجبره أبوه على الصلاة في المسجد كل الأوقات بالضرب أو بالمكافأة ثم يجده على سطح البناية يتحرش بالأطفال.

  دائما المؤمنين حقا بدون أي شائبة شرك ..هم أقل القليل.. حسب الإحصاءات القرآنية(وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) )يوسف، وهؤلاء الأقلية ليست كلها خالصة الإيمان (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106)) يوسف..وحماس – كباقي البشر- لا يمكن أن تحيد عن سنة الله في خلقه لأن (اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21))يوسف. فعندما كانت حماس أقلية في المعارضة رأينا فئة مؤمنة مخلصة تضحي بالقادة قبل الجنود .. فأحبها وانتخبها أكثر الناس، وفازت بالسلطة والحكم والثروة..ثم ركب موجتها كل ذي حاجة وأضحت أكثرية، وهنا يجب أن يتوقف المخلصون القدماء فيها ويتساءلون:  هل من الممكن أن تتغير سنة الله في خلقه وتصبح الأكثرية في غزة هي الفئة المؤمنة حقا؟؟ وإذا كانت الإجابة بالنفي .. فأخشى أن معظم الذين تقاطروا على حماس وتسلقوا المناصب والكراسي هم أصحاب مظاهر إيمانية خارجية، ولا صدى حقيقي لتقوى الله في قلوبهم.

   والسؤال المهم: ماذا يمكن أن يفعل في البلاد والعباد  من لا يخشى ربه إذا ملك السلطة والقوة؟!..والأهم.. ماذا يمكن أن يفعل في صورة الإسلام التي يترقبها العالم منا؟.

يا أخي….سألتك بالله أن تدعني وأبنائي وشأننا، فالضلوع الرقيقة الهشة لأسماء/ابنتي/ رَحمك.. لم تعد تحتمل هراواتكم..وانشغِل عنا بما لديك وهو كثير ويحتاج كل وقتك  وتركيزك ومهاراتك في التعبئة والكيد والمكر والتخطيط :-

–   لديك مسؤولية مدينة رفح والتي  تزخر وتفخر بأكبر نسبة من المهربين والعملاء ومروجي المخدرات والشواذ.

–    لديك  الدبابات على عتبة المدينة، وبساطيرهم على رقابنا وعيونهم تبحلق في عوراتنا ( أقصد الزنانات) ونحن نسترجل على بعضنا, ونتفاخر مَن عضوه أطول ( أقصد لسانه) (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36).)النساء

–   لديك ثلاث صغيرات جميلات ذكيات، أحسن تربيتهن وادخل بهن الجنة، ودعك من بنات الغير و أولادهم (عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ)المائدة.

  هل تذكر تيسير ( شقيقي/شقيقك ) عندما رمى بنفسه للموت وفداني بروحه لينقذني من هراوات جنود الاحتلال؟. كيف تتصور أن ألتزم الصمت وأنا أرى بنيَّتي  تُسلب روحها الحرة ويُحطم قلبها الشجاع ولا أحرك ساكنا ؟..و الضنا غالي يا نعيم ..غالي..أغلى من الأخ.

   لا أريد ليديك النظيفتين أن تتلوث بدمي/دمك.. لأن قطع الأرزاق من قطع الأعناق…كما أربو بسيرتك العطرة وطلعتك المهابة أن تتشوها بخربشات يميني/ يمينك .. لأنه حتى القط  الأليف المسالم إذا آذيته طويلا يستل أظافره ويهاجم ويخربش.

   نحن أسرة بسيطة غير متحزبة، نعيش على ستر وكفاف وفيض الكريم، ولا ننافس أحدا على سلطة أو مخترة أو وجاهة عائلية، ولا نؤذي حتى قطة.

سيبنا فحالنا ياخوي الله يرضى عليك.. حِلّ عنّا ..وسلم أمرنا لله يحاسبنا بمعرفته.

   لم يُعيّنك الله  نائبا أو وكيلا لمراقبة الناس ومحاسبتهم.

( فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40))الرعد

  ( وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107)الأنعام، (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22)) الغاشية، وهذه التعليمات من القيادة العليا موجه للقادة الميدانيين على الأرض ..أكرم خلقه ..أنبيائه ورسله  …فمن أنت؟!..بل من أنتم !!؟ أمام عظمة محمد وعيسى وموسى وابراهيم -عليهم جميعا الصلاة  والسلام -.

                   *              *              *              *

   وللحديث بقية إذا وجد طريقه لآذان صاغية، أما إذا اصطدم بهراوة الجلاد فادعوا لي بالتثبيت فإنني الآن أُسأل.

أبو…أسماء عوض الغول

كُتبت ونشرت أول مرة يوم..

15/4/2011

Advertisements

30 تعليق to “صالح..لا تصالح؟!! من والدي إلى شقيقه الأصغر المتنفذ عسكرياً..”

  1. علي ابو خطاب Says:

    يا دامي العينين والكفين!

    إن الليل زائل

    لا غرفة التوقيف باقية

    ولا زردالسلاسل!

    وحبوب سنبلة تموت

    ستملأ الوادي سنابل..!

  2. Максим Says:

    .. قد يلبس الشيطان قناع الأديان ليبرر ذاته … لكنه ذاته الفكر الشيطاني البكتيري … المتغذي على دماء الناس وارواحهم وآمالهم … فكر التقييد … العنف … الترهيب … التخوين … واشتراء الذمم الذي تعودنا عليه من احزاب هذا البلد ….

    أحيي فيك استاذي هذا الصمود …

    وأذكر بقوله تعالى :

    إن عبادي ليس لك عليهم سلطان

  3. أبوركان Says:

    وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على الفؤاد من وقع الحسام المهند
    ارجو ان تصل الرسالة الى من تحب يا ابا أسماء

  4. ابو مارسيل Says:

    عمر الانسان قصير, وتبقى ذكراه , لكن الاهم كيف عاش ؟ وكيف عامل البشر ؟ ماالفائدة التي قد يجنيها الانسان في حياته؟ هل كدس الاموال بالملايين؟ هل بنى قصورا وامتلك الخدم ؟ هل كان نفوذه قوي وحكم العالم ؟ وماذا بعد ذلك ؟ نكبر ونشيخ ونمرض بالزهايمر ونصبح مشفقين ؟ ويأتي شخص ما وينظر الينا بتعجب ويقول : كان فلان يمتلك كل شئ نفوذ ومال وخدم وقوة .. اما الان فهو لا يمتلك الا اللحظات الاخيرة في عمره ,لكن بالمقابل لو كان تعاملنا انسانيا مبينا على الاحترام والحب والوفاء ..الخ من هذه المفاهيم الانسانية الراقية , فكيف ستكون حياتنا؟ لا اشك اننا سنكون سعداء وراضيين عن انفسنا وعن غيرنا لان قناعتنا بتعاملنا الانسان هو قمة سعادتنا ,حينها سوف نستقبل لحظاتنا الاخيرة من حياتنا بسعادة لاننا قدمنا اجمل ماامتلكنا من تعامل راقي بين بعضنا , وسيأتي ذلك الشخص وبنظر لنا بأننا قدوة له ولغيره من الاجيال القادمة .

    تحياتي لكي ايتها الصديقة

  5. محمد شعت Says:

    الأخ المهندس / أبو مصطفى ووالد المدونة والكاتبة الصحفية أسماء هذه ليست القصة الوحيدة التي حصلت بين الأخوة بسبب الإنقسام ولكنها الأكثر قسوة ونكراناً للجميل.. فأنا عرفت شقيقك عندما كان مدرساً وكان مختلف عن الذي عرفناه بعد الانقسام
    ولكن يكفيك فخرا بإبنك المهاجر مصطفى وكذلك بإبنتك الرائعة الذي يشهد الجميع لكتاباتها المميزة وشجاعتها في الوقت الذي اختفى فيه الشجعان لك مني ومن كل الأحرار التحية وكان الله في عونك على هذا الحمل الثقيل

  6. Mohamed Says:

    اخي الكريم
    استطيع ان اتذوق كمية المرار من كتابتك والاحساس بالظلم
    ولكن للاسف اشارك الراي في النظام الحاكم في غزه.. للاسف الانظمة الحاكمة في كل الوطن العربي بما فيها حماس هي انظمة لحماية الحاكم واهانة المحكوم وكلها تتبع نفس السياسه الافراط في اهانة الشعب والتفريط في الحقوق مع العدو او مع الدول الاخرى
    للاسف حماس نسخه طبق الاصل من امن الدوله ومن آلة القمع في سوريا “باسم حماية المقاومة” وحسب رأيي وخبرتي القليلة أن حماس لن تتعظ
    لن تتعظ فلتنظر الى المقرات الامنية سكنها الانجليز والمصريين والصهاينه وفتح والان حماس
    “وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم ” ابراهيم
    حسب رايي حماس ستستمر في الظلم وستستمر في حماية مصالحها الشخصية والحزبيه باسم حماية المقاومة والمصلحة الوطنية العيا وهم يخدمون العدو
    لقد استطاع العدو ان يروضهم.. فُعل بهم كما يفعل بالاسد عندما يكون وحش في البريه ثم يصطاد ويتفرج عليه الاولاد في السيرك
    هذا ما فعلوه بأنفسهم عندما دخلوا الحكم والحكومه..
    للاسف وضعنا الفلسطيني سئ للغايه نحن فاقدين الامل بفتح وفاقدين الامل
    لكن في النهاية املنا بالله كبير كمسلمين والله لن يضيعنا الله ولن ينتصر الظالم
    ان الله لينصر الامة الكافره بعدلها على الامة المسلمة بظلمها
    ونقول لما هزمنا في حرب الفرقان
    حسبي الله وهو نعم الوكيل

  7. جلالي Says:

    السلام عليكم، برغم انني لا أعرف جيداً كيفية الكتابة ىالعربية أريد القول انني مع القضية الفلسطينية إلى الانتصار. و وضعت هده الصفحة في فيسبوك و تويتر

  8. bisan27 Says:

    االمؤمن من امن المؤمنين من يده ولسانه,يعني مش عدل انه احنا الفلسطينيه بعد كل نضالاتنا
    نكافئ بهيك حكومات,بعترف اني بالانخابات ايدت حماس فقط لخيارها للمقاومه ,لكن بعد
    تجربتها بغزه خلوني اكفر بالوطن ولولا شوي بالدين كمان.
    بصراحه انا انسانه مؤمنه كتير بس ما بتحجب ولا عمري رح اتحجب ,بحترم الي بتحجبن عن قناعه وبستغرب من اللي بتنقبن,وشعبنا الفلسطيني بطبيعته كتير محافظ مش بحاجه
    لقوانين رجعيه ازياده,والدين مسئله شخصيه بين العبد وربه وضروري تكون عن قناعه ,
    والدين بمفهومي معامله حسنه وعطف وحب وسلام والا شو فادة اني اعمل من الدين مهنتي
    وليل انهار اصلي وما اطبق رغبة الله في مجتمعي ,ان الله رحيم ,غفور, ودود وووو وبدو
    ايانا نتصف ببعض هده الصفات,حاسه والله اننا نرجع الى عصر الجاهليه بس باسم مسلمين.
    حماس مركزين كتير عالصلاة ولباس البنات وغيره وغيراته من شكليات وناسيين
    الجوهريان وكانه كل مشاكلنا انحلت وفقط باقي هدا
    يعني بدهم يرجعونا لورا متل السعويه, كلشي عندهم منوع خاصه للست ,كلشي منوع علنا لكن
    كلشي مباح ليهم بالخفاء ,عملو كلشي بالخفاء ,والله لما اسمع عن اعمال تحصل هناك من
    المسلمين استغرب,طبعا مش موضوعنا السعوديه لكن كمثال للكبت وجرعات الدين الزايده
    رح توخدنا لاتجاه المعاكس وبالسعوديه هلاء بدهم يتحررو واحنا بدنا نكرر تجربتهم,كان
    لازم على حماس تستغل تجربتها لتلقى المزيد من التاييد.
    بالنسبه لابتك اسماء انا بعرف عنها من زمن بسيط وانا كفلسطينيه كتير فخوره انه في
    فلسطينيات متلها والله يخليلك ويخليلنا اياها ويحميها من كل شر
    وانا كمان فخوره انها تلاقي دعم من والدها, وبهنيك على هالتربايه والله يكثر من امثالكم والله يعطيك العافيه.

  9. abeera Says:

    معلش عمو بتهون راح ييجى يوم ان شاء الله ازا شاء رب العزة وتنقلب الموازين وتنقلب الدنيا كلها ويصير كل شى بالعكس وييجى دورنا تنفرجيهم انو نحنا احسن خلقا منهم …. عمو ربنا يهديهم ويغفر الهم ويسامحهم ……
    وقال تعالى (إن ينصركم الله فلاغالب لكم ) صدق الله العظيم …. والله ما بترك عبادو ………
    والحمد الله ع كل شئ ……….

  10. زياد خداش Says:

    نيالك في الابو الرائع يا اسماء

  11. Razan Says:

    كل الإحترام ..

  12. hussain Says:

    Dear Asmaa,
    I don’t really have a comment about this post but how sad it makes me. I really hope things will go to the better.

    I have been following your blog and I’m glad that I found it to read some news about whats happening in Gaza from a different source than Aljazeera, which is making Gaza look like the plato ideal city.

    Keep up the good work!

  13. محمد سليمان Says:

    أعبر عن اعجابي الشديد بروحك ونفسك وقدرتك على تمالك الغضب الواضح على كل حرف في اطار هذا النص الادبي الثقافي الفقهي الفكري الانساني محبتي لك

  14. نوفه Says:

    يا الله أي مذلة، أي مذلة أن يبيع الأخ اخيه من أجل مصالح زائفة
    قلم والدك هنا شجي ويوجع يوجع جدًا
    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجبر كسر والدك
    ويرزقه القوة واتباع الحق، ويسخر لك عباده
    من أصدق ما قرأت هذا الخطاب
    يلامس القلب يا والدنا يلامس القلب

  15. مهند Says:

    عمي كلنا ابناءك
    مش عيب انو الواحد يهاجر وينأى بنفسه عن الضلال الموجود بالبلد
    ربنا يهدي الجميع
    ويصلح بينكم
    الدم عمروا ما بيصير ميه

  16. هشام محمود Says:

    معلمي العزيز – ابو مصطفى
    ما زلتَ كما عرفتك منذ عشر سنين قويا في الحق، جسورا، مبادرا
    لم استغرب كلماتك هذه التي قد تصور كلحظة ضعف بقدر ما فيها من قوة
    واتذكر كيف صرخت في وسط الجامعة الاسلامية يوما، ” بنيتي ابتسمي فانتي لا زلتي بخير”
    واذكر جيدا مشاهد معاملتك لابنائك يوم كانوا صغارا، وكنت بافقي الضيق وقتها استغرب من هذا الاسلامي الفكر الملتزم التصرف كيف له ان يرسم كل تلك المساحات من الحرية، ونقاط الاختيار لابناءه
    وكيف كنت تلعب دور الناصح المحب لا الموجه المتأمر عليهم
    وكم زرعت في عقلي يومها من فواصل للتفكير كثيرا ( من هو الملتزم) ببساطة سيدي هو انت
    وعندما كبرتُ ورأيت غراسك الجميل باسماء، لم استغرب كل هذا الجبروت النقي والطاهر المتدفق من مواقفها وكتاباتها،
    وعندما رزقني الله ابنتي الاولى (فاطمة) جال على خاطري الف هاجس لافضل طريقة لتربيتها، وقتها فكرت ان اتصل بك لاستشارتك ، فلا اجمل من ان تكون ابنتي كابنتك (وكفاك فخرا بها)
    وترددت لهذه الخطوة فقد لا تذكرني
    وعندما رزقت بابني (محمود) وقتها تاكدت بان علي الاتصال بك لتمنحني جمال روح مصطفى اخر
    سيدي انا اليوم اقول لك فرحا بقراءة حروفك
    ابتسم ابو مصطفى، فآل عوض الغول لا زالو ا بخير
    دمت بود، والى لقاء تمنحني شرفه

  17. رولا Says:

    والله حيرتينا يا أسماء ، قبل المصالحه كنتي تقولي نريد انهاء الانقسام و هلء لما صار في مصالحه و الجماعه وقعوا عم بتفتحي جراح الماضي و بتفتشي بالملفات القديمه ، لسه احنا بنقول يا هادي خلينا نجرب بركن الامور تظبط و تكون المصالحه جديه ونعدي من الأزمه و بعدها بيصير الحساب و يا ستي المسامح كريم المهم مصلحة البلد و نخلص من الورطه الي احنا فيها

  18. Qutaiba Sadaqa Says:

    رغم انني زائر حديث العهد بهذه المدونة ، إلا انني اقول لك ومعي كل المخلصين لتاريخ هذا الشعب ، ان الاسلام كدين أعظم مما يأفكون ، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون، وفلسطين اعظم منا جميعاً، ندعو بالهداية والتقى ، ونقول له: عين الله لا تنام.

  19. Tarek Zamzam Says:

    حقا يا اسماء انتِ من ذاك الأسد ..
    تحية تقدير و صمود اليك استاذى الفاضل والد المدونه و الصديقه العزيزه اسماء ..
    ربما ادمعتنى سيدى لكنك علمتنى ..

  20. اسماعيل ابوشماله Says:

    اللهم اجعل آخر همنا البشر، و ارزقنا ايمانك و القوه من ايمانك
    اللهم اجعل سلطانك علينا اقوى من سلطانهم
    اللهم لا تتركنا لرحمه عبد. فانت المعبود و ليس لنا سواك
    لعنه الله علي السلطه التي تعمي العيون و الافئده.

  21. عوض الغول Says:

    نقدم شكرنا لكل من قرأ أو قرأ وعلق, وأنا مع نقد رولا أن المرحلة مرحلة مصالحة, وقد حدث تفاهم طيب بوساطة شقيقي تيسير وتم حذف الرسالة فعلا من مدونتي, ولكن شائعات جديدة وتضليل آخر جعل أسماء تبادر إلى إعادة نشر الرسالة في مدونتها,أما زميلي (أبو محمود) وتلميذي السابق فيشرفني الالتقاء بك أي وقت. تفضل بزيارة جامعتك وأساتذتك في الجامعة ونحن في انتظارك..وإلى لقاء في قدس الرسالات وقد تحررت.

  22. أبو مالك Says:

    المهندس عوض والكاتبة أسماء

    لا أدري لماذا تحولون قضية شخصية وخلاف عائلي إلى قضية رأي عام، من يتابع كتابات أسماء يعي تماما أنها غير موضوعية بكل ما يتعلق بما هو إسلامي.

    حماس وإن شابتها بعض الشوائب كانت ولا زالت الأكثر حرصا على المصلحة الفلسطينية، ولا يمكن بحال من الأحوال وضعها في خانة القمع والسلطة المستبدة.

    اختلفوا مع حماس كما أردتم ولكن اعدلوا، أنصحكم بطي صفحة الماضي وابدؤوا صفحة جديدة، وكونوا على ثقة بأن حماس لن تقبل بأن يظلم أحد، وإذا كنتم تملكون ما يدين شقيقك فتقدموا إلى القضاء، فمن غير المقبول الاستمرار في إطلاق الاتهامات على عواهنها من دون دليل.

    دعواتي لكم بأن يجمع الله الشمل ويؤلف بين القلوب 

    • asmagaza Says:

      أحترم رأيك
      وأعتذر عن تأخير نشره..ولكني على سفر..سأترك الرد لوالدي اذا أراد ذلك..ونحن بالفعل في صدد التوجه للقضاء..
      محبتي
      أسماء الغول

  23. عز الدين محمود Says:

    السلام عليكم
    ليتسع صدرك أخي عوض لما سأقول: أنا شخصيا من جيران الأب الفاضل / ابوخليل الذي كنا نستبشر خيرا إذا رأيناه جالسا في الصباح أمام المنزل القديم ونعرفه جيدا ونعرفكم انتم أولاده أيضا وخصوصا أخوك وربما نسيت ذلك في لحظة لاوعي
    للعلم إنا من تنظيم آخر يخالف تنظيم أخيك ولكنني احترم هذا القائد الشاب فسيرته النضالية علم وهو ممن يتشرف هذا الوطن بهم
    وكنا إذا ذكر اسمه في أي مشكله أو اعتقال نستبشر خيرا بوجوده لأننا نعلم جيدا على صدر من نضع رؤوسنا
    فهو نعم الإنسان ولكن تبدو يا أخي انك بعيد عن أخيك فراجع نفسك قليلا لعل هناك سوء فهم ..

    • asmagaza Says:

      أعتذر عن تأخر نشر التعليق..ولكني لا أزال على سفر ونادرا ما أفتح مدونتي..
      وسأترك التعليق على ما كتبته حضرتك لوالدي اذا أراد ذلك..
      ولكني عندي ملاحظة وهي :..أن الضحية من كثر عذابها تصبح تحب معذبها…وتدافع عنه وتنسى الضحية أنها ضحية وهذا ما أراه في عبارتك التالية :”وكنا إذا ذكر اسمه في أي مشكله أو اعتقال نستبشر خيرا بوجوده لأننا نعلم جيدا على صدر من نضع رؤوسنا”، الاصل ألا تكون معتقلا يا أخي ..الاصل الحرية وليس الاصل الاعتقال..السجان هو السجان والظالم هو ظالم مهما كان رقيق القلب…يبدو أن هذه مشكلة كل أبناء فتح أنهم استمرأوا وضعهم السياسي..
      تحياتي
      أسماء الغول

  24. Mohamed Says:

    سيدتي العزيزه أسماء
    انا متابع لمدونتك منذ مده ليست بالقصيره وبصراحه انا معجب جدا في اسلوبك في القراءة وفي شجاعتك لقول الحقيقه دون خوف من الجلاد وقد دفعت فعلا ضريبة الحقيقه الذي نجبن نحن الرجال على دفعها في كثير من الاحيان فنتجه الى “ان نطعم ابنائنا عيش ونترك السياسة والتياسه وبيع الاوطان والمتاجره بها للساسه ونكتفي بالجلوس بموقع المتفرجين”
    ولكن اسمحي لي لي عندك عتب
    لقد حدث في مشروعنا الفلسطيني حدث كبير حدث انتظرناه جميعا لسنوات الا وهو توقيع المصالحة بين الاخوة الفلسطينين وبصراحه الكل ادلى بدلوه وكتب واشعر لهذا الحدث التاريخي الهام الذي يساوى عندنا سقوط الطغاة بن على ومبارك والاسد وصالح وقد تابعت مدونتك وصندوق بريدي لعلك تكتبين شيئا عن المصالحة ولكن لم يكتب
    وانا في وجهة نظري يجب علينا كلنا ان ندعم المصالحة سواء كنا متفائلين ام متشائمين بوجهة نظري لو كانت الفرصة واحد من الف يجب ان نجرب وان ندعم وان نصفق وان نرقص طربا لانهاء الانقسام
    لذلك اتمنى منك ان تكون مدونتك القادمة عن المصالحة
    هذه وجهة نظري وبصراحه
    وشكرا

    • asmagaza Says:

      نعم سأعمل باقتراحك..
      وأعتذر عن تأخر نشر التعليق ولكني كنت على سفر..الآن اكتب تدوينة عن مصر وبعدها عن المصالحة..
      محبتي
      أسماء الغول

  25. عوض الغول Says:

    الأخوة الأفاضل :أبو مالك /عز الدين/ محمد
    نشكركم على المشاركة الفاعلة في قضيتنا (العائلية) الخاصة, وأحيلكم للمدونة الأصلية (awad gool) في مدونات مكتوب لتقرأوا تدونة (المصالحة) بعد حذف تدوينة (إلى شقيقي ), وإذا كان ثمة تعليق فيشرفني التحاور معكم هناك, لاأريد أن أتطفل على مدونة ابنتي أكثر…

  26. يوسف Says:

    المهندس القدير
    اشعر كثير بالمرارة التي تشعر بها
    ولكن مجرد حديثك ودفاعك المستميت عن ابناؤك
    فهدا يؤكد لنا صدق قضيتكم وحسن تربيتك لهم
    نحن جميعا بجانبكم وما نهاية الظلم الا الذل

  27. كلام سَعْدَى saadaspeak Says:

    نحتاج إلى الكثير, الكثير من كتاباتك. أرجو أن تمضي في الكتابة والنشر, فوجهة نظرك تُشفي, ونصك متين وضروري و”مُغيب”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: