غزة…المدينة النبية

لم أعرف مدينة تعاقب نفسها وتعذبها مثلما تفعل مدينة غزة، على الدوام تتمرد على ذاتها، وتثور وتلفظ قادتها وحكوماتها وليس الآن فقط بل منذ حكمتها الملكة هيلانا وغزة ارض المتمردين ولا توجد فيها حكومة استطاعت أن تغرس أوتاد خيمتها بأرضها أكثر من 15 عاما، فأهل غزة ليسوا بالعاديين بل إنهم قاطنو المدينة النبية، المتمردون، الثوار قبل أن يخترع التاريخ الثورات…فهي مدينة كلما “تألمت أكثر تعلمت أكثر”.

كنت في برنامج على النايل لايف الاسبوع الماضي، وقد سرحت معظم البرنامج لأن المذيعة مصرة على أسئلة خاصة بوطنية الانتخابات وأهميتها ما جعلني أقترب من الغضب وأنا أقول لها بأني لست مصرية- هامسة داخلي بسخرية حتى لو كان زوجي السابق مصري وزوجي الحالي مصري أيضا- أمر مضحك…

فضلت أن أسرح في البرنامج على أن أركز معها. وكنت أفكر كيف أن المصريين يستطيعون أن يعشقوا أنفسهم بل يثملون وهم يمدحونها، عكسنا نحن أهل فلسطين الذين لا ننجح سوى بهجاء أنفسنا أو البكاء عليها..كم مرة سمعتم في تاريخ التلفزيون المصري العبارات التالية: “الشعب المصري شعب ذكي- شعب عبقري- شعب ما بينضحكش عليه”، رغم أن كل الشواهد تشير -وأنا هنا أحاول ألا أكون عنصرية- أن الشعب المصري” انضحك عليه وكثير أوي كمان”، ولكن الشعب الحقيقي الذي لم يضحك عليه أو يخدعه أحد أبدا هم أهالي قطاع غزة، وأعرف أن حديث المطلقات والتعميمات يوقعني بالخطأ بسهولة ولكن سأقول لكم نظريتي:

كان صديق يجلس في جلسة فيها أحد وزراء حكومة غزة المقالة، وكان هذا الوزير يتغنى أن الحرب استمرت 22 يوما لأن كل يوم منها منح كرامة لـ22 دولة عربية، طبعا ليس هذا المهم في كلامه على الاطلاق، ولكن المهم هو قوله أن غزة نموذج سيحتذى به في الثورات العربية والحكم الاسلامي القادم والنضال والحريات والتنظيم والادارة وإلخ وإلخ…وبالطبع كلامه صحيح ليس أنها المثال أو النموذج، ولكن بأن الدول العربية تتبع غزة، فبرأيي أن هذه المدينة الصغيرة هي القدر المصغر لجميع الدول العربية فالذي تعانيه وستعانيه الدول العربية على مر التاريخ الحديث، غزة المدينة النبية تلخصه بعقود قليلة، وتتبعها بالمصير ذاته جميع دول العرب.

غزة حكمتها زمرة فاسدة بعد أوسلو لمدة حوالي 14 عاما، والزمرة التي تتدعي العلمانية والوطنية والقومية ذاتها حكمت الدول العربية لعقود استمر أكثرها في ليبيا لـ42 عاما، غزة نجحت بتنظيم انتخابات نزيهة شفافة عام 2006، مصر وتونس احتاجت ما يزيد عن الثلاثين عاما كي تفعلان ذلك، غزة حين اختارت الديمقراطية الشفافة انتخبت الاسلاميين بحثا عن الامل ولان النظرية الاسلاموية هي النظرية المثالية الوحيدة الباقية لم تسقط في نظر الشعوب وعليهم ان يجربوها، والآن حركة الاخوان المسلمين تكتسح العالم العربي..ناهيك عن تجربة غزة مع مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب التي تتفوق فيها بالخبرة والشفافية والنزاهة على جميع الدول العربية، وانا هنا أتحدث نسبيا، لأن لبنان على سبيل المثال تنافسنا في الأمر فالتنوع الطائفي منحها انتفاخ التجربة قبل أن تقوم سوريا بتنفيسها..

ولكن في ماذا ستسبق غزة الدول العريبة الفترة القادمة وستلحقها به بعد سنوات طويلة؟

ستلفظ غزة الاسلاميين الذين حكموها بالحديد والنار واعتقلوا الصحافيين وانتهكوا حقوق النساء وأرهبوا معظم فئات المجتمع باستخدام أبشع أساليب الابتزاز والعنف، وقننوا الفن، وصادروا الروايات، ومنعوا عرض أفلام ومسرحيات وانتهكوا الحريات الشخصية عبر ما أسموها شرطة الفضيلة، وحتى الحريات السياسية التي حرمتهم منها حركة فتح سابقا، حرموا منها الاخرين، ولكنها على مستوى آخر نظمت عمل الوزارات، وقامت ببرمجته تكنولوجيا، وقللت من الفساد إلى حد بعيد، وجعلت لغزة طابع سياحي رغم الحصار، فقامت ببناء المولات، وسمحت بالمقاهي الفخمة في أجواءالأزمات المالية الخانقة!!..
حكومة غزة ببساطة في الخمسة أعوام هذه قدمت نموذجا “متراجعاً” لما ستؤول إليه الدول العربية في الاعوام القادمة، لذلك أقول لكم أن غزة في الفترة القادمة ستسبق الوطن العربي بالتعلم من تجربتها مع الاسلاميين، وستكون ليبرالية أكثر من تونس نفسها التي احتل فيها السلفيون بكل عنف كلية الآداب والفنون والانسانيات، ووصفوا أساتذة الجامعة بالعهر وحاكموا الناس باسم الدين كأنهم صوته الوحيد المنزل من السماء، فهذه الثورات لم تفتح قفص الحرية للعصافير والغزلان فقط بل للأسود والنمور والضباع أيضاً..

غزة ستلفظ حكومتها الحالية في الفترة القادمة وستطرد تجربة الاسلام السياسي بقوة، وستنتظر الدول العربية كثيرا لتصل إلى نضج وحرية غزة النبية حينها..فالديالكتيك الذي تحمله غزة بين طياتها يحميها من أي بطش وظلم مقيمين، ويجعلها على الدوام حيوية في خياراتها وتتعلم منها، ولكن هذا لا يمنع من وجود خوف أن يعود أهالي القطاع وينتخبوا حركة فتح التي بدورها تبطش وتعتقل اليساريين والاسلاميين في رام الله حاليا، ناهيك عن الفساد، وعدم وجود كفاءات، فيخرج علينا وزير العمل أحمد المجدلاني على الهواء ويقول عن العمال والعاملات الذين يجب أن يكونوا أسياده : “أخوات هالمنــــ…”، ووزير الاقتصاد حسن أو لبدة يسرق وينهب ويحتال على أموال الشعب بدلا من أن يحميها….أليس هذا استقطاب شعبي أعمى لكل من فتح وحماس ونحتاج إلى تيار ثالث شاب ومستقل ليبدله..
ورغم تجربتنا مع الاسلاميين في غزة والتي شارفت على نهايتها-الاخوان ذاتهم لم يعودوا يريدون غزة لأنها كانت بمثابة طفل التجربة الأولى المشوه ويتطلعون الآن لسلامة التجربة في وطن أوسع- إلا أنها لم تكن المدينة الكافية كي تسقط النظرية الاسلاموية الوضعية، فمن صاغها هم مجموعة من المستفيدين رجال الدين الثيوقراطين الذين يريدون أن يحكموا البلاد، رغم أنهم يعتمدون في حكمهم على نظرية الحاكمية لله التي أزاح فيها سيد قطب عنهم الصفة البشرية ألا وهي الذنوب والخطايا، فهذه الأحزاب تعتقد نفسها أنها منزهة عن الذنب والخطأ والنار..

انه زمن الاسلاميين لذلك تحتاج الشعوب العربية دول كبيرة مثل مصر وتونس والمغرب كي يثبت الاسلاميون أن نظريتهم الاقتصادية هي بالأساس رأسمالية، والاجتماعية قمعية، والسياسية انعزالية، إلا في حال نجحت أمريكا بتدجينهم وهو ما يبدو واضحا من رضا أمريكا عن قدوم الاخوان ليكون الشرق الأوسط الجديد الذي حلمت به كوندليزا رايس.

تقول صحافية تونسية قابلتها في بروكسل مؤخرا: “قبل الثورات كان كل شيء ممنوع وبعدها كل شيء حرام”، كلامها صحيح فالممنوعات ذاتها ولكن هذه المرة مصبوغة بالصبغة الدينية، ويضاف إليها الحريات الشخصية والفن، ولكن هذا ليس معناه أن الحكومات السابقة لم تستخدم الصبغة الدينية كي تنافس الاحزاب الاسلامية التي كانت معارضة حينذاك، على نيل رضا الضمير الشعبي العربي المتدين، كذلك ليس معنى تحليلي السابق أني ضد حكم الاسلاميين، بل على العكس انه اختيار الشعوب ونزاهة الديمقراطية، والحل الوحيد لاثبات قصور نظرتهم حين ترتطم بصخور الواقع وثقل المهمة..كما حدث مع الجميع حتى مع الأحزاب الشيوعية وهم أكثر من ادعى المثالية في التاريخ….

وأخشى اليوم من القول أن الثورات العربية كانت ثورات تريد تحرير لقمة العيش وليس تحرير العقول، وأنا التي كنت أدافع دوما عن أن الثورات ليس وراءها مكبوت اقتصادي فقط بل مكبوتات دينية وعاطفية وعقلية واجتماعية أجد اليوم نفسي بعد أن اختارت الشعوب العربية الاسلاميين، أقول أنها لم تكن ثورة أحرار بل ثورة جوعى يريدون تغيير الواقع بأي طريقة لانصاف ظروفهم، ومن كان يتحضر لهذا الدور ومنظما له أكثر من غيره على الاطلاق هم أصحاب الاسلام السياسي.

وكما قلت للمذيعة في النايل لايف والتي بدت غاضبة من فوز الاسلاميين في مصر أنك لا تستطيعين لوم الرابح على ربحه لأنه يستحقه، بل يجب أن ننتقد ذواتنا خاصة أننا كلنا كنا ضد الدكتاتوريات العربية وأردنا هذا التغيير حتى لو اختلفنا على نتائجه، واذا كان يجب أن نلوم أحد على نجاح الاسلاميين يجب أن نلوم العلمانيين والليبرالين وتقوقعهم على أنفسهم ومصالحهم والهوة التي أصبحت بينهم وبين العامة فقد أصبح اليمين الاسلامي يمثلها، بينما التيارات الليبرالية والعلمانية وحتى اليسارية تقضي وقتها في نشر دعاية مضادة عن الاسلاميين ساهمت في نجاحهم بدلا من فشلهم، وأضاع أصحاب هذه التيارات وقتهم يصفون رعب الاسلاميين ونسوا تنظيم صفهم الداخلي وأن يتحضروا لقيادة الشعوب.

العلمانيون والفنانون واليساريون والكتاب والمفكرون وحتى بعض التيارات الاسلاميةالتي ليست ذات شعبية سيواجهون جميعا في الوطن العربي أبشع أنواع القمع والمزايدات الدينية والأخلاقية ولحظتها لا يوجد حل سوى تشكيل مجموعة من اللوبيات الضاغطة للحفاظ على مكتسبات المجتمع الديمقراطي وتنوعه واستقلالية الفرد فيه..إلى أن يتعلم الوطن العربي من تحربة مدينة نبية كغزة…ولكن من سيتعلم من مدينة هي مجرد نبية فقط، وليست حتى دولة، فيها الحزب أقوى من النظام السياسي لذلك يستطيع هذاالحزب أن يلغي الانتخابات فيها لأعمار مديدة..إلى أن يثور شعب الديالكتيك على الحزب فهو الوحيد الأقوى منه..

أنتظركم وأنتظركن كالعادة
أسماء الغول-القاهرة
10-12-2011

Advertisements

14 تعليق to “غزة…المدينة النبية”

  1. ابو علي Says:

    لا يجب الخلط بين الخطأ الذي يحاسب عليه المسئول و الخطأ الذي يفلت من عقابه المخطئ..لا يوجد مجتمع لا يوجد به اخطاء و هنا لا تكمن اي مشكلة و لكن اذا لم يحاسب المخطئ فهنا المصيبة..ذكرتي المجدلاني و تلفظه القذر و نسيت ان تذكري انه طلب منه ان يقدم استقالته ذكرت ابو لبدة و الفساد و لم تذكري انه قدم استقالته لان في محكمة تتابع الامر…يجب ذكر ما لكي وما عليكي,,,
    في انتخابات 2006 و رغم الاحادية في الحكم و اخطاء تاسيس نطام حكم في غزة من قبل حركته فتح الا انه حصلت علي 47 مقعد (عدد لم يكن يتوقعه احد بسبب تراكمات 14 عام) و الان سكان غزة احتاجوا الي اقل من اربع سنوات ليكتشفوا ان حركة حماس لم تستطيع تلبيه ما عاهدوا الناس عليه في برنامجهم الانتخابي, انا لا اعرف كيف بنيتي مؤشرات نجاح حماس في ادارة الموسسات الحكومية في غزة, فالاداء الصحي و التعليمي و كل مؤشرات الحياة الصحية المدنية للفرد في الحضيض, و اخوانا في حماس مشغولين في بناء المولات و المنتجعات السياحية لجباية الاموال و عند نقص دواء و كهرباء يتم الصراخ علي رام الله… امر عجيب….

    المشكلة لا تكمن في الاسلام السياسي بل في من ينتهحوه كسبيل للوصول الي الحكم, العرب جربوا كل التيارات من اليسار في السابق الي اليمين الان و اعتقد ان من حق الاسلاميين الحكم كغيرهم, اذا اعتبرنا قبولنا بالديموقراطية كمبدأ حضاري فلا داعي لعدم قبول راي الاغلبية…فالديموقراطية لها و ما عليها ..

  2. Mohammed Says:

    سيدتي العزيزة أسماء
    استمتعت بكل كلمة قراتها ولكن اسمحي لي ببعض بعرض وجهة نظري
    1- الثورات العربية التي قامت قامت لسببين اولا لرغيف الخبز وثانيا للكرامة
    2- بالنسبة لتجربة حماس “الاسلامين” في الحكم اعتقد انها فشلت فشلا ذريعا خصوصا في الشارع الغزي فلم نعد نرى احد يؤيد حماس حتى المنتفع من حماس لانه ببساطة وجد شخص اخر اكتر انتفاعا منه
    3- تجربة الاخوان المقدمين عليها في الربيع العربي ستختلف اختلاف كلي عن التجربة الغزية وذلك لعدة اسبابا منها ان الاسلامين في الدول العربية منفتحين على الغرب ان لم يكونوا قد عاشوا لمدة طويلة في الغرب كما حدث في تونس وفي مصر الاخوان يشاركون في الحفل السنوي ببيت السفير الامريكي في القاهرة منذ اكثر من 5 او سبع سنوات , سبب ثاني ان الظروف المحيطة بتجربة غزة في البداية والبداية فقط كانت صعبة جدا حيث انقلب عليهم الرئيس بشكل غير مباشر وذلك ملموس حيث انه لم يصطحب اي وزير من الحكومة العاشرة ولا حتى في زيارة خارجية واحدة ودحلان لاعبهم خمسة بلدي بالقلاقل الداخلية بالاضافة لوقف الدعم المادي ووقف تحويل الرواتب من الجانب الاسرائيلي, الامر الاهم فشل تجربة غزة في الشارع الغزة ستكون بمثابة كابوس حي للاخوان المقبلين على الحكم
    4- اتفق معك جدا ان من اهم الاسباب لعدم حصول منافسين الاخوان على اصوات انهم فتحوا حرب اعلامية على الاخوان يعني بداو يبرزوا سيئات الاخوان المحتملة في مجتمع ديني بالاساس
    5- تجربة حماس لم تتطرق “للحريات الشخصية” يعني لم تفرض الحجاب على سيدة تسير في الشارع بالعكس زادت الصبايا الغير محجبات وانا شخصيا رايت مشاهد لم اكن اراها في عهد فتح, لكن ما ركزت علية حماس هو تثبيت اركان الدولة البوليسية كما حصل في تونس ومصر في السابق حيث تعاملت مع جميع الاحزاب على انهم احزاب محضورة بالاضافة لمنع اي تجمع من شانه توعية الناس لحقوقهم الديمقراطية وذلك حفاظا على الكرسي وهذا جلي حيث ان موازنة 2012 بند الامن يحتل فيها 34% من اجمالي الموازنة
    وفي النهاية انا متاكد ان حماس لن تقبل على مصالحة او انتخابات لانها هي الخاسر الاكبر بسبب سقوطها في الشارع الفلسطيني والغزي خصوصا

  3. qutaib Says:

    “قبل الثورات كان كل شيء ممنوع وبعدها كل شيء حرام”
    كم هي قوية هذه العبارة في وصف مستقبل الربيع العربي

  4. تهاني Says:

    راااااااااااااااااااائع تدوينة رااااااائعة وكل تفصيلة فيها تنم عن واقعنا ذلك الواقع المقيت .. والآتي كالغادي ….. وحال الوطن كحال المدينة النبية ….

  5. علي Says:

    مقالك جميل كعادته لكن رغم اتفاقي على الكثير منه الا اني اختلف او اطرح عدة نقاط:
    -الاخوان لا يكتسحوا المشهد كاملا بل الصراعات قائمة حتى مع الاسلاميين مثلهم كالسلفيين في مصر والجهاديين بليبيا فهم اخذوا نصف مقاعد تونس وربع مقاعد المغرب و36 في المئة للآن بمصر اي ليسوا الاغلبية ولا تنسي الاغلبية الصامتة التي لم تقترع جهلا او يأسا
    -مشهد منظمات المجتمع المدني فاسد في العالم العربي قاطبة وليست غزة او فلسطين افضل بل من تجربة عقد من الزمان اقول انها من اسوأ التجارب عربيا
    -الاسلاميين بغزة للاسف مش حيروحوا لان الظروف العربية مواتية لهم بصعود الاخوان واذا فازوا واحتمال كبير يفوزوا سيستلموا الحكومة مع المنظمة ويتفاوضوا مع امريكا واسرائيل على سلام او هدنة 50 سنة، عباس يقوم الان بمهمته الاخيرة بجلبهم لراس السلطة منظمة التحرير ليكملوا او ينهوا مشوار التفاوض معه
    -لم تصل تجربة غزة الاسلامية للوطن العربي لانه العرب ما بشوفوا اخبار واذا شافوا بكون فضائيات السلطة او الجزيرة او بي بي سي الخ التي لا تريد عرض واقع غزة او العربية او الحرة الخ التي لا تستطيع عرض هذا الواقع
    -بالتأكيد للثورات بعد اشتراكي ولابو جمال الصوراني محاضرة في هذا الموضوع
    -على اليسار ان يرتب اوراقه ويعيد قراءة ارث اليسار القديم ويقرا اليسار الجديد ويراعي الجغرافيا
    -على العلمانيين الاتحاد وتشكيل احزاب جديدة لا لوبيات فقط والا يكتفوا بمواقع التواصل والمدونات فالتاريخ يصتع واقعيا في الشارع،التاريخ الافتراضي لا يكفي

  6. rafik wagih Says:

    المطلق والنسبي
    فبين القمع وبين التكفير
    يضيع الانسان
    ويجب علينا تأصيل المفاهيم الاساسية للانسانيه
    والفخر اننا بشر وان لنا ادميتنا
    المدونة فيها مواضيع رائعه وشكراً علي كتاباتك المشرقة
    مع خالص مودتى

  7. barakat Says:

    عزيزتى اسماء حين قرأت لك وجدت انني امام كاتبة ماهرة لها رؤية ليبرالية و ارادة صادقة في
    التقدم و الرقي الا انني اريد اجابات للاسئلة التالية
    1-ما السبب فى فوز الاسلاميين في جميع الانتخابات فقط لان الشعوب العربية ترييد ان تجربهم؟
    2-هل اليبرالية لدي رجل الشارع مقبولة ام يراها كلمات يتشدق بها البعض ليقال انهم مثقفون؟.
    وان فكرة اطلاق الحريات انما هي اطلاق حرية الشواذ والجنس وشرب المخدرات وان فكرة تعظيم الاختيار تجعل كثير من القيم مثل الشرف والفضيلةوالدين اشياء نسبية مما يفقدها قيمتها..
    ويفقدنا الهوية حتي الثقافة و تراثنا الفكري و الابداع ىخضع للنسبيه والتشكيك
    انا لست ادافع عن احد فطالما هاجمت التشدد الاسلامي في شعرى وافلامى التى اكتبها نعم انا
    ليبرالى شرقى) اخذمن اليبرالية التقدم في الادارة والاقتصادوالعلم وحق الابداع اما بخصوص
    الحريات فلا توجد حرية مطلقة حتي في امريكا او فرنسا انما يؤخذ منها ما يناسب ثقافتنا وثوابببتنا
    بوجة عام اعجبنى اسلوبك المتمرد الثائر كنت اعتبر نفسى المبدع الوحيد فى العائلة حيث انني شاعر وسيناريست الا اننى وجدت من يفوقنى ابداعا وادبا وهذا فخر لنا جميعا

  8. مراقب Says:

    لا تنسي عزيزتي اسماء المقولة الشهيرة ” كما تكونوا يولى عليكم ” – اعتقد ان النموذج الديمقراطي في البلدان المتخلفة التي نحن ننتمي اليها تنتج قيادات و حكومات كهذه التي ظهرت و التي سوف تظهر . نموذج جنوب السودان الذي يحتوي على 95% من عدد السكان اميين هل يحق اعطائهم نموذج ديمقراطي اسمه استفتاء على الاستقلال و يخرج الشعب في السودان ليقول نعم للانفصال . نحن شعوب متخلفة لا يصلح لها النموذج الديمقراطي بسبب حالة التخلف التي نعيشها و العتب على المثقفين و المنظمات الثورية و الليبراليه التي انتمي اليها فكريا . الديمقراطية بنظري مثل الشجرة تزرع بداية كبذرة و تسقى و تنمو افرعها ثم يشتد عودها وتثمر و في حياتنا العملية بذرة الديمقراطية هي الاسرة و الافرع المدرسة و جميعهم لا ديمقراطيين – لا اعمم ذلك على الجميع و لكن الغالبية لا ديمقراطية تارة باسم الدين و تارة باسم العادات و التقاليد و ….. . تحياتي لك متمنيا لك النجاح و التوفيق .

  9. Yousef Says:

    انا من غزة، مسلم وأفتخر باني ممن يوصفون بالاسلاميين.
    ولم آتي هنا كي ادافع عن الممارسات الخاطئة الكثيرة التي حصلت في غزة، وأقول ان حماس لم تعي ولم تفهم ولم تربي ابنائها على احترام الاخر مهما كانت افكاره ولم تربيهم على النقاش بقدر ما ربتهم على العزلة ونبذ من هو ليس معنا ورغم ان لذلك بعض التبرير في الفترات السابقة، لكنها مخطئة ومخطئة اكثر انها لم تتجاوز هذا الخطأ حتى الان.
    لكني في الوقت نفسه، جئت كي اقول أن الإسلام إذا طبق بشكله الصحيح، هو الطريق الوحيد القادر مئة بالمئة على حل كل مشاكل العالم العربي، وقادر على النهوض بنا إلى أعلى المراتب العلمية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية في سنين معدودة
    وكما تدعو الآخرين إلى احترام الآخر وحرياته -والتي في أغلبها تتنافى مع عادتنا وتقاليدنا كحد أدنى وبالأغلب تتنافى مع أحكام الإسلام – عليكم ان تحترموا اختيار الشعوب وأن تحاولوا أن تكونوا ناقدين بنائين وليس النقد الهادف إلى اصطياد الأخطاء فقط

  10. Radio | 2sm3 | news | FM | AM | live | programs | music Says:

    Radio | 2sm3 | news | FM | AM | live | programs | music…

    […]غزة…المدينة النبية « أسماء الغُول[…]…

  11. طلعت قديح Says:

    غزة لم يحكمها الإسلاميون ، بل حكمها الكرسي . . .

    والكرسي لا دين له . . .

  12. mohamad Says:

    للاسف غزة لا يحكمها اسلاميون بل سلطة قمعية غطاءها الاسلام، وللاسف الناس تعرف الخطا وتصمت عليه

  13. hamid Says:

    free gaza

  14. engazz Says:

    موضوع رائع ومميز

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: